أخبار

الصحافة الإسرائيلية: نجاد مدعو لإسرائيل لزيارة متحف المحرقة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نضال وتد من تل أبيب: احتلت المواجهة المحتملة بين إدارة الرئيس أوباما وبين حكومة نتنياهو، مكانا بارزا في الصحف الإسرائيلية التي اهتمت اليوم، بشكل لافت للنظر بمجمل جوانب المسيرة السلمية في الشرق الأوسط، وتناولت ملفات مختلفة بدءا من تصريحات ليبرمان، في لقاءات حصرية مع الصحافة الروسية، والتي هاجم فيها المبادرة العربية واصفا إياها بوصفة مضمونة للقضاء على إسرائيل، ومرورا بتصريحات أميركية قالت إن إدارة أوباما لن تكتفي بالأقوال، مع التوقف عند زيارة اللواء عمر سليمان إلى إسرائيل اليوم ومحاولات عقد لقاء بينه وبين ليبرمان.إلى ذلك أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن حركة حماس تواصل التزود بالسلاح، فيما قدم عوفير ديكل المسئول عن ملف شاليط استقالته لنتنياهو. كما اهتمت الصحف بمتابعة ملف ديربين واستقبال النجاد في إيران بالورود مقابل قيام نتنياهو بتوجيه رسائل شكر لقادة الدول التي قاطعت مؤتمر جنيف. يديعوت أحرونوت في الطريق إلى المواجهة؟ تساءلت صحيفة يديعوت أحرونوت، في عنوانها الرئيسي هل نحن في الطريق إلى مواجهة؟ وأردفت في ثلاثة عناوين ثانوية على صدر الصفحة الأولى تذكر ثلاثة أسباب محتملة: الأول هو مهاجمة السفير الإسرائيلي المرتقب إلى واشنطن للرئيس الأميركي أوباما، وصدور تقرير أميركي يؤكد أن إسرائيل لا تفي بالتزاماتها، وأخيرا إشارات من أوباما لإسرائيل بأنه حان وقت العمل. وأشارت الصحيفة إلى أنه على ما يبدو فغن اللقاء بين نتنياهو والرئيس أوباما في البيت الأبيض سيتم في الثامن عشر من الشهر القادم.
وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية تعكف في هذه الأيام، على بلورة خطة عمل الرئيس أوباما تمهيدا لتكثيف وتعزيز الدور الأميركي في العملية السلمية في لشرق الأوسط . فقد استقبل الرئيس أوباما أمس العاهل الأردني، الملك عبد الله الذي أعرب أمم أوباما عن قلقه من أنه إذا لم تسارع الولايات المتحدة للتحرك فإن "نفاذة إحلال السلام في المنطقة ستغلق".
ونقلت الصحيفة تصريح أوباما بعد لقائه بالعاهل الأردني والذي قال فيه : من المهم أن ندرك أنه توجد في إسرائيل حكومة جديدة ، ومع ذلك لا يمكن أن نتحدث إلى الأبد، سنصل إلى مرحلة ينتهي فيها لحديث وعندها سيكون لا بد من اتخاذ الخطوات العملية حتى يرى الناس النتائج، إننا نتوقع ذلك في الشهور القريبة القادمة"؟
إلى ذلك توقفت الصحيفة عند القلق ومشاعر عدم الارتياح السائدة في أوساط الجهاز السياسي الأمني في إسرائيل بسبب تقرير أميركي يؤكد أن إسرائيل لا تفي بالتزاماتها المنصوص عليها في خارطة الطريق. "فقد وصلت إلى إسرائيل معلومات تفيد أن الموفد الأميركي، الذي عين لمتابعة والإشراف على تطبيق خارطة الطريق، الجنرال بول سيلفا، رفع إلى وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون تقريرا أورد فيه سلسلة من الاتهامات ضد إسرائيل، وأن قسما منها قد صيغ بلهجة فظة". معاريف: أوباما يؤيدها، حكومة نتنياهو ممزقة أما صحيفة معاريف فكان العنوان الذي احتل صفحتها الأولى هو تصريحات ليبرمان التي قال فيها إن: "مبادرة السلام العربية هي وصفة لإبادة إسرائيل". وكتبت الصحيفة تقول إن ليبرمان يواصل إطلاق النار في كافة الاتجاهات، فبعد عن أعلن عن إلغاء أنابوليس لوح وزير الخارجية بقطعة قماش حمراء اللون في وجه أبواما في الخارج، وبراك في الداخل، ليبقى السؤال المعلق هو هل سيلتقي ليبرمان بالوزير المصري عمر سليمان؟
وقالت الصحيفة إن هذا الإعلان يسبب مرة أخرى إحراجا ليس قليلا لقادة الحكم في إسرائيل، وبالأساس لدى رئيس لحكومة نتنياهو، الذي كان يهمه أن يبرز أن هناك انسجاما وتوافقا في المجلس الوزاري المصغر في القضايا السياسية، لكن هذه الوحدة تصدعت اليوم، إذ نشأت هوة عميقة، بين كل من وزير الخارجية، ليبرمان وبين وزير الأمن، إيهود براك، وهي آخذة بالاتساع كما هو متوقع بعد أن هاجم ليبرمان مبادرة السلام العربية التي يروج لها براك.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من ليبرمان قوله إن جوهر اعتراضه على المبادرة يتركز في البند المتعلق باللاجئين وحقهم إما بالعودة أو قبول التعويض. هذا البند يشكل خطرا على إسرائيل وعلى كونها وبقائها دولة الشعب اليهودي. ولفتت الصحيفة إلى أن من شأن ليبرمان أن يخوض مواجهة شديدة مع الإدارة الأميركية بفعل معارضته للمبادرة، وقد سبق لليبرمان أن أثار حفيظة إدارة أوباما عندما سبق وأن أعلن أن مؤتمر أنابوليس لاغ وليس ملزما للحكومة الجديدة في إسرائيل.
إلى ذلك قالت الصحيفة إنه في الوقت لذي من المقرر أن يجتمع اليوم، اللواء عمر سليمان بكل من رئيس الحكومة، بينيامين نتنياهو، ووزير الأمن إيهود براك، فليس واضحا بعد ما إذا كان سيلتقي ليبرمان. وأضافت الصحيفة أن ديوان ليبرمان رفض التطرق إلى الموضوع أو التعليق عليه. ديكل لم ينجز المهمةوأبرزت الصحيفة في عنوان آخر لها على الصفحة الأولى، إلى استقالة المكلف بملف شاليط، عوفير ديكل، الذي قدم بالأمس استقالته لنتنياهو رسميا. وقالت الصحيفة تحت عنوان : لم يكمل المهمه: لقد أدار ديكل قرابة ثلاث سنوات اتصالات مع حماس من أجل الإفراج عن الجندي غلعاد شاليط ، وبالأمس مثل أما رئيس الحكومة وطلب إعفائه من منصبه وقد وافق رئيس الحكومة على طلبه. ولفتت الصحيفة إلى أن أحد أسباب قرار ديكل الاستقالة من منصبه هو استثنائه من قبل نتنياهو عند لقاء الأخير مع عائلة شاليط قبل أسبوعين. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو لا يبحث فقط عن بديل لديكل وإنما أيضا عن طرق بديلة لإعادة شاليط. ونقلت الصحيفة عن مصدر في ديوان نتنياهو قوله : إن كل ما يتعلق بملف شاليط هو الآن قيد التفكير والدراسة من جديد من منظور جديد".
وذهبت الصحيفة إلى القول إنه ليس واضحا لغاية الآن ما إذا كان نتنياهو يعتزم مواصلة المفاوضات مع حماس من النقطة التي توقفت فيها أم أن المفاوضات ستبدأ من نقطة الصفر من جديد. هآرتس: حماس تواصل التزود بالأسلحةأما صحيفة هآرتس التي اختارت عنوانها الرئيسي من تصريح لليبرمان أيضا قال فيه : الولايات المتحدة ستقبل كل قرار نتخذه، فقد نشرت في عددها الصادر اليوم، خبرا قالت فيه إن حركة حماس، وعلى الرغم من حملة "الرصاص المصبوب" تواصل التزود بقذائف صاروخية وبصواريخ مضادة للطائرات. وأنشأت الصحيفة تقول إن القلق يستبد بالأجهزة الأمنية في إسرائيل بسبب الارتفاع الملحوظ في عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة، وخاصة عبر الأنفاق على الحدود مع مصر. وقالت الصحيفة إن تكثيف عمليات التهريب على الرغم من الأزمة الخطيرة بين مصر وبين حماس وحلفائها، إيران وحزب الله، مكن الحركة، على ما يبدو من التزود بكميات كبيرة نسبيا من الأسلحة التي يسميها الجيش الإسرائيلي: الأسلحة التي تخرق التوازن- قذائف صاروخية وصواريخ متطورة مضادة للدبابات وهناك شكوك بحصول حماس أيضا على صواريخ مضادة للطائرات.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن طرأ في الفترة الأخيرة انخفاض على عدد الصواريخ التي أطلقت باتجاه إسرائيل، إلا أن ذلك نابع على ما يبدو من رغبة الحركة بإعادة بسط سيطرتها على القطاع، من جهة، وعدم عرقلة عمليات التهريب من جهة أخرى. ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تعتقد أن هناك نحو 160 نفقا تنشط حماس من خلالها لتهريب الأسلحة إلى القطاع. وتطرقت هآرتس، كغيرها من الصحف الإسرائيلية إلى استقالة عوفير ديكل المكلف بملف الجندي شاليط، فقالت إن رئيس الحكومة، نتنياهو، سيعقد جلسة خاصة لبحث جهود الإفراج عن شاليط. ولفتت إلى إن نتنياهو يريد أن يستوضح عن طبيعة النشاطات الاستخبارية التي تم القيام بها لغاية الآن لمعرفة حالة شاليط ووضعه الصحي. وسيطلب نتنياهو من الأجهزة الأمنية بذل جهود أكبر لمعرفة مكان احتجازه، كما أن سيناقش ملف شاليط مع الوزير المصري عمر سليمان. يسرائيل هيوم: هل سيلتقي ليبرمان مع موسى
قالت صحيفة يسرائيل هيوم التي خصصت صفحتها الأولى لدعوة الرئيس الأميركي لكل من مبارك وأبو مازن ونتنياهو لإسرائيل، إن وزارة الخارجية الإسرائيلية بذلت بالأمس جهودا استمرت لغاية اللحظة الأخيرة من أجل عقد لقاء بين الوزير ليبرمان وبين وزير المخابرات المصرية عمر سليمان الذي يزور إسرائيل اليوم. وقالت الصحيفة إن سليمان، يحل رسميا، ضيفا على وزير الأمن إيهود براك حيث سيلتقي به في القدس، ومع أن القاهرة قالت إن تعيين ليبرمان في الخارجية لن يمس بالعلاقات بين البلدين، إلا أن المصريين ليسوا مستعدين لغاية الآن العمل مع ليبرمان، ويركزون عملهم مع براك.
وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية إن ليبرمان ليبرمان التقى مؤخرا مسؤلا رسميا رفيع المستوى مقرب من سليمان واتفق معه على أن يلتقي الاثنان عند زيارة سليمان إلى إسرائيل، لكن الحرج ساد أمس في أروقة الوزارة حيث رفضت الوزارة القول ما إذا كان اللقاء بين الاثنين سيتم أم لا؟. دعوة النجاد لزيارة متحف المحرقة
ونشرت الصحيفة، في سيق متابعتها لأحداث مؤتمر جنيف (مؤتمر ديربين الثاني) عن انه في الوقت لذي استقبل فيه الرئيس الإيراني أحمد النجاد لدى عودته لبلاده بالورود وحظي باستقبال حافل، فقد وجه له الحاخام الأكبر السابق، في إسرائيل، يسرائل لاو الدعوة لزيارة متحف تخليد ضحايا النازية في إسرائيل، "يد وشيم" ليرى الشهادات عن وقوع المحرقة بأم عينه. وقال لا في تصريح له من معسكر أوشفيتس في بولندا: " تعال إلى ياد وشفيم وسنفتح أمامك كافة الوثائق حتى تقتنع بأن المحرقة قد حصلت فعلا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الرئيس بوش ازاى يعنى
معتز محمد -

اسم الرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما و ليس بوش كما هو مكتوب فى الفقرة الأولى من المقال

يامحلى اللعب
fawaz -

لماذا لم يدعوا صدام اسرائيل حينها ومن هدد امنهم اكثر - صدام هدد بمسح نصف اسرائيل - ونجاد بمحوها كاملا

المحرقة
الحق -

نعم المحرقة حصلت ونحن لاننكر ذلك، ولكن الألمان هم من اوقدوا هذه المحرقة وليس الفلسطينيينن، فلماذا يعاقب الإسرائيليون الفلسطينيين بذنب هتلر، هل كان هتلر من اصول فلسطينية حتى يبيدوا هذا الشعب بذنب قائد لشعب آخر لا صلة له لامن قريب ولا من بعيد... الى متى ستستمر هذه المسرحية ؟

يرجي المراجعة
محمود -

يرجى مراجعة الأخبار بدقة بإدارة بوش قد رحلت منذ شهور فكيف ستكون المواجهة معهم عودة للسطر الأول نصيحة من صحافي مفتح

وهل يفرق
محمدعلي عزيرى -

الاثنان وجة لعملة واحدة وهو السبب في القول وليس الادعاء او كيابة على اوراق البيضاء . حبذا يعيش الناس سواسية فى العالم فهل هناك فرق بين نتنياهو و اوباما وانا من اي شى يعاب في الانسان فكلنا من ادام

الرئيس بوش ازاى يعنى
معتز محمد -

اسم الرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما و ليس بوش كما هو مكتوب فى الفقرة الأولى من المقال

يامحلى اللعب
fawaz -

لماذا لم يدعوا صدام اسرائيل حينها ومن هدد امنهم اكثر - صدام هدد بمسح نصف اسرائيل - ونجاد بمحوها كاملا

المحرقة
الحق -

نعم المحرقة حصلت ونحن لاننكر ذلك، ولكن الألمان هم من اوقدوا هذه المحرقة وليس الفلسطينيينن، فلماذا يعاقب الإسرائيليون الفلسطينيين بذنب هتلر، هل كان هتلر من اصول فلسطينية حتى يبيدوا هذا الشعب بذنب قائد لشعب آخر لا صلة له لامن قريب ولا من بعيد... الى متى ستستمر هذه المسرحية ؟

يرجي المراجعة
محمود -

يرجى مراجعة الأخبار بدقة بإدارة بوش قد رحلت منذ شهور فكيف ستكون المواجهة معهم عودة للسطر الأول نصيحة من صحافي مفتح

وهل يفرق
محمدعلي عزيرى -

الاثنان وجة لعملة واحدة وهو السبب في القول وليس الادعاء او كيابة على اوراق البيضاء . حبذا يعيش الناس سواسية فى العالم فهل هناك فرق بين نتنياهو و اوباما وانا من اي شى يعاب في الانسان فكلنا من ادام