أخبار

الرئيس الأكوادوري يزور موسكو طالباً أسلحة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ستشهد زيارة الرئيس الأكوادوري رافائيل كوريا إلى روسيا غدا محاولة من الدولة اللاتينية تعزيز القدرة الدفاعية لديها حيث قطعت الأكوادور العلاقات الدبلوماسية معها

موسكو: يصل الرئيس الأكوادوري رافائيل كوريا إلى روسيا في زيارة رسمية غدا، وقد أعلن رافائيل كوريا عن الأهداف التي يريد تحقيقها في موسكو قبل أسبوع حيث قال إنه يرى "ضرورة تعزيز جيشنا" قبل أن يضيف أنه يتمنى أن تساعده موسكو على تعزيز القدرة الدفاعية.

ومن الأسباب وراء رغبة الرئيس الأكوادوري في تعزيز القدرة الدفاعية قلق بشأن قرار كولومبيا التي قطعت الأكوادور العلاقات الدبلوماسية معها في مارس 2008، بفتح قواعدها العسكرية أمام الولايات المتحدة الأميركية.

وصرح مسؤول بمؤسسة "روس أوبورون اكسبورت" التي تدير الصادرات الروسية من الأسلحة، قائلا إن موسكو ستشهد أثناء زيارة الرئيس الأكوادوري توقيع عقد توريد مروحتي "مي-17" إلى وزارة الدفاع الأكوادورية، ثم يمكن أن توافق روسيا على تزويد الأكوادور بطائرات مقاتلة من طراز "سو-30 م ك 2" ومروحيات أخرى ووسائل مختلفة مخصصة للدفاع الجوي.

وإزاء التوتر الذي يشوب العلاقات بين الأكوادور وكولومبيا تسعى الأكوادور إلى تقليل اعتمادها على الطاقة المستوردة من كولومبيا. وقد وقعت الأكوادور اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية مع روسيا في أغسطس الماضي. وأخبر الرئيس الأكوادوري الصحفيين في يوم السبت الماضي عن تخصيص روسيا الاعتمادات المطلوبة لإنشاء محطة توليد الكهرباء باستخدام الطاقة المائية بالقرب من العاصمة الأكوادورية (وقدرت بعض المصادر تكلفة هذا المشروع الاستثمارية بـ420 مليون دولار أمريكي).

وتنتظر موسكو أن تدعمها الأكوادور سياسياً مقابل أن تدعمها روسيا عسكرياً واقتصادياً، بإعلان الاعتراف الرسمي باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. وهناك وعد غير رسمي بأن الرئيس الأكوادوري سيعلن عن تحديد موقفه من هذه المسألة أثناء زيارته لموسكو.

وقد أعلن الرئيس النيكاراغوي دانييل اورتيغا والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز قرار الاعتراف باستقلال هاتين الجمهوريتين اللتين تحظيان بدعم روسيا. وتنتظر أبخازيا أن يقتدي قادة بعض الدول الأميركية اللاتينية الأخرى بما فعله الرئيسان النيكاراغوي والفنزويلي وفق ما قاله نائب وزير الخارجية الأبخازي مكسيم غفيندجيا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف