أخبار

مسلحون يقتلون قاضيا في بلاد بنط بشمال الصومال

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعرض القاضي الصومالي محمد عبدي أوراي للقتل بعدما كان قد حكم بالسجن على قراصنة وأعضاء بجماعة متمردة في وقت سابق، في وقت تتزايد في هجمات القراصنة.

مقديشو: قالت الشرطة يوم الخميس ان مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص قاضيا بشمال الصومال كان قد حكم بالسجن على قراصنة وأعضاء بجماعة متمردة.
وأطلق ملثمان عدة أعيرة نارية في الرأس والصدر على محمد عبدي اواري بينما كان يهم بمغادرة مسجد في وقت متأخر يوم الاربعاء في بوساسو وهو ميناء بمنطقة بلاد بنط التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في الصومال.

وبلاد بنط قاعدة رئيسية للقراصنة الذين يلحقون الدمار بممرات ملاحية استراتيجية قبالة ساحل منطقة القرن الافريقي.
ويقول خبراء انها موطن لافراد عصابات الجريمة المنظمة بما في ذلك من يعملون في تزييف الاموال وتهريب البشر.

وكان اواري قد أصدر أحكاما بسجن الكثير منهم بينهم عدة أعضاء بحركة الشباب المتمردة التي تتهمها الولايات المتحدة بأنها تقاتل بالوكالة عن تنظيم القاعدة في المنطقة.
وقتل مسلحان مزودان بمسدسات يوم الاربعاء ابراهيم علمي وارسامي العضو المحلي بالبرلمان بينما كان جالسا بمقهى في جاروي عاصمة بلاد بنط.

وقال شاهد يدعى جامع يوسف بالهاتف لرويترز "الرجلان فرا في الظلام بعد اطلاق الرصاص."
وذكرت الشرطة أنها تحقق في الحادثين وأنه تم نشر مسؤولي امن اضافيين في بوساسو اثناء الليل.

ويحتجز القراصنة الصوماليون المسلحون جيدا 13 سفينة على الاقل واكثر من 230 من أفراد طواقم السفن رهائن. وكثير من القراصنة من بلاد بنط.
ويبدو أن الدوريات التي تقوم بها قوة بحرية متعددة الجنسيات في ممرات الشحن المزدحمة التي تربط بين اسيا واوروبا عبر خليج عدن دفعت العصابات الى تمديد نطاق هجماتها والضرب على عمق اكبر في المحيط الهندي.

وفي أحدث واقعة قال مسؤول اقليمي بالقطاع البحري لرويترز ان سفينة صيد تايوانية اسمها (فينجلي 8) تعرضت لهجوم يوم الخميس جنوب شرقي نشتون باليمن.
وقال اندرو موانجورا من برنامج مساعدة ملاحي شرق افريقيا ان هناك طاقما مؤلفا من صيني واحد و22 من بنجلادش على متن السفينة (فينجلي 8) وان سفينة تابعة للاتحاد الاوروبي في طريقها الى المنطقة لتقديم المساعدة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف