أخبار

موسكو تأمل بإكمال محادثاتها وواشنطن حول الأسلحة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعول روسيا على جولة المحادثات الخاصة بتقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية مع الولايات المتحدة

موسكو: أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في أن تكون جولة المحادثات الخاصة بتقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية المقرر إطلاقها في التاسع من شهر نوفمبر الحالي بين الجانبين الروسي والأميركي الجولة الأخيرة في هذا المجال.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية اندري نيستيرينكو في مؤتمر صحفي عقده في موسكو اليوم: "تجري المحادثات الروسية الأميركية حول تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية بدون انقطاع تقريبا. وستبدأ الجولة القادمة من المحادثات في جنيف في التاسع من هذا الشهر. نأمل أن تكون هذه الجولة الأخيرة لنتمكن من الاتفاق على المعاهدة الجديدة بحلول الخامس من شهر ديسمبر القادم".

وجرت الجولة السابقة من هذه المباحثات في مدينة جنيف في الفترة من 19 ولغاية 30 أكتوبر 2009. وتجدر الإشارة إلى أن فترة سريان معاهدة الأسلحة الإستراتيجية الحالية (ستارت - 1) ستنتهي في الخامس من ديسمبر 2009.

فقد وقع الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة معاهدة تقليص الأسلحة الإستراتيجية في الحادي والثلاثين من يوليو 1991 لفترة 15 سنة، ودخلت حيز التنفيذ في الخامس من ديسمبر 1994. وتشارك في المعاهدة كل من روسيا والولايات المتحدة وثلاث دول غير نووية، هي بيلوروسيا وكازاخستان وأوكرانيا.

ومرت في عام 2001 فترة 7 سنوات على دخول الاتفاقية حيز التنفيذ. وكان يتعين على روسيا والولايات المتحدة، حسب بنود الاتفاقية، تقليص ترسانتيهما من الأسلحة الإستراتيجية إلى 1600 وسيلة حمل أسلحة إستراتيجية و6000 عبوة نووية، وذلك بشرط ألا يتجاوز عدد الرؤوس النووية التي تحملها الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ البالستية التي تطلق من الغواصات 4900 عبوة، وعدد الرؤوس النووية على الصواريخ البالستية العابرة للقارات المنقولة 1100 عبوة، وعدد الرؤوس النووية على الصواريخ البالستية الثقيلة العابرة للقارات 1540 عبوة. وقلصت روسيا ترسانتها بحلول الموعد المنصوص عليه في المعاهدة إلى 1136 وسيلة حمل أسلحة إستراتيجية، وإلى 5518 عبوة نووية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف