أخبار

أوباما يؤكد تضامنه مع العراقيين لمواجهة الإرهاب

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن تضامنه الكامل مع الشعب العراقي في مواجهة الارهاب.

أسامة مهدي من لندن: اكد الرئيس الاميركي باراك أوباما في اتصالين هاتفيين الليلة مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي تضامنه الكامل مع الشعب العراقي في مواجهة الارهاب مبديا استعداده لتقديم كل المساعدات الممكنة من اجل معالجة الجرحى وتخفيف معاناة عوائل الضحايا الذين سقطوا اليوم في تفجيرات بغداد ووصل عددهم الى 135 قتيلا وحوالي 500 مصابا مؤكدا أهمية اجراء الانتخابات التشريعية القادمة في موعدها المقرر مما يساهم في تعزيز التجربة الديمقراطية و تقدم العملية السياسية في العراق.

وفي مكالمته مع الرئيس طالباني "استنكر أوباما التفجيرين الارهابيين الذين استهدفا وزارة العدل و مبنى مجلس محافظة بغداد وعبر عن تعازيه لعوائل الشهداء الذين سقطوا جراء تلك العملية الارهابية الجبانة و تمنياته للجرحى بالشفاء العاجل". وجدد " تضامنه الكامل مع الشعب العراقي في كفاحه المستمر ضد الارهاب، مبديا استعداده لتقديم كل المساعدات الممكنة من اجل معالجة و معاينة الجرحى و تخفيف معاناة عوائل الشهداء" كما قال بيان رئاسي عراقي الى "ايلاف".

واطلع طالباني الرئيس الاميركي على آخر مستجدات الوضع السياسي في البلاد مشيرا الى ان القادة السياسيين في العراق منهمكون الان في مناقشة القضايا الساخنة لا سيما ضرورة اجراء الانتخابات التشريعية المقبلة و وصول ممثلي و قادة الكتل السياسية الى رؤية موحدة من اجل اقرار قانون الانتخابات. وقد أكد الرئيس أوباما في ختام مكالمته أهمية اجراء الانتخابات التشريعية القادمة في موعدها المقرر مطلع العام المقبل مما يساهم في تعزيز التجربة الديمقراطية و تقدم العملية السياسية في العراق.

كما تلقى المالكي إتصالاً هاتفياً مماثلا من أوباما عبر خلاله عن إدانته للعمليتين التفجيريتين اللتين إستهدفتا وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد. وقال المالكي "إن جميع المعلومات الأولية والشواهد تؤكد ان الجهة التي نفذت جريمة اليوم هي ذاتها التي دبرت جريمة الأربعاء الدامي في التاسع عشر من شهر آب الماضي". وأكد "ان الأعمال الإرهابية لن تثنينا عن إجراء الإنتخابات البرلمانية في موعدها المحدد وحماية العملية السياسية والتجربة الديمقراطية".

وعلى الصعيد نفسه دانت وزارة الخارجية السورية تفجيري بغداد، واصفة إياهما بالأعمال الإرهابية المنافية للقيم الأخلاقية والإنسانية. وأضافت الوزارة في بيان لها أن سوريا تشعر بالتعاطف مع عوائل الضحايا والجرحى، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، بحسب البيان. كما شجب وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير بشدة اعتداءي اليوم مؤكدا تضامن فرنسا مع العراق. وأضاف كوشنير في بيان له ان فرنسا تجدد حيال هذه المأساة الناجمة عن الاعتداءين الدمويين تضامنها الكامل مع شعب العراق وحكومته.

ومن جانبها اعربت الامانة العامة للجامعة العربية عن ادانتها الشديدة للتفجيرين اللذين استهدفا اليوم مباني ومقار حكومية في بغداد. واكدت الامانة العامة في بيان اصدرته، مساندتها للحكومة العراقية فيما تتخذه من خطوات جادة لتطبيق الخطة الامنية بفرض القانون وبسط الامن ومطاردة العنف والارهاب ومصادر التهديد لأمن المواطنين.

واشارت في هذا السياق الى قرار مجلس الامن رقم (1618) لعام 2005 والقرارات التي اصدرها مجلس الجامعة على مستوى القمة ووزراء الخارجية بشأن تمكين العراق من نشر السلام والامن في ربوعه.

واكدت اهمية متابعة ما طالب به مجلس الجامعة في اجتماعه على المستوى الوزاري في الشهر الماضي من تسريع بناء وتأهيل القوات العسكرية والامنية العراقية على اسس وطنية ومهنية لتمكينها من نشر الامان في عموم العراق والاضطلاع بدورها على اكمل وجه في حفظ الامن ودعم اسباب الاستقرار. كما دان الاتحاد الاوروبي التفجيرات حيث استنكرتها السويد التي تترأس الاتحاد في دورته الحالية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف