محاولات مصرية لإبرام إتفاق تهدئة جديد نهاية الأسبوع
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
محاولات مصرية لإبرام اتفاق تهدئة جديد نهاية الأسبوع
إيناس مريح من حيفا: يستمر إهتمام الصحف الإسرائيلية في زيارة المبعوث الأميركي جورج ميتشيل للحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية ونقلت ما وصفته ب "ورثة" رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت التي تحمل وصية لرئيس الوزراء القادم نقلها عبر جورج ميتشل، كذلك ما زالت الصحف الإسرائيلية تجري استطلاعات حول الإنتخابات للكنيست الإسرائيلي وأوضاع الأحزاب في المعركة الانتخابية، ذلك لاستخلاص النتائج من توجه الشارع الإسرائيلي يمينًا حيث الليكود، أو يسارًا حيث حزب العمل، أو البقاء في المركز حيث حزب كاديما، في حين بات الإجماع العام في الشارع الإسرائيلي يؤمن بأن كافة الأحزاب الصهيونية هي أحزاب يمينية، بحيث توجه تهمة ضد اليسار الإسرائيلي بإنحرافه عن مسار اليسار نحو اليمين.
كما نقلت الصحف الإسرائيلية المجريات السياسية حول إمكانية إبرام اتفاق تهدئة جديد في الخامس من شباط لمدة عام ونصف، كما نقلت معاناة المواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الخط الأخضر في المدن الفلسطينية والذين يواجهون ترحيل جديد من ديارهم "ترحيل اقتصادي".
وعن وصية ايهود اولمرت التي تحمل صيغة الاقتراحات التي اقترحها الجانب الإسرائيلي على الفلسطينيين للوصول إلى اتفاق ثابت ورد في يديعوت أحرنوت: "كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت خلال اجتماع عقد في ديوانه مع المبعوث الأميركي جورج ميتشيل، كشف عن صيغة الاقتراحات وتفاصيل المحادثات التي كانت مع الجانب الفلسطيني بهدف الوصول إلى اتفاق ثابت، وذلك أيام قبل أن ينتهي دوره كرئيس للوزراء في الحكومة الإسرائيلية، كما كشف عن إلتزامه وإلتزام وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أمام الفلسطينيين في إطار المفاوضات على اتفاق ثابت".
تفاصيل الاقتراحات من الجانب الإسرائيلي حسب يديعوت أحرنوت " تفريغ 60 ألف مستوطن من مجموع ربع مليون مستوطن من أماكن سكناهم وتوطينهم داخل الخط الأخضر، ويتم تعويض الفلسطينيين بمساحات أراضي من جنوب البلاد بدلاً من المستوطنات التي لن يتم تفريغها، يتم تقسيم القدس بحيث تعود الأحياء العربية للفلسطينيين، في حين تكون الأماكن المقدسة ضمن سلطة دولية، أما بخصوص اللاجئين الفلسطينيين فلن يسمح لهم بالعودة إلى أراضيهم التي رحلوا منها والتي تعتبر الآن مناطق إسرائيلية، أما بالنسبة إلى مدينة غزة يتم ربطها مع الضفة الغربية بوساطة شوارع تحت الأرض أو فوقها، وإسرائيل تخرج من حدود عام "1967.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد نقل لجورج ميتشيل أقوال سمعها من نظام جورج بوش بأن الاقتراحات الإسرائيلية التي قدمت خلال المفاوضات مع الفلسطينيين " بأنها أفضل اقتراحات عرضت من الجانب الإسرائيلي لحل النزاع مع الفلسطينيين". وضع اولمرت كل أوراقه على طاولة الاجتماع، شملت أوراق الوعود والإنجازات والإيضاحات التي كانت في ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، ويحلل بعض السياسيين وفقا ليديعوت أحرنوت التوضيح الذي قام به اولمرت بخصوص الاقتراحات الإسرائيلية حول اتفاق ثابت مع الفلسطينيين إلى إلزام المنافسين لرئاسة الوزراء وأن يعقبوا على هذه الاقتراحات أمام جورج ميتشيل، كذلك يطلب من وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي كانت شريكة في المفاوضات مع أبو مازن وشريكة في عرض الاقتراحات التي التزمت بهم".
وساقت يديعوت أحرنوت في نقل وصية اولمرت قالت:" كما نقل ايهود اولمرت نتائج المفاوضات غير المباشرة مع سوريا والتي كانت بوساطة تركية، وفقا لأقوال اولمرت فإن سوريا عرضت اتفاق سلام مقابل انسحاب تام من هضبة الجولان، ورفضها لأي صيغة أخرى، كنا قريبين جدًا للبدء بمفاوضات مباشرة مع السوريين، إلا أن الانتخابات للكنيست والحملة العسكرية على غزة أدت إلى فتور من قبل الجانب السوري، بحيث أعلنوا عن وقف الاتصالات غير المباشرة مع إسرائيل بوساطة تركيا". وأجاب اولمرت على سؤال المبعوث الأميركي جورج ميتشيل عن السبب في عدم تنفيذ هذه الاقتراحات بأن "أبو مازن وأبو قريع قطعا الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي عندما اتضح بأن إسرائيل تمر في مرحلة انتخابات".
الحرب على غزة أفشلت تسيبي ليفني سياسيا
أجرت صحيفة هآرتس استطلاع حول الانتخابات بإشراف بريفسور كميل فوكس من قسم الإحصاء في جامعة تل أبيب، تؤكد نتائج الاستطلاع على زيادة قوة كتلة اليمين في الأحزاب الإسرائيلية، في حين يفقد حزب العمل عدد من أعضائه وفقًا لاستطلاع الرأي، الذي يعتقد بأن الأسوأ في الأمر في حزب العمل أنه ليس فقط عاجز على استقطاب أصوات للحصول على عدد مقاعد اكبر بل هو عاجزة عن الحفاظ على الأعضاء الحاليين".
وساقت هآرتس قائلة: "تبقى اقل من أسبوع على الانتخابات الإسرائيلية والأخبار حول الانتخابات هي: الفجوة بين الليكود وكاديما هي صغيرة جدًا، بحيث يرتفع عدد الأعضاء في كتلة اليمين إلى 65 وعدد الأعضاء في كتلة اليسار هو 53 عضوًا. ويحتل حزب"إسرائيل بيتنا" برئاسة افيجدور ليبرمان الحزب حيزًا واسعًا في المجال الإعلامي والجماهيري، بحيث تخطى بعدد أعضائه حزب العمل برئاسة ايهود بارك، فقد وصل عدد الأعضاء إلى 15 عضوًا في "إسرائيل بيتنا" مقابل 14 عضوًا في حزب العمل".
وكان قد أجاب 22% من عينة الاستطلاع على أسئلة هآرتس حول الانتخابات في الكنيست الإسرائيلي بأنهم "يتأرجحون" في هل يقرروا التصويت أم عدم التصويت، وقسم كبير منهم متخبط بين حزب العمل وكاديما وبين كاديما والليكود، ومن المحتمل أن قرار هذه الفئة "المتأرجحة" هو الذي سيحسم الأمر مصير الانتخابات".
وتفيد نتائج الاستطلاع بأنه لو كانت الانتخابات اليوم لفاز حزب الليكود وبن يمين نتانياهو في رئاسة الوزراء، وقد برز في غالبية الاستطلاعات المتعلقة بالانتخابات الإسرائيلية منذ انتخابات الكنيست الثامنة عشر وكذلك قبل هذه الفترة، بأن كتلة اليمين دائمًا حازت على أفضلية مقابل كتلة اليسار والمركز، كذلك في استطلاع صحيفة هآرتس، والخلاصة النهائية من الاستطلاع هي أن الشعب اختار اليمين في الكنيست الإسرائيلي.
أما المعطى الأكثر إثارة في نتائج الاستطلاع فهو يتعلق في دعوات الشرطة للتحقيق مع مقربين من ليبرمان، وفي هذا الجانب أعرب الجمهور عن عدم ثقته بشكل جارف بموضوع الاعتبارات التي دعت الشرطة للتحقيق مع ليبرمان، وفقط الربع من عينة الاستطلاع يعتقدون بأن الشرطة تعاملت بقضية ليبرمان بناء على اعتبارات تعود بالفائدة على التحقيق نفسه، بينما يعتقد 42% بأن الشرطة تعاملت مع قضية ليبرمان لأسباب سياسية ليس أكثر الأمر الذي يسبب ضربة قاسية لشرطة إسرائيل، فحتى لو كان التحقيق موضوعي ولا يمكن تأجيله لبعد الانتخابات، يجب على شرطة إسرائيل أن تسأل نفسها لماذا ينظر إليها الجمهور بهذا الشكل؟ وليس فقط في نظر مؤيدين ليبرمان بل كذلك من قبل غالبية الجمهور الإسرائيلي. فالنتائج من الاستطلاع الذي أجرته صحيفة هآرتس تقول بأن الثلث من المؤيدين لحزب العمل، والربع من مصوتين حزب كاديما يرون بأن أيدي الشرطة الإسرائيلية ليست طاهرة.
وبعكس ما توقعته تسيبي ليفني، فإن الحرب على غزة سببت الضرر الكبير لها، بحيث فشلت ليفني من ألتفوق على نتانياهو في سباق الفوز في رئاسة الوزراء الإسرائيلية، ويتم تداول عبارات كثيرة من كبار حزب كاديما بأن الخسارة لصالح الليكود هي أمر وارد، وبأن على أعضاء حزب كاديما العمل على أن تكون الخسارة بفارق عدد أعضاء قليل، ليتمكن حزب كاديما من تقرير طابع الحكومة الإسرائيلية في ظل نتانياهو، ويحاول كذلك حزب كاديما سد الفجوة بين حزبه وبين حزب الليكود في استطلاعات الرأي ويعتبرون أي فجوات جديدة تظهر في استطلاعات الرأي هي فجوة مثيرة في الوقت القليل الذي تبقى قبل الانتخابات.من جانب آخر لم يعرض أعضاء حزب كاديما من هجومهم على الليكود ونتانياهو الذين يخضعون لإبتزاز من المتدينين اليهود ابتزاز ايدولوجيا واقتصادي والذين سيأتون بحكومة يمين متطرف، وفقًا لصحيفة هآرتس.
سقوط أول صاروخ قسام على اشكلون بعد إعلان وقف إطلاق النار
سقط أمس أول صاروخ قسام في المناطق الإسرائيلية وذلك في منطقة مفتوحة مقابل المجلس الإقليمي في مدينة اشكلون، إلا أنه لم يسبب أي إصابات ولا أضرار، وصادف سقوط الصاروخ مع وصول المبعوث الأميركي جورج ميتشيل. وأشارت هآرتس بأن جورج ميتشيل الذي أصغى لإجابات الجانب الإسرائيلي على أسئلته التي طرحها بأنه تحدث مع اولمرت حول أهمية وقف إطلاق النار، وتوقف تهريب الأسلحة، وفتح المعابر من جديد وفقا لاتفاق فتح المعابر لعام "2005.
وأضاف ميتشيل:"ذكر الرئيس الأمريكي بأن إسرائيل ملزمة بالدفاع عن أمنها وحقها في الدفاع عن نفسها".
وأوضح أولمرت للمبعوث الأميركي " بأن المعابر في غزة ستكون مفتوحة فقط للمساعدات الإنسانية، ولن يتم فتحها بأي شكل لأهداف أخرى سوى بتحرير جيلعاد شاليط". في حين رفضت حركة حماس المعادلة الإسرائيلية التي تم اقتراحها في القاهرة، والتي تنص على الموافقة على فتح المعابر مقابل تحرير جيلعاد شاليط، في حين أشارت حركة حماس بأن تحرير جيلعاد شاليط هو قضية منفردة غير مرتبطة بالتهدئة، بل في الإجابة على مطالب حماس في تحرير أسرى. وصرح عضو المكتب السياسي في حركة حماس صلاح بردويل والذي ترأس بعثة حركة حماس في مفاوضات وقف إطلاق النار في القاهرة بأنه " إذا كانت إسرائيل معنية بتحرير جيلعاد شاليط فعليها بالمقابل أن تدفع الثمن لحركة حماس بتحرير الأسرى الذين تظهر أسمائهم في القائمة التي تم نقلها لإسرائيل بوساطة مصر". وفقًا لهآرتس.
مصر: التوقيع على تهدئة جديدة في الخامس من شباط
تواصل مصر محاولاتها في الوصول لاتفاق تهدئة طويل الأمد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والذي قد يستمر حتى عام ونصف، ووفقا لمصادر سياسية من القاهرة فإنه من المتوقع أن توقع إسرائيل وحركة حماس على اتفاق تهدئة جديد في الخامس من شباط. وفي هذا السياق ورد في هآرتس بأنه " ووفقًا للاقتراح المصري حول التهدئة، فإن على الجانبين التراجع عن أي نشاط عسكري، في حين توافق إسرائيل على فتح المعابر بشكل جزئي، بالإضافة إلى ذلك تتلقى حركة حماس ضمانات بفتح المعابر مستقبلا لإدخال البضائع إلى غزة بدون تقييد أو شروط، وأجابت إسرائيل بأن فتح المعابر بشكل كامل تكون فقط بعد تحرير جيلعاد شاليط، في حين ترفض مصر الربط بين تحرير جيلعاد شاليط وبين فتح المعابر ويطالبون بإثارة قضية جيلعاد شاليط بعد اتفاق تهدئة".
وكتبت هآرتس عن مطلب إسرائيلي آخر وهو بناء "قطاع أمن" بمساحة 500 م على حدود قطاع غزة كي تتمكن إسرائيل من منع أية حركة من الجانب الفلسطيني، في حين نقل أيمن طه من حركة حماس رفض حركة حماس لمطلب إسرائيل ببناء"قطاع امن"، وأكد بأن حركة حماس جددت إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه بعد الحرب على غزة حتى الخامس من شباط لتوقعاته من التوقيع على اتفاق تهدئة".
وأضافت هآرتس :"بأن الجيش الإسرائيلي قام بتفجير ثلاثة أنفاق أمس في منطقة رفح، ووفقا لمصادر أمنية في إسرائيل أفادت هآرتس بأن من المتوقع أن تكون ردة فعل من الجانب الإسرائيلي على سقوط صاروخ بالأمس وعلى عملية كيسفوم بعملية عسكرية شديدة للتوضيح لحركة حماس بأنه يجب الحفاظ على وقف إطلاق النار بصورة شاملة".
ترحيل اقتصادي للعرب في مدينة يافا
في سياق الأخبار المتعلقة بشؤون الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الخط الأخضر نقلت يديعوت أحرنوت واختارت يديعوت أحرنوت كتابة تقرير يصور وضع الفلسطينيين في مدينة يافا التي باتت على شفا تحول جارف إلى مدينة يهودية تخلو من سكانها الفلسطينيين الأصليين لتتحول إلى مدينة اليهود الأغنياء.
كتب الصحافي عوفر بيتروسبورغ على صفحات يديعوت أحرنوت: "أصبحت مدينة يافا فارغة من مواطنيها الفلسطينيين، وكانت قد توقفت سيارة من نوع مارسيدس قبل عدة أيام بجانب بيت مهمل في حي العجمي في يافا ليس بعيدا عن البحر ونزل منها رجل أعمال ثم توجه صوب البيت المهمل" أنا أعيش مع أمي ومع أخوتي" قال صاحب البيت المهمل من أصل فلسطيني. وأضاف:" أحد ما طرق الباب وإذا بشخص يعرف نفسه كمقاول أعمال كبير من هرتسليا، وأخبرني لا أريد ان أضيع الوقت هل البيت للبيع؟ أردت أن أبعده بطريقة ديبلوماسية فقلت له بنصف مليون دولار ومن دون أن يفكر في طلبي قال موافق!! المشكلة هي لا يوجد لأين نذهب". ذكر المواطن الفلسطيني من يافا.
يشكل الفلسطينيون في مدينة يافا ثلث السكان ويصل عددهم إلى 20 ألف نصفهم تحت سن الثامنة عشر، إلا أن العامل الديمغرافي يتغير بسرعة في يافا، وهناك حوالى 32 مشروعًا حصريًا ومرموقًا يتم تنفيذها اليوم في الأحياء العربية في مدينة يافا. وتشير التوقعات بأن عدد اليهود سيتضاعف خلال هذا العقد ضعفي السكان الفلسطينيين في يافا، هذا العدد من اليهود سيأتي بكل بساطة على حساب المواطن الفلسطيني الذي لا يزال يعيش في يافا، والذي تعرض عليه عروض جذابة ومغربية من مبادرين ورجال أعمال يهود لشراء بيوتهم. وفقًا ليديعوت أحرنوت.
وأوضحت يديعوت أحرنوت بأنه "وعلى عكس المشاريع الأخرى التي تنفذ في مدن أخرى في إسرائيل، فإن الفلسطينيين في يافا لا يملكون إمكانية الحصول على شقة في أماكن البذخ وما يفرض عليهم هو المغادرة بعد أن يحصلوا على الأموال. يشار إلى أن غالبية المشاريع هي للمواطنين اليهود في يافا وقسم من المبادرين لا يخفي الحقيقة السياسية بأن الحديث يدور عن سياسة استهداف ضد الفلسطينيين في يافا. على سبيل المثال ينوي شموئيل بلاطو شارون يعمل في شركة" بناء وتوطين" يعمل على بناء حي لليهود الأغنياء القادمين من فرنسا حي يضم 1300 وحدة سكنية وذلك في الحي الفلسطيني الذي يشهد كثافة سكانية عالية ويعاني به الفلسطينيين من الفقر، بحيث يتم منح ربع مليون دولار لكل مواطن فلسطيني من يافا مقابل بيته، لكن عندما سأله المواطنين الفلسطنين عن إمكانية شراء شقة بعد بناء الحي الجديد، قال شموئيل هذا الأمر غير وارد في الحسبان فاليهود الأغنياء القادمين من فرنسا سيرفضون شراء البيوت لأنهم لا يريدون العيش مع الفقراء.
بارك يحمل رسالة المصالحة مع المسلمين
تخصص الصحف الإسرائيلية بشكل يومي تقريبًا أخبارها المتعلقة بالرئيس الأميركي الجديد بارك اوباما وورد في صحيفة هآرتس:"تفاجأ العديد من الإعلاميين في واشنطن من اختيار الرئيس الأميركي بارك أوباما بإجراء أول مقابلة صحافية مع قناة العربية، صرح خلالها بأن "له أقارب مسلمين وعاش في دول إسلامية" وفي تحليل للإعلامية نتاشا موزجوبيا في مقال لها في صحيفة هآرتس تحت عنوان" صداقة بدون شك" ذكرت:" اختيار باراك اوباما للصحفي هشام ملهم مندوب قناة العربية في واشنطن بأن يكون الإعلامي الأولى الذي يحظى بإجراء مقابلة معه، واختياره لقناة العربية فاجأ بل أهان العديد من الإعلاميين الأميركيين والذين حلموا بأن يكون الاختيار على واحد منهم ليقوم بهذا الدور".وأشارت " بأن اختيار باراك اوباما لعالم المسلمين ليدعم رسالة التصالح مع المسلمين(أميركا ليست العدو) هذه هي الرسالة التي أراد اوباما إيصالها عبر قناة العربية التي تعتبر في أميركا أكثر توازنًا.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عسقلان
أحمد -اسمها بالعربية عسقلان وليس اشكلون يا مدام ايناس