أخبار

دمشق تحقق مكاسب في قمة الدوحة أكثر مما حققته على أرضها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق: رأى محلل سياسي سوري في تصريح خاص لإيلاف ان دمشق اكتسبت من قمة الدوحة أفضل بكثير مما اكتسبته العام الماضي من القمة التي انعقدت في سوريا. وعزا المحلل السياسي أدهم الخطيب المكسب السوري في القمة العربية في الدوحة الى المكسب السوري دوليا والذي حققته دمشق مؤخرا في الانفتاح الأوروبي الأميركي عليها كما اعتبر ان هذا يتعلق بالمصالحة العربية - العربية التي ابتدأت بقمة الكويت الاقتصادية.

وأشار الخطيب الى لقاء الرئيس السوري بشار الاسد على هامش قمة الدوحة بالرئيس اللبناني ميشال سليمان وبالملك الاردني عبد الله الثاني وبرئيس الوزراء العماني ورئيس الوزراء العراقي والامين العام للامم المتحدة...الى جانب التنسيق مع امير قطر.

فيما أكدت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية في سوريا أن الأجواء العربية الراهنة أفضل بكثير مما كانت عليه قبل عام واوضحت أن لقاءات الرئيس الأسد مع عدد من رؤساء الوفود العربية المشاركة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون..تناولت العديد من القضايا والتحضيرات للقمة العربية.

ولفتت إلى أن لقاء الرئيس الأسد مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، وقالت ان الرئيسين كانا مرتاحين لسير هذه العلاقات التي تجمع البلدين، أوضحت أن لقاء الرئيس الأسد مع الأمين العام للأمم المتحدة تطرق إلى عدة محاور.. عملية السلام والسودان وغزة حيث تطرق الرئيس الأسد إلى الوضع الإنساني في القطاع و إلى وجود مشكلة في مصداقية الأمم المتحدة والدول الغربية في توصيف الوضع الإنساني...ما جعل الشارع العربي يتساءل عن حقيقة الاهتمام بالوضع الإنساني في دارفور وإزدواجية المعايير في التعامل مع المسألتين.

في الغضون وصفت صحيفة الوطن السورية الخاصة اليوم ما جرى في الدوحة امس "تحول فندق فورسيزنز بالدوحة حيث يقيم الرئيس الأسد إلى مقر لاستقبال الضيوف والزوار والقادة العرب والتشاور والتنسيق معهم في جلسات عمل مغلقة حول قرارات القمة، كما تحول بهو الفندق إلى غرفة عمليات نشط خلالها كل الوفد السوري المرافق للسيد الرئيس لتفعيل "تضامن الحد الأدنى" كما وصفه أحد الدبلوماسيين السوريين وطرح أبرز وأهم القضايا، واقتراح القرارات التي واجب على القمة اتخاذها وخاصة تجاه الشعب الفلسطيني في غزة الذي لا يزال يقبع تحت الحصار والدمار والتهديد الإسرائيلي اليومي وكذلك من أجل تنسيق المواقف تجاه مستقبل عملية السلام في ظل اتجاه إسرائيل يميناً والتضامن مع السودان وإنجاز المصالحة الفلسطينية التي طال انتظارها".
من جانب اخر كانت ايلاف قد نشرت امس تقريرا بعنوان "عنوان قمة الدوحة الأبرز.. انفراجة جديدة بين سوريا والأردن" اعده وترجمه الزميل اشرف ابو جلالة عن صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية، واكد التقرير ان قمة الدوحة ستشهد تغييراً قد يكون ذو أمد أطول في المنطقة، رغم انه قد يحظي بقدر أقل من الاهتمام، وهو ما أطلقت عليه الصحيفة "الانفراجة الجديدة بين سوريا والأردن"، وقد بدا التوثيق لما نشر في تقرير إيلاف في لقاء الرئيس السوري والعاهل الاردني اليوم في الدوحة رغم ان زيارة الرئيس الاسد كانت قريبة لعمان الامر الذي يدل على مدى انفراج العلاقات بين البلدين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف