أخبار

فتح لإيلاف: ليس بيننا وبين العرب مشاكل لكي نتصالح

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
نجلاء عبد ربه من غزة: أكد القيادي البارز في حركة فتح إبراهيم أبو النجا إن السلطة الوطنية الفلسطينية لم تكن بينها وبين أية دولة عربية أية مشاكل أو خلافات. وقال "الرئيس عباس حريص دوماً على علاقات متينة تجمعه بالزعماء والقادة العرب"، في إشارة منه للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنظيره السوري بشار الأسد على هامس قمة الزعماء العرب في الدوحة. وحول عودة وفدي حركة فتح وحماس اليوم القاهرة. قال أبو النجا لإيلاف "ستكون لقاءات للجنة التوجيه العليا، التي أحيلت لها كافة القضايا العالقة، بعد عودتها للتشاور مع مرجعياتها في تلك القضايا". وتمنى القيادي في حركة فتح أن يضع قادة الفصائل الفلسطينية المتحاورة في القاهرة "مصلحة الشعب الفلسطيني فوق مصالح أحزابهم". وقال "الفلسطينيون ينتظرون الآن من قياداتهم، إنهاء الإنقسام والعودة للحمة الفلسطينية التي مُزّقت منذ قرابة ثلاث سنوات، وتشكيل حكومة فلسطينية تستطيع رفع الحصار عنهم وإعادة إعمار عزة من جديد". وكان الرئيس الفلسطيني أبو مازن قال في كلمته أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في العاصمة القطرية الدوحة، "سنواصل بعزم المسيرة عند استئناف الحوار خلال الأيام القادمة للتوصل وفي أقرب وقت ممكن إلى اتفاق وطني شامل يعيد توحيد الوطن بأرضه وشعبه ومؤسساته الشرعية". ونوه إلى أن الطريق لتحقيق هذا الهدف واضح، ويتمثل في تشكيل حكومة توافق وطني، تكون قادرة على التواصل الفعال مع عمقها العربي ومحيطها الدولي، وتلتزم بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية، لتكون قادرة على تنفيذ مهمات إعادة إعمار القطاع، والعودة والاحتكام إلى الشعب بالإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها . وغادر وفد حركة حماس من الداخل والخارج اليوم، إلى القاهرة لاستكمال جولات الحوار الوطني الأربعاء، لإستكمال إنهاء كافة القضايا العالقة، وعلى رأسها برنامج الحكومة ونظام الانتخابات والمرجعية الوطنية، وقضايا تخص الملف الأمني، للبدء في جولة جديدة لاستكمال الحوار. وقالت حركة حماس إن حوار القاهرة يجب أن يسفر عن تشكيل حكومة توافق وطني لا تخضع لشروط اللجنة الرباعية الدولية. وجدد الدكتور صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية رفض حركته للتقارير التي تحدثت عن "رفض المجتمع الدولي لحكومة فلسطينية لا تلتزم بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل". وقال البردويل "نحن لم نبلغ بكلام من هذا القبيل، وفي حال أبلغنا بذلك سيكون ردنا واضح وهو أن المجتمع الدولي ليس هو من يحدد مصير القضية الفلسطينية وإنما الذي يحددها أهدافنا وتطلعاتنا وحقوقنا الثابتة التي لا حياد عنها". وتابع "نحن نرفض الاعتراف بإسرائيل والالتزام باتفاقات السلطة الفلسطينية السابقة". وأوضح أن "الحوار الذي سيستأنف نهاية الأسبوع الجاري في القاهرة سيركز على القضايا الخلافية التي لم يتم التوافق عليها خلال الجلسات السابقة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
فتح لايلاف ليس بيننا
محمد يعقوب -

كله من عباس لو أنه لم يستأثر بالسلطة ويخالف ما إتفق عليه فى أوسلو بأن تبقى الشؤون الخارجية من إختصاص منظمة (التحرير)لأنها هى أى المنظمة من وقع مع إسرائيل إتفاق أوسلو، لما وقع الآن الخلاف بين فتح وحماس لأنه غير مطلوب من حكومة السلطة الإعتراف بإسرائيل لأن الشؤون الخارجية من إختصاص المنظمة والمنظمة إعترفت ولكن عباس نكاية بالقدومى إستولى على الشؤون الخارجية وأصبح هو الكل بالكل والقدومى لا شىء (تذكروا عندما وقع عرفات إتفاق أوسلو بقيت الدائرة السياسية بمنظمة (التحرير) هى التى تدير الشؤون الخارجية ولكن كما قلت سابقا حتى يفهم القدومى أنه هو رئيس كل شىء ضم الشؤون الخارجية للسلطة وربما قام عباس بالحصول على موافقة اللجنة الرباعية على ذلك وربما تكون اللجنة الرباعية هى من أوحت له بالقيام بذلك لأنه ينفذ كل ما تطلبه منه دون نقاش!!! ما الحل ولماذا الحوار فى القاهرة وعباس يقول إنه يريد حكومة وفاق وطنى قادرة على التواصل مع عمقها العربى ومحيطها الدولى وتلتزم بإلتزامات منظمة (التحرير) ولا تجلب حصارا آخر!!! وحماس تقول أنها لن تخضع لشروط الرباعية وترفض الإعتراف بإسرائيل أو الإلتزام بإتفاقات السلطة!!! كيف سيبدا الحوار والطرفان يسيران فى خطان متوازيان لن يلتقيا أبدا. طبعا مصر ستساند عباس لأنه رجلها الذى تثق به وينفذ كل أوامرها دون نقاش!!! مصر تكره حماس لأنها تقول لا كبيرة لها وهذا من المحرمات بالقاموس المصرى...!

فتح لايلاف ليس بيننا
محمد يعقوب -

كله من عباس لو أنه لم يستأثر بالسلطة ويخالف ما إتفق عليه فى أوسلو بأن تبقى الشؤون الخارجية من إختصاص منظمة (التحرير)لأنها هى أى المنظمة من وقع مع إسرائيل إتفاق أوسلو، لما وقع الآن الخلاف بين فتح وحماس لأنه غير مطلوب من حكومة السلطة الإعتراف بإسرائيل لأن الشؤون الخارجية من إختصاص المنظمة والمنظمة إعترفت ولكن عباس نكاية بالقدومى إستولى على الشؤون الخارجية وأصبح هو الكل بالكل والقدومى لا شىء (تذكروا عندما وقع عرفات إتفاق أوسلو بقيت الدائرة السياسية بمنظمة (التحرير) هى التى تدير الشؤون الخارجية ولكن كما قلت سابقا حتى يفهم القدومى أنه هو رئيس كل شىء ضم الشؤون الخارجية للسلطة وربما قام عباس بالحصول على موافقة اللجنة الرباعية على ذلك وربما تكون اللجنة الرباعية هى من أوحت له بالقيام بذلك لأنه ينفذ كل ما تطلبه منه دون نقاش!!! ما الحل ولماذا الحوار فى القاهرة وعباس يقول إنه يريد حكومة وفاق وطنى قادرة على التواصل مع عمقها العربى ومحيطها الدولى وتلتزم بإلتزامات منظمة (التحرير) ولا تجلب حصارا آخر!!! وحماس تقول أنها لن تخضع لشروط الرباعية وترفض الإعتراف بإسرائيل أو الإلتزام بإتفاقات السلطة!!! كيف سيبدا الحوار والطرفان يسيران فى خطان متوازيان لن يلتقيا أبدا. طبعا مصر ستساند عباس لأنه رجلها الذى تثق به وينفذ كل أوامرها دون نقاش!!! مصر تكره حماس لأنها تقول لا كبيرة لها وهذا من المحرمات بالقاموس المصرى...!