أخبار

أوباما يدعو إلى " إعلان إستقلال " معنوي جديد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فيلادلفيا: دعا الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما السبت مواطنيه الى تبني "اعلان استقلال جديد" للتحرر من الطائفية وضيق الافق والايديولوجيات.

وعلى خلفية الازمة الاقتصادية الحادة، دعا اوباما مواطنيه الى ان يستوحوا من اجدادهم الذين اطلقوا اعلان استقلال الولايات المتحدة عام 1776 وفيلادلفيا (شرق).

وقال "ما يلزمنا هي روح المثابرة والمثل العليا التي كانت لدى اباءنا المؤسسين"، وذلك في كلمة القاها قبل ان يستقل القطار الى واشنطن، قبل ثلاثة ايام على تنصيبه الرئيس ال44 للولايات المتحدة.

واضاف "ما يلزمنا هو اعلان استقلال جديد، ليس في بلادنا فحسب، بل ايضا في حياتنا الخاصة، (للتحرر) من الايديولوجيات، وضيق الافق، والافكار المسبقة والطائفية".

الخلايا الجذعية

هذا واعلن اوباما انه يريد من الكونغرس التصويت على قانون يجيز تخصيص اموال فدرالية للابحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية وانهاء الحظر الذي فرضه الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش.

وصرح اوباما الذي يؤيد الابحاث حول الخلايا الجذعية الجنينية في مقابلة مع قناة سي ان ان انه ما زال يبحث وسيلة ليسحب الحظر الذي فرضه بوش.

وقال "لكنني ارحب بفكرة قيام ممثلي الشعب الاميركي بابداء رايهم في موضوع كهذا".

واضاف انه اذا كانت هذه الابحاث قادرة على مساعدة مرضى الباركنسون او الزهايمر، "فسيكشل (قانون الكونغرس) رسالة حازمة بهذا الخصوص".

وحظر الرئيس الاميركي اي تمويل فدرالي للابحاث حول الخلايا الجذعية الجنينية، وهي قليلة الوجود اصلا لصعوبة العثور على متبرعات.

غير ان بوش اكد في خطابه عن حال الاتحاد الذي القاه في نهاية كانون الثاني/يناير 2008 انه يؤيد تمويل الابحاث حول تلك الخلايا، عقب الاكتشاف في نهاية 2007 امكانية اعادة برمجة خلايا بالغة لتصبح خلايا شبه جنينية.

وتتمتع الخلايا الجذعية باحتمالات هائلة لقدرتها على شفاء الامراض او علاجها حيث يمكنها التحول الى اي نوع من خلايا الجسم وبالتالي ان تحل محل الخلايا المتضررة او المريضة ما يسمح باعادة تشكيل انسجة او اعضاء.

غير ان الابحاث حول تلك الخلايا اثارت جدلا حادا لانها تتطلب اتلاف اجنة حية قابلة للحياة لاستخراج الخلايا الجذعية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف