أخبار

القوات الأميركية في العراق ليست بأفضل حالاتها

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: ذكرت دراسة عسكرية أميركية ان القوات الأميركية في العراق ما زالت، وللعام الثالث على التوالي، امام مخاطر عدم القدرة على الرد السريع والتعامل الحاسم مع اي ازمة جديدة في هذا البلد وغيره. ونقلت وكالة اسوشيتدبرس هذا التقييم عن آخر دراسة لتقييم مخاطر تجريها وزارة الدفاع الأميركية سنويا، اشرف على اعدادها ووضعها رئيس هيئة الاركان الأميركية المشتركة الاميرال مايك مولن.

وتأتي نتائج هذه الدراسة التقيميية لهيئة الاركان الأميركية في وقت تشهد فيه الاوضاع الامنية في العراق تحسنا ملموسا، مما شجع الى التخطيط لخفض حجم القوات المسلحة الأميركية المتواجدة هناك حاليا. وتشير الدراسة، المصنفة بوصفها وثيقة سرية، الى ان القوات الأميركية في العراق تعمل باكثر من طاقتها، وتحت ضغوط عمل قوية بسبب طول مدة تواجد الوحدات في جبهة الحرب.

وتوضح الدراسة، التي توضع سنويا وتقدم الى الكونجرس مع الموازنة، الصورة العريضة للتهديدات والمخاطر الامنية في عدة مواقع ساخنة في العالم، والتي على القوات الأميركية التعامل معها ومعالجتها. وتشير اسوشيتدبرس الى انه بسبب اهمية المخاطر التي المحت اليها الدراسة، يستعد وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس لتقديم خطة تشرح الكيفية التي ستتعامل من خلالها القوات الأميركية مع تلك المخاطر والتهديدات، وهي خطة لم تستكمل بعد.

وتقول الدراسة لهذا العام ان هناك العديد من المخاطر الامنية الدولية، كما هو حال الاعوام الماضية. وتترواح هذه المخاطر بين تهديدات المنظمات والحركات الارهابية، مرورا بالحكومات غير المستقرة، وانتهاء عند الهجمات الفائقة التقنية عبر فضاء الانترنت. كما تشرح الدراسة كيفية التعامل الأميركي المحتمل للتقنيات الميدانية غير العادية ومخاطرها، مثل الانتحاريين، والالغام والمتفجرات التي تزرع على الطرق ذات التأثير المميت.

وتنسب اسوشيتدبرس الى احد المسؤولين العسكريين الأميركيين قوله انه مع تحقق انجازات امنية جيدة في العراق، يتم حاليا نقل وحدات منه الى افغانستان، وهو ما يجعلها تواجه مشاكل في استهلاك معداتها وعرباتها. ويضيف ان هناك حاجة الى الوقت لاصلاح وصيانة وادامة هذه المعدات، وفي حالات اخرى تترك هذه الاسلحة والمعدات لتستخدمها قوات الامن العراقية المتنامية القوة.

يشار الى ان دراسة مشابهة وضعت قبل عامين باشراف الرئيس السابق لهيئة الاركان بيتر بيس، رفعت مستوى الخطر العام من معتدل الى عال. واشارت الدراسة الى وجود تراجع في جاهزية وقدرة القوات الأميركية، وهو ما يحتاج الى عدة سنوات لاستعادته. لكن جيتس شدد العام الماضي على الحاجة الى زيادة مستوى العمل الاستخباري باعتباره احد المفاتيح الاساسية لتغطية النقص الحاصل في جاهزية القوات الأميركية. ومنذ ذلك الحين زادت وزارة الدفاع الأميركية من مخزونها من الطائرات بدون طيار، ورفع مستوى طلعات الدوريات الجوية العسكرية في جميع انحاء العراق وافغانستان.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف