أخبار

الصومال: لندن ستزيد مساعدتها للقوة الافريقية للسلام

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك:اعلنت لندن الجمعة في نيويورك عن مساعدة اضافية قيمتها 14,4 مليون دولار للاتحاد الافريقي مخصصة لمهمته في الصومال، فيما طلب وزير الخارجية الصومالي رفع الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على الاسلحة المرسلة الى بلاده.

وقد اعلن سفير بريطانيا في الامم المتحدة جون سويرز عن هذه المساعدة الاضافية خلال اجتماع لمجلس الامن خصص للوضع في الصومال.

وقال ان لندن ستدفع هذه المساهمة الاضافية المخصصة لقوة الاتحاد الافريقي للسلام في الصومال (اميصوم) خلال الشهر الجاري.

واضاف سويرز ان "هذه المساعدة تضاف الى الخمسة ملايين جنيه استرليني (7,2 مليون دولار) التي قدمناها مباشرة الى الاتحاد الافريقي لحساب قوة اميصوم". واشار الى "اننا نشجع الاخرين على المساهمة ايضا".

من جانبه، طلب وزير الخارجية الصومالي الجديد محمد عبدالله عمر من الاتحاد الافريقي ان ينشر على "الفور" ثلاث كتائب اضافية من الجنود الاوغنديين والبورونديين لتعزيز مهمته في هذا البلد الفقير في القرن الافريقي والذي يواجه وضعا امنيا وانسانيا تعيسا.

وفي اذار/مارس 2007، انتشرت قوة اميصوم السيئة التجهيز والتمويل، والمؤلفة من 3450 رجلا (من اوغندا وبوروندي)، ولم تبلغ بعد الثمانية الاف رجل كما تقرر لدى انشائها.

ودعا وزير الخارجية الصومالي مجلس الامن ايضا الى رفع الحظر الذي يفرضه على الاسلحة المرسلة الى بلاده منذ 17 عاما، لمساعدة القوات الصومالية على الحصول على الاسلحة اللازمة للتصدي للمتمردين الاسلاميين.

وينتهك باستمرار الحظر على الاسلحة الذي تفرضه الامم المتحدة منذ كانون الثاني/يناير 1992. وتصل الاسلحة بشكل اساسي من اليمن بتمويل من اريتريا، كما يفيد تقرير للامم المتحدة.

واشاد الموفد الخاص للامم المتحدة الى الصومال احميدو ولد عبدالله، بالتقدم الحاصل في البلاد منذ توقيع اتفاقات السلام في جيبوتي قبل سنة، بين الحكومة والمعارضة.

وقال ان الصومال "لم يعد على شفير الهاوية"، وطلب من المجموعة الدولية توسيع "مساعدتها الفورية الى السلطات الجديدة وتقديم مساعدة مالية الى قوة اميصوم ومساعدة انسانية شفافة وبلا عوائق".

واشار السفير البريطاني الى خطورة الازمة الانسانية في الصومال حيث يفوق عدد المعوزين الثلاثة ملايين شخص.

ودعا سويرز "المجموعة الدولية الى الاستمرار في تقديم المساعدة ودعم الحكومة من خلال تأمين الخدمات وفرص العمل والامن الاساسي".

وشدد وزير الخارجية الصومالي على اهمية المؤتمر الذي سيعقد في 22 نيسان/ابريل في بروكسل برعاية الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لزيادة الاموال المخصصة لقوة اميصوم وقوات الامن الصومالية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف