أخبار

إنطلاق حملة لمكافحة إنتشار الأسلحة الخفيفة في شمال مالي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كيدال: اطلقت سلطات مالي الاحد في كيدال (شمال شرق) حملة لمكافحة انتشار الاسلحة الخفيفة بعد اشهر من انعدام الامن في تلك المنطقة التي شهدت تمرد الطوارق.

واعلن حاكم منطقة كيدال الحمد اغ ليان "نبدا حملة مكافحة انتشار الاسلحة الخفيفة بالتوعية وشعارنا: القوا السلاح للاستفادة من مشاريع تنمية".

وتابع الحاكم "في هذه الصحراء الشاسعة المشتركة بين بلدان عدة، يظن كل شخص ان عليه ان يملك سلاحا ليشعر بالامان. لا بد من ان نشرح للناس اولا ان السلاح يعني انعدام الامن".

وانطلقت حملة مكافحة انتشار الاسلحة غداة احتفال رسمي للنهوض بنشاطات تنمية في شمال مالي نظمت السبت في مدينة كيدال بعد عودة السلام الى المنطقة.

وقد اعلن متمردون طوارق اخيرا في ليبيا انهم اختاروا القاء الاسلحة لتشجيع اتفاق السلام المبرم في الجزائر سنة 2006 بين باماكو والمتمردين الطوارق الماليين والذي ينص على تنمية مناطق شمال مالي الفقيرة. الا ان منشقين طوارق اعلنوا انهم سيواصلون القتال.

وقالت سلطات مالي ان وجهاء القبائل والمجموعات المحلية سيساهمون في حملة مكافحة انتشار الاسلحة الخفيفة "من بدايتها الى نهايتها".

من جانبه، قال مدير وكالة تنمية شمال مالي محمد اغ محمود ان "حدودنا يمكن التسلل عبرها والصحراء شاسعة. وسنشرك مع الوقت البلدان المجاورة في هذه الحملة. ان مكافحة انتشار الاسلحة الخفيفة يجب ان تكون ايضا ضربة لتهريب المخدرات في المنطقة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
صيحة نذير
محمد الأزوادي -

إخواني الطوارق والعرب في شمال ماليالحذر الحذر من إلقاء السلاح تحت أي مبرر مهما عرض عليكم من مغريات, احذروا كيد مالي التي تسلحعصابات جندكوي سرا ثم تسحب منكم أسلحتكم مستعينة تارة بالمغريات وأخرى بها ومعها عملاؤها وموظفوها من خونة الطوارق الأجراء, الحذر الحذرالحذر, فكلم تلقيتم دروسا لن تنسوها على يد جيش مالي وعصاباتها حينما كنتم مجردين من السلاح, ولن يحميكم منهم اليوم إلا خوف المقاومة واستعماله في الدفاع عن النفس من مخابرات مالي التي أطلقت عليها:جندكوي, الحذر الحذر الحذر, فلن تحميكم الجزائر وليبيا فهما حليفتا مالي لا حليفتان لكم ولا تباليان بدمائكم وإن أفنتكم مالي وقد شهدتم وعاينتم الدليل حينما كادت مالي وعصاباتها الإستخبارية التي سلحتها لإبادة العزل تحاول إفناءكم وإبادتكم, هل انقذتاكم؟ هل تدخلتا؟ هل أردعتا مالي؟ بل هل أنبتاها؟ وزجرتاها؟ الحذر الحذر الحذر يا عربنا وطوارقنا هنالك,في صحراء أزواد الغاليةوالله يقول:يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركمولايلدغ المؤمن من جحر مرتيناحذروا احذروااحذروا مكيدة مالي والجزائر وخدام مصالحها الشخصية من الطوارق , فو الله لم نعهدهم جميعا إلا سعاة في مصالح الجزائر وليبيا وحماة كماة لها لا حماة لكم و حراسا لدمائكم وأعراضكممحبكم/ محمد الأزوادي