أخبار

الحلف الاطلسي يؤيد مقاربة اقليمية تشمل ايران

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

كراكوفي: اعلن المتحدث باسم الحلف الاطلسي ان الدول الاعضاء في الحلف تبحث في الطريقة التي يمكن من خلالها ادخال دول الجوار الافغاني بما فيها ايران، في مقاربة اقليمية للمشكلة الافغانية.

واوضح المتحدث جيمس اباثوراي على هامش اليوم الاول من اجتماع وزراء دفاع الحلف الاطلسي في كراكوفيا جنوب بولندا الذي يخصص معظمه لافغانستان "هناك مباحثات بين العواصم بشأن مقاربة اقليمية اوسع".واضاف "غير اننا لم نصل بعد الى قرار بهذا الشأن".

وتابع المتحدث "نحن بحاجة الى مقاربة اقليمية. والامين العام للحلف الاطلسي ياب دي هوب شيفر يقول ذلك وهو ليس الوحيد" الذي يدعو الى ذلك.ولاحظ ان "التطرف والارهاب والمخدرات هي قضايا اقليمية وتحتاج الى حلول اقليمية".

واضاف المتحدث "ايران التي يوجد بها اكثر من مليون متعاط للمخدرات هي ضحية مثل اي بلد آخر".

وكان ياب دي هوب شيفر اشار لدى تطرقه الخميس الى البعد "الاقليمي" للقضية الافغانية، انه بناء على وجهة النظر هذه فان "استقرار باكستان هو من الاهمية بمكان".غير ان الحلف الاطلسي اعرب مرارا عن خشيته من ان تشتري الحكومة الباكستانية هذا "الاستقرار" من خلال اتفاقات لوقف اطلاق النار مع الاسلاميين المسلحين، على غرار الاتفاق المبرم في الاونة الاخيرة بين الجيش الباكستاني وطالبان في اقليم وادي سوات (شمال غرب باكستان) في منطقة حدودية مع افغانستان.

من جهة اخرى، اعلن اباثوراي ان الحلف يستعد لاطلاق عملية ثانية لمكافحة القرصنة في خليج عدن في الربيع المقبل، على غرار عملية العام المنصرم.

وصرح اباثوراي "يمكننا التطلع الى عملية بحرية ثانية للحلف الاطلسي في الربيع مقابل سواحل الصومال". واضاف "ما زال ينبغي العمل على التفاصيل".

وافاد دبلوماسيون ان فرقة بحرية تابعة للحلف الاطلسي ستقوم قريبا برحلة الى سنغافورة واستراليا، وستوكل في الذهاب او الاياب بمهمة لردع القراصنة الذين يجوبون مياه القرن الافريقي.

وارسل الحلف الاطلسي في نهاية تشرين الاول/اكتوبر اربعة زوارق (بريطانيا، اليونان، ايطاليا، وتركيا) لتقوم بدوريات مقابل سواحل الصومال، اوكل اثنان منها بحماية قوافل المساعدات الغذائية التي سيرتها الامم المتحدة لمكافحة المجاعة في البلاد التي تسودها الفوضى.

وهذه المهمة كانت الاولى التي ينظمها الحلف لمكافحة القرصنة وتمت ادارتها من نابولي (جنوب ايطاليا) وتلتها في منتصف كانون الاول/ديسمبر حملة كبيرة للاتحاد الاوروبي.

وتعرضت عام 2008 حوالى 140 سفينة اجنبية لهجوم القراصنة مقابل سواحل الصومال الذي يشهد حربا منذ 1991، كما تزايدت اعمال القرصنة في المنطقة بنسبة 200% مقارنة بالعام 2007، بحسب المكتب الدولي للملاحة البحرية.

واوقفت السفن الحربية الاجنبية في خليج عدن حوالى 150 شخصا عام 2008، في اطار حملة مكافحة القرصنة، بحسب وثيقة نشرت في مؤتمر للمنظمة الدولية للملاحة البحرية في كانون الثاني/يناير.

كما ارسلت القوات البحرية الروسية والصينية والهندية فرقاطات تقوم باعمال الدورية في تلك المنطقة التي تعتبر محورية بالنسبة الى التجارة الدولية، ولا سيما تجارة المحروقات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف