أخبار

واشنطن تهدد إيران بعقوبات مشددة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء ان الولايات المتحدة تحضر لـ "عقوبات قاسية جدا" لفرضها على ايران اذا رفضت المبادرات بشان برنامجها النووي.

وصرحت كلينتون في جلسة استماع حول السياسة الاميركية الخارجية امام الكونغرس "نحن اكثر من مستعدين لمد يدنا الى الايرانيين من اجل مناقشة مجموعة من القضايا".

وتابعت "الا اننا في الوقت نفسه نعد لعقوبات قاسية جدا .. يمكن ان تكون ضرورية في حال رفضت (ايران) عروضنا او في حالة لم تصل العملية الى نتيجة او كانت غير ناجحة".

وهذه اول مرة تقدم فيها كلينتون افادتها امام الكونغرس منذ ان مثلت امامه اول مرة في كانون الثاني/يناير الماضي اثناء جلسات استماع المصادقة على تعيينها في منصبها

واعلنت ايران الاربعاء عن استعدادها لاجراء "حوار بناء" مع القوى العالمية بشان برنامجها النووي وذلك بعد ان رحب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بالتغيير في السياسة الاميركية بشان ايران.

وجاء في بيان صادر عن مكتب سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي ان "الجمهورية الاسلامية، اذ تجدد العرض الذي قدمته العام الماضي، تعلن استعدادها للحوار ولتفاعل بناء".

الا ان جليلي اشار في البيان الى ان ايران "ستواصل نشاطاتها النووية" التي تؤكد انها محض سلمية.

والاسبوع الماضي اعلن الرئيس الايراني ان بلاده ستقدم عرضا جديدا للدول الست الكبرى ردا على اقتراحها فتح حوار مباشر مع الجمهورية الاسلامية بخصوص برنامجها النووي، بحسب وكالة فارس.

والدول الست هي فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا، والولايات المتحدة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الحزم ثم الحزم
احمد حسين تواق -

الحوار من اجل الحوار! هذا ما يستفيد منه النظام الايراني فقط. لانه يريد من الحوار كسب الوقت من اجل التقدم ببرامجه في العراق. كما فعل في مفاوضاته مع التريوكا الاوربية. وبهذا النمط يعطيه الامريكان مايريد. ثم نقل عن المسؤول الامريكي ان العراق اسهل من القضية النووية. هذا خطأ فادح, حيث ان العراق, وكما اعلنت زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي, اخطر من القضية النووية بمائة مرة. كما ان الحل الوسط لايوجد في قاموس نظام الملالي. واثبت ذلك للامريكان ايضاً من خلال القاء القبض على اناس لاعلاقة لهم بالموضوع بهدف المقايضة. اعتقد ان نظام صدام حسين ايضاً كان مستعداً لتقديم اية تنازلات له حتى يوقع على اتفاقية السلام, لكنه لم يوقع اتفاقية السلام بعد وقف اطلاق النار بخمسة عشرعاماً. والصقور والحمائم لامعنى لها في هذا النظام لان هذه الانقسامات هي انقسامات مدروسة حيث ان الصقر والحمام هو الولي الفقيه الذي يلبس يوماً هذا اللباس ويوماً آخر اللباس الآخر. لاشك ان هناك مؤشر محدد لجدية آمريكا وهو الغاء تهمة الارهاب التي الصقته للمعارضة الرئيسية لهذا النظام, اي مجاهدي خلق. عندها سيحسب الملالي لها الف حساب.

الحزم ثم الحزم
احمد حسين تواق -

الحوار من اجل الحوار! هذا ما يستفيد منه النظام الايراني فقط. لانه يريد من الحوار كسب الوقت من اجل التقدم ببرامجه في العراق. كما فعل في مفاوضاته مع التريوكا الاوربية. وبهذا النمط يعطيه الامريكان مايريد. ثم نقل عن المسؤول الامريكي ان العراق اسهل من القضية النووية. هذا خطأ فادح, حيث ان العراق, وكما اعلنت زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي, اخطر من القضية النووية بمائة مرة. كما ان الحل الوسط لايوجد في قاموس نظام الملالي. واثبت ذلك للامريكان ايضاً من خلال القاء القبض على اناس لاعلاقة لهم بالموضوع بهدف المقايضة. اعتقد ان نظام صدام حسين ايضاً كان مستعداً لتقديم اية تنازلات له حتى يوقع على اتفاقية السلام, لكنه لم يوقع اتفاقية السلام بعد وقف اطلاق النار بخمسة عشرعاماً. والصقور والحمائم لامعنى لها في هذا النظام لان هذه الانقسامات هي انقسامات مدروسة حيث ان الصقر والحمام هو الولي الفقيه الذي يلبس يوماً هذا اللباس ويوماً آخر اللباس الآخر. لاشك ان هناك مؤشر محدد لجدية آمريكا وهو الغاء تهمة الارهاب التي الصقته للمعارضة الرئيسية لهذا النظام, اي مجاهدي خلق. عندها سيحسب الملالي لها الف حساب.