أخبار

علاوي في أول لقاء من نوعه مع السيستاني

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن: اجتمع رئيس الوزراء العراقي الأسبق زعيم القائمة العراقية أياد علاوي في النجف اليوم مع المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني. ولم يترشح بعد شيء عن طبيعة مباحثات علاوي مع السيستاني في هذا اللقاء الذي يعتبر الاول من نوعه بين الرجلين الانه يتوقع انه تناول أوضاع البلاد الراهنة في مرحلة ما بعد الانتخابات المحلية التي جرت نهاية الشهر الماضي.

وحققت القائمة العراقية برئاسة علاوي نتائج متقدمة في ثلاث محافظات خلال انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي فيما اعترضت على نتائج بعض المحافظات وخاصة في واسط وطابت المفوضية بإعادة الانتخابات فيها.

وكان السيستاني اكد قبل الانتخابات حياده بين القوائم المتنافسة وانه يقف على مسافة واحدة منها برغم دعمه للائتلاف الشيعي في الانتخابات السابقة التي جرت عام 2005 . ويعتبر علاوي وهو علماني احد منافسي الاحزاب الدينية السياسية في البلاد . ويأتي اجتماع علاوي مع السيستاني اثر لقاء مماثلة جراها مع المرجع عدد من الساسة العراقيين خلال الايام القليلة الماضية بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي حقق فوزا كبيرا في الانتخابات وجاء قائمته الانتخابية الاولى في 9 محافظات من بين 14 محافظة شهدت الانتخابات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
زيارة !
الغرباوي -

تقديس الأفراد تشكل خطورة واضحة على المجتمع , خاصة اذا كان هذا التقديس صادر من النخبة و ليس من العوام , و سيكون الخطر اكبر حين يصدر من النخبة السياسية و بالذات الحاكمة .

التقديس لمن يستحق
اسعد -

عندما يكون الفرد بعقل عظيم وبشخصيه فذة قادرة على خلق التوازن المرتجى في حياة الأمم وقت أزماتها وعندما يكون الفرد أنموذجا كبيرا لصنع التاريخ وقتها يستحق هذا الفرد وبكل إنصاف أن يقدس وان تنظر إليه الأمة بمليء حدقاتها وان تضعه أمام عينيها وان لا تزل بنضرها عنه إذا ما أرادت أن تنهض وان تتقدم السيد السيستاني هو رجل المرحلة في العراق وفي العالم الإسلامي وهو الرجل الذي تتوفر فيه كل مقومات الصلاح والإصلاح لكل من يريد الاقتداء بمنهجه القويم ولا بد لكل طالب حق وطالب تقويم لهذا البلد المبتلى أن يستنير بهديه وبفكره واشد على يد المخلصين الذين أدركوا ولو بعد حين هذه الحقيقة وأقول لهم إن الله يهدي للأمم عظماء ينهضون بها ويجب على هذه الأمم أن تشكر الله وان تقبل هديته ليطرح عليها بركاته وخيره

التقديس لمن يستحق
اسعد -

عندما يكون الفرد بعقل عظيم وبشخصيه فذة قادرة على خلق التوازن المرتجى في حياة الأمم وقت أزماتها وعندما يكون الفرد أنموذجا كبيرا لصنع التاريخ وقتها يستحق هذا الفرد وبكل إنصاف أن يقدس وان تنظر إليه الأمة بمليء حدقاتها وان تضعه أمام عينيها وان لا تزل بنضرها عنه إذا ما أرادت أن تنهض وان تتقدم السيد السيستاني هو رجل المرحلة في العراق وفي العالم الإسلامي وهو الرجل الذي تتوفر فيه كل مقومات الصلاح والإصلاح لكل من يريد الاقتداء بمنهجه القويم ولا بد لكل طالب حق وطالب تقويم لهذا البلد المبتلى أن يستنير بهديه وبفكره واشد على يد المخلصين الذين أدركوا ولو بعد حين هذه الحقيقة وأقول لهم إن الله يهدي للأمم عظماء ينهضون بها ويجب على هذه الأمم أن تشكر الله وان تقبل هديته ليطرح عليها بركاته وخيره

الاب للجميع
شيعي شيوعي -

في اللحظات الصعبه من تاريخ الامه يكون قسم من الافراد هم كل الامه والسيد السيستاني الان هو الاب لكل العراقيين لمحافظته الشديده على مصالحهم ولنضرته المتوازنه اليهم بالتساوي فلا عجب ان تجد النخبه تتشاور معه في امور تريد الاقدام عليها وتستأنس برأيه وليس عيبا ان يستشير الرجل اباه

ل ايلاف
عبود -

ردا على ايلاف (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

الاب للجميع
شيعي شيوعي -

في اللحظات الصعبه من تاريخ الامه يكون قسم من الافراد هم كل الامه والسيد السيستاني الان هو الاب لكل العراقيين لمحافظته الشديده على مصالحهم ولنضرته المتوازنه اليهم بالتساوي فلا عجب ان تجد النخبه تتشاور معه في امور تريد الاقدام عليها وتستأنس برأيه وليس عيبا ان يستشير الرجل اباه

للمتصديدين بالماء ال
العراقي -

لماذا هذا التخوف من ان يجتمع الساسة مع العلماء واي عالم الذي نحنوا بصدد الحديث عنه انه انموذج حي لاجداده العظام الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم والامام علي والحسن والحسينومثلما قال احد الحكماءاذا وقف العلماء بباب الملوك فبئس العلماء وبئس الملوكواذا وقف الملوك بباب العلماء فنعم العلماء ونعم الملوك

للمتصديدين بالماء ال
العراقي -

لماذا هذا التخوف من ان يجتمع الساسة مع العلماء واي عالم الذي نحنوا بصدد الحديث عنه انه انموذج حي لاجداده العظام الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم والامام علي والحسن والحسينومثلما قال احد الحكماءاذا وقف العلماء بباب الملوك فبئس العلماء وبئس الملوكواذا وقف الملوك بباب العلماء فنعم العلماء ونعم الملوك