أخبار

القوات الرواندية تبدأ الانسحاب من الكونجو الديمقراطية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جوما: بدأ جنود روانديون الانسحاب من جمهورية الكونجو الديمقراطية يوم الاربعاء مما اثار مخاوف من ان يصعد متمردو الهوتو الروانديون اعمال الانتقام ضد المدنيين ويستعيدون الارض التي خسروها اثناء هجوم مشترك للقوات الكونجولية والرواندية استمر شهرا. وارسلت رواندا الافا من قواتها الى اقليم كيفو الشمالي بالكونجو في الشهر الماضي ويقوم البلدان اللذان كان بينهما عداء في السابق بعمليات مشتركة ضد متمردي الهوتو الروانديين الذين ينظر اليهم على انهم سبب أساسي لخمسة عشر عاما من الصراع في المنطقة.

وقال مسؤولون ان من المقرر ان ترحل جميع القوات الرواندية خلال الايام القليلة المقبلة بعد ضغوط مكثفة على الرئيس جوزيف كابيلا من منتقدين في الداخل اشاروا الى ان تدخل رواندا في حربين سابقتين شابته اتهامات بانتهاكات لحقوق الانسان ونهب للموارد الطبيعية بالبلاد. وعبر مئات من الجنود الحدود عند نقطة في بلدة جوما بشرق الكونجو الديمقراطية معظمهم سيرا على الاقدام فيما استقل اخرون عربات عسكرية رواندية ليجدوا حشودا مبتهجة في استقبالهم في رواندا.

ووفقا لتقرير داخلي للامم المتحدة اطلعت عليه رويترز تخشى قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة العاملة في الكونجو الديمقراطية وهي الاكبر في العالم ان يثير الانسحاب المزيد من اعمال الانتقام ضد المدنيين. وقال التقرير "الانسحاب المزمع للقوات (الرواندية) يثير مخاوف بشأن حماية المدنيين نظرا لمحدودية قدرات وحرفية القوات (الكونجولية)."

وتحقق الامم المتحدة في مقتل 15 شخصا على الاقل واختطاف نحو 90 اخرين في الفترة بين 15 و21 فبراير شباط في هجمات ضد قرويين متهمين بالتعاون مع القوات المشتركة حسبما أفادت المذكرة التي وجهت الى الان دوس رئيس بعثة الامم المتحدة. واعلنت الكونجو ورواندا اللتان دأبتا على القاء اللوم على الامم المتحدة لتقاعسها عن معالجة موضوع المتمردين نجاح العملية المشتركة.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللجئين التابعة للامم المتحدة ان هجمات متمردي الجبهة الديمقراطية لتحرير رواندا تثير موجة جديدة من النزوح. وتواجه بعثة الامم المتحدة بالفعل انتقادات من جماعات مساعدات ونشطاء يدافعون عن حقوق الانسان يقولون ان البعثة لم تفعل ما يكفي لمنع أعمال القتل الانتقامية التي راح ضحيتها 1000 قروي على يد متمردين كونجوليين استهدفتهم عملية عسكرية مشتركة مشابهة في شمال الكونجو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف