أخبار

أسرة شاليط تعتصم في "خيمة" أمام منزل أولمرت

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

القدس:بدأ والدا الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي تحتجزه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اعتصاماً في خيمة أمام مقر إقامة رئيس الوزراء "المستقيل" إيهود أولمرت، بهدف الضغط على الحكومة الإسرائيلية للمضي قدماً في "صفقة" تبادل الأسرى مع الحركة الفلسطينية، تتضمن إطلاق سراح ابنهما.

وقد انتقل كل من ناعوم وأفيفا شاليط للإقامة في الخيمة، على الجهة المقابلة لمنزل أولمرت، بمناسبة مرور ألف يوم على احتجاز ابنهما، في عملية نفذها مسلحون ينتمون لعدد من الفصائل الفلسطينية، استهدفت قاعدة للجيش الإسرائيلي بالقرب من جنوب قطاع غزة، في يونيو/ حزيران 2006.

وقال شاليط الأب الأحد: "نحن نطالب هذه الحكومة بالعمل على إنهاء هذه المعاناة، وإعادة جلعاد إلينا، قبل أن تنتهي فترة توليها السلطة"، كما شدد على أنه سيواصل الاعتصام في هذه الخيمة حتى عودة ابنه، أو مغادرة أولمرت السلطة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أن عدداً من الناشطين الإسرائيليين، وخاصة من حركة "الكيبوتسات"، انضموا إلى والدي شاليط في الاعتصام، لمطالبة رئيس الحكومة بالعمل على سرعة إطلاق الجندي "الأسير"، البالغ من العمر 22 عاماً.

وترفض حكومة أولمرت إطلاق سراح "أسرى" فلسطينيين ينتمون لحركة حماس مقابل إطلاق سراح شاليط، كما أعلنت تمسكها بأن إطلاق سراح الجندي "الأسير" سيكون مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة، وهو ما رفضته الحركة الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع، معتبرة أن ملفي إنهاء الحصار وتبادل الأسرى منفصلين.

وبعد مرور نحو عامين على احتجاز شاليط، رفضت المحكمة العليا في إسرائيل دعوى قضائية أقامها والداه، طالبا فيها بتفسير أسباب عدم إدراج إطلاق سراح ابنهما ضمن اتفاق "التهدئة" في قطاع غزة، في يونيو/ حزيران الماضي.


وقالت المتحدثة باسم المحكمة الإسرائيلية آنذاك، إن الالتماس الذي تقدم به والدا شاليط، وهو الأول من نوعه، فشل في الحصول على موافقة المحكمة لنظره، ضد رئيس الوزراء إيهود أولمرت وأعضاء حكومته.

وعرض والدا الجندي المحتجز رسالة بعث بها إليهما في مطلع الشهر ذاته، حث خلالها الحكومة "عدم إهمال مفاوضات إطلاق سراحي"، حيث رفع شاليط الأب العريضة باسم ابنه المحتجز للمحكمة العليا ضد أولمرت وأعضاء حكومته.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف