أخبار

موسوي: الحركة الاصلاحية ما زالت حية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خامنئي: الغرب سيفشل في عزل ايران

أكد زعيم المعارضة الايرانية أن الحركة الإصلاحية مستمرة رغم الصغوط التي تمارس لقمعها.

طهران، واشنطن: قال موقع زعيم المعارضة الايراني مير حسين موسوي على الانترنت يوم الاحد ان الحركة الإصلاحية حية في البلاد على الرغم من ضغوط المؤسسة الدينية لإنهائها.

وأضاف موسوي في موقعه "من المُحزن للغاية مشاهدة نفس الأخطاء تتكرر من جانب السلطات التي تصر على أن الإصلاحات قد انتهت.. فبعد كل هذه الضغوط لم تنته الحركة.

بترايوس: احمدي نجاد "افضل من يجند" للولايات المتحدة

من جهته، اكد الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة الاميركية الوسطى الاحد ان القادة الايرانيين هم "افضل من يجند" للولايات المتحدة بسبب ما يثيرونه من قلق لدى جيرانهم في المنطقة.

كما شكك الجنرال في قدرة الايرانيين على تنفيذ المشروع الذي اعلنه الرئيس محمود احمدي نجاد الاسبوع الماضي لبناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم.

وقال الجنرال في برنامج فوكس نيوز صنداي ان "الرئيس احمدي نجاد والقادة الايرانيين ما زالوا افضل المجندين للقيادة الوسطى الاميركية (التي تضم الشرق الاوسط واسيا الوسطى) في الوقت الذي نطور فيها شراكاتنا".

واشار الجنرال الى ان القادة الايرانيين "اثاروا قلقا شديدا لدى الموجودين على الضفة الغربية للخليج".

وقال "يوجد عدد لا باس به من الانشطة التي (...) تثير قلقا كبيرا بشان نواياهم وتحركاتهم كما على سبيل المثال تسليح وتدريب وتمويل وتوجيه المتطرفين في العراق وجنوب لبنان وغزة والى حد ما في غرب افغانستان".

في المقابل، ابدى بترايوس تشككا في مشروع بناء عشر محطات جديدة للتخصيب، وقال ان "مجموعة كبيرة من الخبراء ابدوا شكوكا في قدرة ايران على تنفيذ شيء مشابه".

وراى الغرب في الاعلان عن بناء محطات تخصيب جديدة، نوعا من الاستفزاز وهدد ايران بعقوبات جديدة.

بان كي مون يبدي "قلقا بالغا" حيال نيات طهران

من ناحيته، ابدى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "قلقا بالغا" حيال اعلان طهران عزمها بناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم، لكنه اكد انه يعطي الاولوية للمفاوضات قبل احتمال فرض عقوبات جديدة.

وقال بان كي مون الاحد في برنامج بثته قناة "تي في 5 موند" واذاعة فرنسا الدولية "اشعر فعلا بالقلق حيال الوضع الراهن، بعدما اعلنت السلطات الايرانية انها تنوي بناء عشر منشآت اضافية لتخصيب اليورانيوم".

واعلنت ايران في 29 تشرين الثاني/نوفمبر انها تنوي بناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم وانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة، ما اثار مجددا قلق المجتمع الدولي الذي يتهم طهران بالسعي الى امتلاك سلاح نووي.

وردا على سؤال عن احتمال فرض عقوبات دولية جديدة على ايران قبل نهاية العام، قال بان انه "لم يتلق هذه المعلومات".

واضاف "آمل ان تتواصل المفاوضات خصوصا عبر آلية +خمسة زائد واحد+ (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا). انها آلية بالغة الاهمية".

وشدد على "وجوب استمرار هذه المفاوضات قبل التفكير في عقوبات اضافية".

وتابع "هناك حتى الان ثلاثة قرارات لمجلس الامن تتضمن عقوبات بحق ايران"، مجددا مطالبة السلطات الايرانية بان "تحترم" هذه القرارات "في شكل تام" وبان "تتعاون في شكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وقال "آمل بصدق ان نتمكن من معالجة هذه المشكلة في شكل سلمي من خلال الحوار".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف