أخبار

لندن تدين 3 متهمين بالتخطيط لتفجير طائرات فوق الاطلسي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

دانت بريطانيا ثلاثة متهمين بالتخطيط لتفجيرات طائرات فوق الأطلسي عام 2006، وستعلن المحكمة يوم الخميس العقوبات التي ستنزلها بحق المدانيين.

لندن: دانت محكمة بريطانية الاربعاء ثلاثة متهمين بالتآمر في مخطط كان يرمي الى تفجير طائرات فوق الاطلسي في 2006 بواسطة متفجرات سائلة.

ودانت محكمة ووليتش (شرق لندن) كلا من آدم خطيب (22 عاما) ونبيل حسين (25 عاما) بتهمة المشاركة في التحضير لاعتداء خطط له عبد الله احمد علي (28 عاما) الذي حكم عليه منتصف ايلول/سبتمبر بالسجن المؤبد على ان لا يخرج من السجن قبل قضائه فيه 40 عاما على الاقل.

ودانت المحكمة ايضا محمد شمين الدين (38 عاما)، ولكن فقط بتهمة حيازة مواد بينها خصوصا قرص مدمج (سي دي) يعتقد انه استخدم في التحضير للاعتداء، في حين برأته من تهمة تقديم مساعدة مباشرة في التحضير للمؤامرة عبر لقائه خصوصا عبد الله احمد علي.

وبحسب اللائحة الاتهامية فان الخطيب وشمين الدين وحسين، الذين يعيشون في لندن ولم تكشف السلطات عن جنسياتهم، كانوا مستعدين "لاداء قسطهم من العمل" في المخطط الذي وضعه علي. وستعلن المحكمة الخميس العقوبات التي ستنزلها بحق المدانين.

وبالاضافة الى علي، حكمت المحكمة في ايلول/سبتمبر على كل من اسد سروار (29 عاما) وتنوير حسين (28 عاما) بالسجن المؤبد ايضا، على ان لا يخرج الاول من السجن قبل 36 عاما والثاني قبل 32 عاما.

وكان القاضي شبه، عند النطق باحكام الادانة في ايلول/سبتمبر، هذه الاعتداءات التي تم احباطها باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، متحدثا عن مؤامرة "رهيبة وخطرة" ومؤكدا ان المتهمين كانوا يمتلكون من المواد ما يكفي "لصنع 20 قنبلة".

واعلن القاضي يومها ان "القيادة الرئيسية (لتلك المؤامرة) كان في باكستان"، مشيرا الى رسائل الكترونية تبادلها المدانون الثلاثة مع اشخاص في باكستان.

وكانت المؤامرة ترمي الى تفجير سبع طائرات بصورة متزامنة بواسطة قنابل يدوية الصنع يتم تركيبها على متن الطائرات نفسها بواسطة متفجرات سائلة يتم تهريبها داخل عبوات احد مشروبات الطاقة. وكانت هذه الطائرات السبع ستنطلق من مطار هيثرو اللندني متجهة الى كندا والولايات المتحدة على ان تكون جميعها فوق الاطلسي في الوقت نفسه.

وادى الكشف عن هذه المؤامرة نهاية 2006 الى تشديد الاجراءات الامنية على متن الطائرات، وشمل هذا التشديد خصوصا الحد من كمية السوائل التي يمكن للراكب نقلها داخل حقيبة اليد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف