أخبار

مفتشو وكالة الطاقة في طهران اليوم والهدف قم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هي خطوة جديدة في الملف النووي الإيراني والصراع مع الدول الكبرى خاصة بعد إجتماع جنيف والتناغم الفرنسي الروسي الأميركي.

طهران، واشنطن: وصل المفتشون الاربعة التابعون للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين سيزورون اليوم موقع تخصيب اليورانيوم الايراني في قم، الى طهران ليل السبت الاحد.

وسيزور المفتشون الذين انطلقوا من فيينا بعد ظهر السبت، اليوم الاحد الموقع النووي المقام تحت الارض بالقرب من مدينة قم (وسط) والذي يبعد مئة كلم عن طهران.

وحسب وكالة مهر الايرانية فان المفتشين سيبقون ثلاثة ايام في ايران وسيقتصر عملهم على زيارة الموقع.

واثار بناء هذا الموقع النووي الجديد الذي كشفت عنه ايران في 25 ايلول/سبتمبر مخاوف وانتقادات في بعض العواصم الغربية.

وتشتبه الدول الغربية واسرائيل بسعي طهران لحيازة السلاح النووي تحت ستار برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه طهران منذ سنوات.

واشنطن وباريس وموسكو

هذا واجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما محادثات هاتفية السبت مع الرئيسين الفرنسي والروسي نيكولا ساركوزي وديمتري مدفيديف واعرب الثلاثة عن تطابق وجهات نظرهم حول الملف النووي الايراني بعد مشاورات جنيف.

واعلن البيت الابيض انه خلال هذه المحادثات اكد الزعماء الثلاثاء "دعمهم الكامل" لاتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج والذي سيخصص لاغراض مدنية.

واوضحت الادارة الاميركية ان الرئيس اوباما "شكر خلال هذا الاتصال الرئيس ساركوزي على التعاون الوثيق الذي ابداه طوال المشاورات التي جرت في فيينا توصلا الى اتفاق حول الطلب الايراني بالحصول على الوقود الخاص بتغذية مفاعل ابحاث نووي في طهران".

وتابع بيان البيت الابيض ان "الرئيس اوباما والرئيس ساركوزي اكدا دعمهما الكامل لاقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتطرقا الى اهمية موافقة كل الاطراف على الاقتراح لكي يبدأ تطبيقه باسرع وقت ممكن".

وخلص بيان البيت الابيض الى ان "المسؤولين عبرا عن وحدة الموقف الاميركي الفرنسي من المسالة الايرانية وهما متوافقان على مواصلة هذه المشاورات الوثيقة خلال الاسابيع القليلة المقبلة".

وكان قصر الاليزيه اعلن في بيان ان وجهات النظر بين الرئيسين الاميركي والفرنسي "كانت متطابقة تماما حول الملف النووي الايراني".

وتابع بيان الاليزيه انهما "اتفقا على اجراء اتصال جديد حول هذه المسألة قريبا".

ومن ناحيته، اعلن الكرملين في بيان انه "خلال محادثة هاتفية بادر اليها الجانب الاميركي، رحب الرئيسان بنتائج المشاورات في فيينا التي اجراها خبراء روس واميركيون وفرنسيون وايرانيون".

واضاف الكرملين ان "باراك اوباما شدد على الدور الحاسم لروسيا للتوصل الى نتيجة ايجابية للمشاورات. من جهته، شدد ديمتري مدفيديف على اهمية اعلان الولايات المتحدة (...) حول تبادل اليورانيوم مقابل وقود مخصص لاغراض بحثية".

واشار البيت الابيض الى ان "الرئيس اوباما والرئيس مدفيديف اكدا على دعمهما التام" لمقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية موضحا انهما "بحثا اهمية ان تقبل جميع الاطراف الاتفاق كي يبدأ تطبيقه باسرع وقت ممكن".

ووافقت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا رسميا على مشروع للوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بتخصيب القسم الاكبر من اليورانيوم الايراني في الخارج لاغراض مدنية.

ويدعو المشروع ايران الى تسليم اكثر من 1200 كلغ من اليورانيوم المنخفض التخصيب من مفاعلها في نظنز الى روسيا بنهاية العام.

وستقوم روسيا بتخصيب اليورانيوم الايراني الى نسبة 19,75 بالمئة وهو ما تحتاجه للاستخدام في مفاعلها للابحاث الذي ينتج نظائر مشعة للاستخدامات الطبية.

وكانت المفاوضات بين ايران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) استؤنفت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر في جنيف. وفي ضوئها، اتخذ قرار باجراء مشاورات رباعية في فيينا تتناول قيام طرف ثالث بتخصيب اليورانيوم الايراني.

ويعتبر الاتفاق بين ايران والقوى النووية حاسما لتبديد التوتر بسبب البرنامج النووي الايراني الذي تؤكد طهران انه لاغراض مدنية وتشتبه الدول الغربية بانه يرمي الى انتاج القنبلة الذرية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف