الروس يعتبرون يومهم الوطني المستحدث مجرد إجازة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
موسكو: يعتبر يوم 4 تشرين الثاني\ نوفمبر إجازة لكل الروس احتفالا بعيد أنشأته الحكومة الروسية في عام 2005 ليكون يوم 4 تشرين الثاني\ نوفمبر اليوم الوطني للوحدة الشعبية.
لكن استطلاعا للرأي أجري في روسيا مؤخرا أظهرأن 66% من الروس يعتبرون يوم 4 نوفمبر مجرد إجازة أو يوما إضافيا للعطلة الأسبوعية.
ولقيقرار اعتبار يوم 4 تشرين الثاني\ نوفمبر اليوم الوطني للوحدة لقي مقاومة الكثيرين في روسيا التي اعتاد سكانها على الاحتفال بعيد الثورة الروسية في يوم 7 تشرين الثاني\ نوفمبر. واعتبر بعض الروس هذا العيد عيدا مصطنعا لا يفرح الناس بل يزعجهم. وهناك من رأى ضرورة أن يبقى يوم 7 نوفمبر يوم العيد الوطني.
وفي ظن الخبير السياسي الروسي الكسندر دوغين فإن مَن لم يستحسنوا هذا القرار تصرفوا من منطلق الخجل من تمجيد الوطن المسمى بروسيا وليس من منطلق التشبث بثورة العام 1917.
وعن البواعث التاريخية من وراء اختيار يوم 4 تشرين الثاني\ نوفمبر ليكون اليوم الوطني قال دوغين في مقابلة مع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" إن هذا اليوم من عام 1612 مثل علامة فارقة في تاريخ روسيا. فقد طردت قوة المقاومة الشعبية الغزاة الأجانب من العاصمة موسكو في ذلك اليوم.
وأنهت روسيا وقتذاك عصر الفتنة متوجهة لاعتماد نظام ملكي يقدر على جمل شمل الأراضي الروسية وإنهاء حالة التشرذم في الأوساط الحاكمة التي انجرت بعض جماعاتها وراء دجالين زعموا أنهم ملوك روسيا.
ويرى الخبير دوغين أن عيد الرابع من تشرين الثاني نوفمبر يشكل غصة في حلق أعداء روسيا، وهم كثيرون، وفي حلق الخائفين من الديمقراطية الروسية لأن الديمقراطية الروسية الحقيقية مظهر من مظاهر حب الوطن في حين لا يمكن لـ"طواغيت المال" الذين أثْروا من مصائب روسيا، و"قسم مفسد من النخبة الروسية" أن يتمنوا الخير لهذا الوطن وفق ما قاله دوغين.