أخبار

ماستيلا يهاجر نحو ائتلاف برلسكوني

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

طلال سلامة من روما: أخيراً، كشف "كليمينتي ماستيلا"، وزير العدل في ولاية البروفيسور رومانو برودي السابقة، عن قناعه وما ورائه من وجه سياسي جديد. في الانتخابات الأوروبية القادمة، التي ستجري هنا في شهر يونيو(حزيران) القادم من أجل تجديد التمثيل الإيطالي في البرلمان الأوروبي، سيجري ترشيح وزير العدل السابق، الذي يشغل حالياً منصب السكرتير العام لحزب الاتحاد الوطني من أجل أوروبا (Udeur) في قائمة حزب الحرية أي ائتلاف برلسكوني الحاكم. مما لا شك فيه أن الإشاعات التي تسربت في الأيام الأخيرة لم تكن "طق حنق" إنما حقائق ميدانية. فالتحالف بين حزب برلسكوني وحزب ماستيلا سيتوسع كي يشمل كذلك الانتخابات الإدارية في إقليم "كامبانيا"، وعاصمته مدينة نابولي، أين سيعرض الحزبان مرشحين مشتركين.

هذا ويعتبر ماستيلا عقرب الساعة في حكومة برودي السابقة، التي سقطت بسببه. بدلاً من دوران هذا العقرب من اليسار الى اليمين فانه فعل العكس مما أدى الى رزوح حكومة برودي تحت ما وصفه الخبراء بيوم القيامة السياسي، عليهم. علاوة على ذلك، سحب حزب ماستيلا الدعم عن برودي أثناء جولة برلمانية مصيرية، في ربيع عام 2006، كان هدفها تجديد أم سحب الثقة من حكومة برودي. هكذا، تم اتهام ماستيلا بالخائن الذي لم يرض أن تطال يد العدالة زوجته الضالعة في قضايا فساد. مع ذلك، طالما حاول ماستيلا الدفاع عن نفسه عن طريق تبرير طعن قلب برودي بخنجر الخيانة بأنه كان ثمار انشقاقات سلوكية وأيديولوجية رافقت التحالف السياسي بين ائتلاف برودي وحزب ماستيلا منذ بداية تولي برودي رئاسة الوزراء هنا، التي لم تدم أكثر من سنتين.

إذن، وبعد فشل وتفشيل علاقاته مع برودي، الذي وصل الى حد التوسل أمامه هاتفياً من أجل عدم إسقاط حكومته اليسارية السابقة، يعزي ماستيلا سبب ترشيحه في لائحة برلسكوني الخاصة بالبرلمان الأوروبي الى كونه منتم الى الحزب الشعبي الأوروبي، وهو تيار محافظ. في الحقيقة، هناك تشابكات عدة تربط حزب ماستيلا بالائتلاف اليساري في مدن عدة جنوب غرب ايطاليا. لذلك، فان الانفصال المحتمل لحزب ماستيلا من ائتلاف المعارضة سيلحق بالأخيرة ضربة موجعة، قام بطهيها على نار هادئة.. الفارس برلسكوني.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف