أخبار

مصادرة أعداد صحيفة تونسية معارضة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عزت السلطات الأمر إلى إحتواء العدد الأخير من جريدة الطريق الجديد على بيانات حزبية وانتخابية واعتبرته انتهاكا للقانون الإنتخابي.

تونس: اعلنت هيئة تحرير صحيفة "الطريق الجديد" الاسبوعية لسان حال حركة التجديد المعارضة الاحد، انه تمت مصادرة عددها ليوم السبت بداعي "انتهاك القانون الانتخابي".

واوضح حاتم الشعبوني مدير الصحيفة التي تصدر باللغتين العربية والفرنسية، ان العدد الذي صودر يتضمن البرنامج الانتخابي للمرشح احمد ابراهيم الامين العام لحركة التجديد الذي ترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر الحالي.

واضاف الشعبوني "ان مصالح وزارة الداخلية حجزت العدد 149 من الصحيفة بجمع كل الاعداد الموجودة بالمطبعة مساء السبت 10 تشرين الاول/اكتوبر بدعوى تضمنه للبيانين الانتخابيين لحركة التجديد قبل انطلاق الحملة الانتخابية".

واوضح الشعبوني ان "العدد كان بصدد الطبع ليوزع على الاسواق ابتداء من الاحد 11 تشرين الاول/اكتوبر تاريخ انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية".

ووصف الشعبوني اسباب المصادرة بانها "تعليلات واهية وعمل تعسفي يدخل في اطار التضييق على الجريدة والحركة ومحاولة لمنعها من القيام بحملة انتخابية تبلغ فيها صوتها كمعارضة جدية".

ودعا السلطات التونسية الى "التراجع عن هذا القرار والسماح بترويج هذا العدد واحترام حرية التعبير والصحافة".

واكد مصدر رسمي تونسي مصادرة الصحيفة، وقال ان "السلطات المعنية قامت بحجز العدد 149 من صحيفة +الطريق الجديد+ طبقا لاحكام الفصل 29 من المجلة الانتخابية والفصلين 2 و12 من مجلة الصحافة".

وعزا هذا الامر الى احتواء العدد على "بيانات انتخابية تم نشرها من دون استيفاء الاجراءات القانونية المتعلقة بايداع البيانات الانتخابية".

وكان ائتلاف يضم عددا من التنظيمات اليسارية رشح الامين العام لحركة التجديد احمد ابراهيم الامين (68 سنة) للانتخابات الرئاسية. وكان من المقرر ان تنطلق حملته الانتخابية صباح الاحد على ان يجوب بعض شوارع العاصمة تونس.،لا انه عاد وارجأها لوقت لاحق.

وينافس احمد ابراهيم مع مرشحين معارضين آخرين اثنين، الرئيس زين العابدين بن علي (73 عاما) التي ترشح لولاية رئاسية خامسة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف