أخبار

واشنطن تعارض قرار لندن إجراء محادثات مع حزب الله

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن-دمشق: نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن يعارض بشدة القرار البريطاني إعادة النظر في موقفها من حزب الله اللبناني المدرج على لائحة المنظمات الإرهابية لديها واستعدادها إجراء محادثات مع الجناح السياسي للحزب.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الذي لم تكشف عن اسمه قوله إن إدارة الرئيس أوباما لا تنظر إلى حزب الله على أنه كيان له أجنحة منفصلة، سياسية وعسكرية واجتماعية. وقال إن إدارة أوباما لا ترى الفروقات بين الأجنحة إذ إن لها قيادة موحدة.

ويعد حزب الله مدرجا على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية على الرغم من كونه جزءا من الحكومة اللبنانية.

وكان غوردون دوغيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قد قال الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة غير مستعدة لأن تحذو حذو بريطانيا في التحادث مع حزب الله، لكنه امتنع عن انتقاد القرار البريطاني.

وعلى الرغم من أن إدارة أوباما أبدت استعدادها للتحادث مع دول غير صديقة مثل سوريا وإيران، غير أن ذلك لا ينطبق على التنظيمات المستقلة، وقال المسؤول إن السبب في ذلك هو أن حكومات الدول يمكن أن يتم إقناعها على أساس مصالحها الوطنية، أما" المنظمات الإرهابية، فليس لديها مثل هذه المصالح".

وقد نقلت الصحيفة عن ديفيد شنكر، الذي كان متخصصا في مجال الشرق الأوسط في وزارة الدفاع في إدارة بوش قوله إن البريطانيين ربما يتهيأون للاستعداد للتعامل مع حزب الله في حال فوزه في الانتخابات اللبنانية في يونيو/حزيران. غير أنه قال إن الخطوة البريطانية تعد "غير مفيدة" لمساعي إدارة الرئيس أوباما في تنسيق الجهود بشأن قضايا الشرق الأوسط، لا سيما تلك المتعلقة بإيران وسوريا ولبنان والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

برلمانيون بريطانيون يجتمعون مع مشعل في دمشق

يأتي ذلك فيما التقى اربعة من اعضاء البرلمان البريطاني مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحثوا حكومتهم على انهاء مقاطعتها لحماس "من اجل تحقيق سلام عادل."

وقالت كلير شورت وهي عضو في البرلمان عن حزب العمال الحاكم للصحفيين "نحتاج للتحدث مع حماس لاحراز تقدم (تجاه السلام) لانها تمثل قطاعا كبيرا من الفلسطينيين."

وقالت بريطانيا الى جانب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة انه لا يمكن ان يكون هناك تعامل مع حماس الا بعد ان تعترف باسرائيل وتنبذ النضال المسلح وتقبل باتفاقيات السلام المؤقتة.

وقالت شورت بعد الاجتماع مع مشعل ان فتح مناقشات مع حماس على الفور "سيحرك الامور قدما للامام على امل ان نحقق سلاما عادلا في نهاية الامر."

واعلن هذا الاجتماع في تناقض مع العديد من الساسة الاوروبيين الذين التقوا مع مشعل خلال الاشهر القليلة الماضية بعيدا عن الاضواء.

وضم الوفد عضوا عماليا ثانيا في مجلس العموم البريطاني وعضوين بمجلس اللوردات عن حزب الاحرار الديمقراطيين . وضم الوفد ايضا برلمانيا ايرلنديا وعضوا في البرلمان الاسكتلندي.

ومن المتوقع ان يزور برلمانيون من ايطاليا واليونان دمشق للقاء مشعل هذا الاسبوع.

وتزايدات الدعوات في الغرب للتعامل مع حماس بعد الغزو الاسرائيلي لغزة والذي اوقف في يناير كانون الثاني. كما حث مشعل الغرب على انهاء مقاطعتها لحماس.

ويدعم حماس بشكل اساسي سوريا وايران وتعيش قيادة حماس المنفية في سوريا بما في ذلك مشعل. ويدعم البلدان ايضا حزب الله اللبناني.

واعلنت بريطانيا هذا الشهر انها مستعدة لاجراء محادثات مع الجناح السياسي لحزب الله بعد ان انضم حزب الله الى حكومة وحدة وطنية العام الماضي. واشارت فرنسا التي لعبت دورا في وقف حرب غزة الى انها قد تكون مستعدة لاجراء محادثات مع حماس حتى اذا لم تعترف حماس باسرائيل.

وقال زعماء حماس انهم غير مستعدين للاعتراف باسرائيل ولكنهم سيقبلون باقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة في 1967 مقابل هدنة مع اسرائيل تستمر عشرات السنين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف