أخبار

افتقار قوة الامم المتحدة للطائرات يهدد المدنيين في الكونغو

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بونيا (الكونغو):قال الان لو روا نائب الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام يوم الاحد ان نقص الطائرات التي تمس الحاجة اليها وكان من المفترض أن تتبرع بها الدول الاعضاء في المنظمة الدولية تقيد قدرة قوة حفظ السلام بالكونغو على حماية المدنيين.

وقال لو روا لرويترز خلال زيارة للكونغو "ما زال ينقصنا فيما أعتقد 16 طائرة هليكوبتر عسكرية. وما زالنا بحاجة الى (طائرة) سي-130. نطلب هذا من الكثير من الدول الاعضاء."
وأضاف "لم نحصل عليها بعد ونشعر بخيبة امل. لكننا سنواصل المحاولة."

وكان مجلس الامن الدولي قد وافق في ديسمبر كانون الاول على ارسال ثلاثة الاف جندي اضافي وأصول جوية اضافية الى جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تدعم قوات حفظ السلام جهود الجيش للقضاء على المتمردين الروانديين الذين يعتبرون السبب الرئيسي لصراع مستمر منذ عقد.

وبعد تأجيلات متكررة بدأت تعزيزات القوات تصل الشهر الماضي لكن لم يحرز تقدم يذكر باتجاه توفير طائرات هليكوبتر وطائرة شحن.
وشنت الكونغو هجوما في يناير كانون الثاني على جماعة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا والتي شارك بعض أعضائها في الابادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994.

وكانت الحملة على المتمردين جزءا من اتفاق يهدف الى تحسين العلاقات بين كينشاسا وكيجالي اللتين كانتا عدوتين خلال الحرب التي استمرت منذ عام 1998 الى عام 2003.
غير أن نزع سلاح اكثر من الف من متمردي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا الذين يقدر عددهم بنحو ستة الاف كان ثمنه نزوح نحو 900 الف شخص فضلا عن مقتل الف الى جانب اغتصاب سبعة الاف امرأة وفتاة.

وقال لو روا "نعلم ان المدنيين معرضون للخطر بسبب هذه العملية. من اجل حماية المدنيين القدرة على التنقل هي الاساس. والتحرك في هذه الدولة التي لا توجد بها طرق يكون جوا."
وعلى الرغم من انتقادات نشطاء في مجال الاغاثة الانسانية وافق مجلس الامن الدولي بالاجماع الشهر الماضي على مواصلة دعمه بينما حث بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في الكونغو على اتخاذ خطوات لتحسين حماية المدنيين المحاصرين في القتال.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف