أخبار

عباس: لن أخوض الانتخابات في ظل الوضع الراهن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف مسؤول فلسطيني كبير النقاب عن تلويح الرئيس محمود عباس في اتصالين هاتفيين قبل ايام مع الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بعدم خوض انتخابات الرئاسة القادمة. ومن جهة اخرى وفي ثاني اجراء عملي باتجاه الانتخابات بعد إصدار المرسوم الرئاسي باجراءها في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني المقبل، وجه رئيس السلطة محمود عباس رسالة إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، دعاه فيها إلى أن تباشر اللجنة عملها في الإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الموعد المحدد لها بموجب المرسوم الرئاسي الذي صدر مؤخرا

رام الله: أشار المسؤول، الى ان الرئيس عباس تحدث في الاتصال الهاتفي، الذي بادرت اليه كلينتون ومن ثمّ اوباما، بمرارة عن وضع عملية السلام وعدم نجاح الادارة الاميركية في اقناع الحكومة الاسرائيلية بوقف الاستيطان وقبول استئناف المفاوضات من النقطة التي وصلت عندها المفاوضات في عهد الحكومة الاسرائيلية السابقة. وقال المسؤول الفلسطيني "الرئيس أبو مازن تحدث بمرارة عن الوضع واكد للرئيس اوباما ووزيرة الخارجية كلينتون أن الولايات المتحدة لا تساعده في اطلاق عملية السلام على اسس تضمن النجاح وانه بدلا من ممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية فان الادارة الاميركية تمارس الضغط على الجانب الفلسطيني"، على حد وصفه

وأضاف "الرئيس ابو مازن اعتبر ان ما يجري يضعف من مكانته في الشارع الفلسطيني وانه على ضوء ذلك لن يخوض الانتخابات مرشحا للرئاسة". وتابع"حاول الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية كلينتون طمأنت الرئيس من انهما يسعيان من اجل استئناف المفاوضات على اسس مقبولة من الجانبين، وفيما تعهد الرئيس الاميركي بشكل شخصي بأن يعمل من اجل اقامة الدولة الفلسطينية في غضون فترة زمنية قصيرة وقبيل انتهاء ولايته الرئاسية الحالية".

عباس يطلب من لجنة الانتخابات المركزية الاعداد للانتخابات
الى ذلك دعاعباسفي الرسالة، أن تنفذ لجنة الانتخابات هذه العملية من مختلف جوانبها في المواقيت المحددة لها وفق القانون ويستلزم لجنة الانتخابات المركزية فترة 90 يوما من اجل تنظيم العملية الانتخابية بما في ذلك سجلات الناخبين وقاعات الاقتراع وقوائم المرشحين والدعاية الانتخابية.

هذا، وجددت حركة (حماس) رفضها الدعوة للانتخابات بوصفها "خطوة غير قانونية وغير شرعية وغير وطنية"، منوهة على لسان عضو مكتبها السياسي محمد نصر بأن "الانتخابات في ظل الانقسام تعني تعميقه وتحويله إلى انفصال، ولا يوجد بلد في العالم يقدم على انتخابات في ظل انقسام وطني، فالانتخابات هي آلية لترسيخ التوافق وليس لتعميق الانقسام"، وفق بيان

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ABS
sam_am -

مخالف لشروط النشر

قرار سياسي لاقانوني
هاني الحسن -

صرح وزير العدل الفلسطيني ورئيس لجنة صياغة الدستور الفلسطيني أحمد الخالدي بأن إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء انتخابات في 25 يناير/كانون الثاني القادم مخالف لقانون الانتخابات لأنه وفقا لقانون الانتخابات المعدل رقم 4 لسنة 2004، تم تحديد مدة رئاسة عباس والمجلس التشريعي بأربع سنوات، وبما أن ولاية عباس تنتهي في التاسع من يناير/كانون الثاني 2009 فليس له أن يحدد الانتخابات في 25 يناير،لأن صلاحيته تنتهي بانتهاء ولايته ، وبالتالي يضحي تحديد هذا الموضوع بالتوافق مع المجلس التشريعي ، ولذلك يستطيع المجلس التشريعي وفقا للقانون الأساسي الطعن في دستورية قرار عباس أمام المحكمة الدستورية وطلب تأجيل وتمديد موعد الانتخابات بالتوافق مع المجلس التشريعي، وأضاف وزير العدل أنَّ هذا أمر تحتمه المصلحة الوطنية لأن الانتخابات عادة تجري في ظل دولة مستقرة ومستقلة لتكون صاحبة السيادة في اختيارها لتعبر عن خيارات الشعب ، ولكن تحت ظروف الاحتلال فإنَّ إجراء الانتخابات لاخيار فيه للفلسطينيين دون التوافق، لأن هناك مصلحة وطنية عليا تقتضي توحيد الكيان السياسي الفلسطيني لمواجهة الاحتلال ولاسترداد الحقوق الوطنية الفلسطينية ، ومن البدهيات والمسلمات عند جميع أفراد الشعب الفلسطيني الرفض التام لأي قرار سياسي مخالف لقانون الانتخابات نتيجته المحتومة إحداث شرخ وانقسام ،وتكريس للانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة .

كلام
ابو حجيلة -

كلام يا عبد السلام

عباس لن اخوض
د محمود الدراويش -

ان صحت وقائع المكالمة الهاتفية مع الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون فانني اصفق للرئيس عباس واثني على حديثه , نعم ان الرجل قد فقد ثقة شعبه وهو ضحية ايمانه بالسلام مع مجتل لا يعنيه امر السلام نهائيا ,عدو يقبض على كل اوراق الضغط والقوة والغطرسة والبطش ,وهو ايضا ضحية الادارة الامريكية التي اخذته بعيدا في مهزلة السلام دون ان تقدم له الدعم الضروري وتركته في مهب ريح عاتية بين شعبه وامته ومقتضيات زعامته ومجمل اماله بوهم السلام وهو ضحية النظام العربي المؤمن بخيار السلام السهل والمستجدى لا السلام المنتزع , لقد دفع شعبنا ثمنا باهظا لثقة عياس المفرطة بالادارة الامريكية وقدرتها على صنع السلام متناسيا ان اسرائيل قوة عظمى بمقدورها ان تقول للادارة الامريكية ,لا , واضحة دون لبس اذا لم تنجح في قولها بالمناورة والتسويف والمماطلة واضاعة الوقت ,,لقد كتبت مرارا منتقدا الثقة الزائدة بقدرة الادارة على املاء مطالب عباس على المحتلين القتلة وحذرت من ان الاسرائيليين قادرون على رفض مقترحات الادارة الامريكية ومطالب العرب , وها نحن الان امام موقف تسقط فيه قدرة وفاعلية الادارة الامريكية المتوخاة ورهان الضغط لانجاز السلام , ونجد انفسنا في مواجهة المحتلين تماما بعد ان جردنا عباس من كل عناصر القوة واوراق ضغط كان يمكن ان تاتي لنا بنتائج افضل ,,, قبل يومين علقت على الاستراتيجية التي تقود بها اسرائيل المفاوضات مع السلطة بان هذه الاستراتيجية هي صفر تنازلات من الجانب الاسرائيلي في مقابل سلسلة تنازلات مهمة من الجانب الفلسطيني , ان قضايا الشعوب لا تحتمل المغامرة او المقامرة ,وقد راهنت القيادة الفلسطينية على رغبة اسرائيلية في السلام لكنها لم تاخذ بالاعتبار انها ذات مواصفات وطابع وسمات اسرائيلية قائمة على هدف ومضمون تفاوضي واحد هو اربح تخسر ,, اي تربح اسرائيل ويخسر الفلسطينيون , لقد اخطا عباس في تقدير الموقف الاسرائيلي الحقيقي والدقيق من عملية السلام وشروطهم لهذه العملية ,,و تم استغلاله تماما وحصلوا منه على ما يريدون دون ان يقدموا له سوى وعود وتمنيات ليس الا ,,, لقد حشر المفاوض الفلسطيني نفسه فيما يسمى بمعضلة السجين "prisoners dilema " الذي اضاع فرصة نجاته بالبحث عن الدهاليز والفتحات والابواب الجانبية للهرب من السجن تاركا الباب الرئيسي المشرع دون ان يلتفت او يفطن اليه ,نعم لقد