أخبار

قصف إسرائيلي على جنوب لبنان بعد سقوط صاروخ في الجليل

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بيروت:أفادت مصادر إعلامية رسمية في لبنان أن الجيش الإسرائيلي قام السبت بقصف مدفعي على مناطق في جنوبي البلاد، وذلك بعد إطلاق صواريخ من المنطقة، سقط واحد منها من طراز كاتيوشا غربي الجليل، ما تسبب بإصابة امرأة بجراح طفيفة. بالمقابل، قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن الجيش الإسرائيلي أطلق في أقل من نصف ساعة ست قذائف على المنطقة الواقعة بين قريتي الحنية والمنصوري، بينما ذكر الجيش اللبناني أن صاروخين أطلقا تجاه إسرائيل، لكنهما سقطا ضمن الأراضي اللبنانية.

ولفت الجيش اللبناني أن القصف الإسرائيلي استهدف قرية "القليلة" الواقعة على مقربة من مدنية صور الساحلية. ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه هذا العام، بعد أن سبق استهداف شمالي إسرائيل بصواريخ من لبنان خلال فترة المواجهات في غزة.

يذكر أن الحكومة اللبنانية كانت قد عبرت عن غضبها حيال ما جرى في السابق، إذ قال رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة، غداة أول حادث من هذا النوع في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي، إن ما جرى في جنوبي البلاد، يعتبر خرقاً للقرار الدولي 1701، الذي أنهى مواجهات 2006 بين تل أبيب وحزب الله، وهو ما "لا يقبل به لبنان"، على حد تعبيره.

وذكر السنيورة أنه طلب من السلطات اللبنانية المختصة بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية إجراء تحقيقات في "الحادث"، وتشديد الإجراءات "لمنع تكرار هذه الأعمال"، مضيفاً أن إطلاق الصواريخ هو "من تدبير أطراف متضررة من استمرار الاستقرار في لبنان، وتريد الإيقاع به، لاستدراجه إلى أوضاع لم يقررها ولا يريدها، وتخدم المخطط الإسرائيلي، ولا تخدم مصلحة لبنان ولا المصلحة الفلسطينية أو العربية."

وكان الجيش اللبناني قد مشّط خلال الفترة الماضية المناطق الجنوبية الوعرة في لبنان، حيث يسهل تنقل المسلحين ونصب الصواريخ، وأعلن عن العثور على بعض الأسلحة وتفككيها.

وتقع منطقة جنوبي لبنان تحت سيطرة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والجيش اللبناني، غير أن لحزب الله تواجداً قوياً، إلا أن الحزب كان قد أنكر في السابق مسؤوليته عن أعمال مماثلة بصورة ضمنية، حيث أشار مسؤولون فيه إلى أن الحزب "لا يخشى الإعلان عن تحركاته العسكرية."

والجدير بالذكر أن هذه التطورات تترافق مع بداية جهود بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، الأمر الذي قد يمثل تحدياً أمنياً له، علماً أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، كان قد حذر الاثنين أي حكومة إسرائيلية جديدة من تدمير جيشها إذا حاول دخول لبنان

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف