أخبار

الجزائر: القاعدة تكذب مقتل 40 من مسلحيها بالطاعون

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كامل الشيرازي من الجزائر: كذّب التنظيم المتمرد في الجزائر "قاعدة بلاد المغرب الإسلامي"، اليوم، أنباءا نُشرت في الأسبوع الأخير، وتحدثت عن مصرع 40 مسلحا بوباء "الطاعون الأسود"، وجاء في بيان منسوب لأكبر تنظيم دموي في الجزائر أطلق عليه مسمى (رد على الأكاذيب الأخيرة لوسائل الإعلام)، أنّ ما جرى تناقله عن مصرع 40 مقاتلا "أكاذيب غير صحيحة" على حد ما ورد في البيان المؤرخ في العشرين من الشهر الجاري ولم يتسنّ التأكد من صحته من مصدر مستقل.

وركّز بيان "قاعدة بلاد المغرب" التي يتزعمها"عبد المالك دروكدال" المكنّى " أبو مصعب عبد الودود"، على أنّ معلومة انتشار وباء الطاعون الأسود بين معسكرات القاعدة بمنطقة القبائل الكبرى، يُراد منها - بحسبه - "إضعاف حماس المجنّدين الجدد".

وكانت صحف جزائرية وبريطانية وأميركية ذكرت استنادا إلى "معلومات أمنية موثقة" أنّ القوات المشتركة عثرت على عديد الجثث المتعفنة لمسلحين أصيبوا بداء الطاعون على مستوى المحور الجبلي الرابط بين ولايتي تيزي وزو (100 كلم شرق العاصمة) وبجاية (260 كلم شرق )، ورجّح مصدر أمني جزائري أن يكون هؤلاء قضوا إثر تفشي وباء الطاعون هناك بين كتائب القاعدة.

وما زاد من تأكيد تلك الأنباء، ما كشفه عسكريون قادوا حملات تمشيط مست ضاحية إعكوران بقلب منطقة القبائل، وجرى العثور خلالها على جرذان ميتة، وقدّرت القوى الأمنية أن يكون ذلك مؤشرا على الطاعون الأسود الذي اشتهر بأوروبا خلال القرون الوسطى، وعزّز تلك الفرضية مغادرة المتمردين لمواقع ظلوا يتحصنون بها منذ وقت ليس بالقصير، وهو ما أكّده تائبون جدد طلّقوا العنف مؤخرا.

وتشير تقارير رسمية، إلى نحو خمسمائة مسلح لا زالوا ينشطون في صفوف القاعدة، واستنادا إلى ما ذكرته بيانات أمنية، فإنّ عموم المتمردين يتمركزون في منطقة القبائل الكبرى التي تعدّ المعقل التقليدي للتنظيم، إضافة إلى أجزاء من محافظات الشرق وشريط الصحراء الكبرى، بعدما فشلت محاولات القاعدة قبل أشهر في إنشاء قواعد جديدة بالغرب الجزائري.

في سياق متصل، تمكن الأمن الجزائري من تحديد هوية المتهمين لدى السلطات الجزائريه ب"الارهاب" ، وقد وتمّ القضاء عليهما ظهيرة السبت ببلدة قورصو المجاورة لولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة)، وأفيد أنّ المصالح العلمية تمكنت بفضل تحاليل الحمض النووي من التأكيد على أنّ الجثتين هما لكل من: "حمدان محمد" (26 سنة) و"زواق كمال" (27 سنة)، وظلا ينتميان للجماعة السلفية للدعوة والقتال منذ 2001، حيث انضما إلى سرية الفتح تحت إمارة عمر بن تيتراوي المكنى بيحيى أبو ختمة، وصدرت ضدهما عديد الأحكام القضائية الغيابية نظير تورطهما في أعمال عنف.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف