أخبار

زلة لسان لأوباما حول المعوقين تثير غضب الأميركيين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
واشنطن: أثارت تعليقات الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ضجة واسعة في الشارع الأميركي، عندما قال بأن مهاراته في رياضة البولينغ أشبه بمهارات لاعبي أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث جاءت هذه التعليقات قبل أسبوعين فقط من التاريخ المفترض لإطلاق حملة "اليوم العالمي لنشر التوعية" ضد استعمال كلمة "معوّق." وكانت منظمة Special Olympics غير الربحية، المسؤولة منذ 40 عاما عن تنظيم ألعاب الأولمبياد للمعوقين، قد أعلنت عن إطلاقها حملة توعية في 31 من مارس/آذار الحالي، لإعلانه يوماً عالميا للتوقف عن استخدام كلمة معوّق. وكان الرئيس الأميركي، قد قال مازحا خلال مقابلة أجراها مع برنامج The Tonight Show الخميس، بأن مهاراته في لعبة البولينغ مثيرة للشفقة، مشبها إياها "بلاعبي الأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة."
وسارع أوباما، الذي أدرك خطأه قبل ظهور المقابلة على الهواء، بالاتصال مع رئيس لجنة Special Olympics، للاعتذار عن التعليق الذي بدر منه قبل ظهوره على التلفاز. وأشارت بعض التقارير إلى أن أوباما قد دعا اللجنة واللاعبين للقدوم إلى ولاية بنسلفانيا الأميركية لتدريبه على الرياضة التي يمارسونها. وقال رئيس اللجنة إن "الرئيس الأميركي أعرب عن بالغ أسفه عن ما بدر منه، وأكد التزامه بتقدير لاعبي Special Olympics، للمساهمة في جعل هذه البلاد أكثر تقبلا وتعاونا معهم".
وتأتي هذه الحملة في خطوة لحض الناس على عدم استخدام الكلمات المسيئة ضد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث عينت المنظمة يوما للامتناع عن استخدام هذه الكلمات. ومن المتوقع أن تشارك أكثر من 300 مدرسة في فعاليات "اليوم العالمي لنشر التوعية"، التي تدعو إلى وقف استخدام بعض الكلمات التي قد تسبب الأسى والحزن لأهالي وأصدقاء الأشخاص المعوّقين.
وتستهدف الحملة الأشخاص ما بين 18و30 سنة، والذين اعتادوا أن يستخدموا كلمات مسيئة ضد مجموعات في الولايات المتحدة، مثل الآسيويين والشاذين جنسيا واليهود والأميركيين من أصول أفريقية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
غلطة الشاطر
محسن الحيالي -

غلطة الشاطر بالف

الديمقراطية
ABDULL -

الديمقراطية يا عرب.

America
Usman Kaleel -

This is America honor trust and reality