أخبار

واشنطن تنذر اسلام آباد: إذا لم توقفوا طالبان نحن سنوقفها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف/ إعداد عبدالاله النعيمي: توعدت الولايات المتحدة بمهاجمة قوات طالبان في معقلها في وادي سوات داخل الاراضي الباكستانية إذا لم تتحرك الحكومة الباكستانية لوقف زحف عناصر طالبان نحو اسلام آباد. ونقلت صحيفة "صندي تايمز" عن مسؤول باكستاني كبير ان ادارة الرئيس باراك اوباما تدخلت بعد تمدد قوات طالبان من وادي سوات الى منطقة بونر المجاورة التي تبعد نحو مئة كيلومتر عن العاصمة. اختراقات طالبان الباكستانية اثارت قلقا دوليا وخاصة في واشنطن حيث ابدى مسؤولون خشيتهم من ان باكستان "المسلحة نوويا" والحليف الاستراتيجي في حرب الولايات المتحدة ضد طالبان في افغانستان وتنظيم "القاعدة" ، "اخذت تستسلم للمتطرفين الاسلاميين" بلا مقاومة.وقال المسؤول الباكستاني ان "التهديد الضمني القائل ، إذا لم تتحركوا أنتم قد يتعين علينا نحن ان نتحرك ، كان موجودا على الدوام". واضاف ان المخابرات الباكستانية ، بضغط من الولايات المتحدة ، أبلغت طالبان أن تنسحب من برونر يوم الجمعة الماضي. ولكن تقارير أشارت الى ان انسحاب طالبان لم يكن كاملا ، ونتيجة لذلك ظل مئات الوف الباكستانيين تحت رحمة مسلحي طالبان وتفسيرها المتشدد للشريعة الاسلامية. صحيفة "صندي تايمز" قالت في تقريرها ان قوات اميركية وعناصر من أجهزة مخابراتها تقوم بعمليات عسكرية برية وجوية محدودة داخل الاراضي الباكستانية على الحدود مع افغانستان. ولكن عملية سرية كتلك التي هددت الولايات المتحدة بتنفيذها في وادي سوات في عمق الاراضي الباكستانية ستكون بمثابة "تصعيد خطير". المسؤول الباكستاين قال ان التصريحات القوية التي اطلقتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون مؤخرا كانت "تهدف الى تشديد الضغط على باكستان" كي تتحرك. وكانت كلنتون حذرت من ان تقدم الارهابيين يشكل "تهديدا قاتلا" للأمن الدولي. وكان عدة مسؤولين سياسيين وعسكرين اميركيين الى جانب كلنتون استخدموا لغة قوية بصفة لافتة في اشارتهم الى تقاعس باكستان عن كبح جماح طالبان. فان رئيس هيئة الاركان المشتركة الادميرال مايك مولين الذي زار باكستان مؤخرا قال انه ينظر الى التطورات الجارية "بقلق بالغ" وان الوضع "قطعا اسوأ منه قبل اسبوعين". اما قائد القوات الاميركية في المنطقة الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس الذي تتولى قواته مسؤولية افغانستان فذهب الى حد القول ان عناصر تنظيم "القاعدة" وطالبان يشكلون "خطرا متزايدا يهدد وجود باكستان نفسه".هذه التصريحات اثارت حنق باكستان واتهم سفيرها في واشنطن حسين حقاني ادارة اوباما بأنها تجعل معركة حكومته ضد طالبان أشد صعوبة. يعود سبب الأزمة الأخيرة في العلاقات بين واشنطن واسلام آباد الى اتفاق الهدنة الذي وقعته الحكومة الباكستانية في شباط/فبراير لانهاء شهورا من القتال بين طالبان وقوات الجيش في وادي سوات متسببا في وقوع الكثير من الضحايا ونزوح اعداد كبيرة من منطقة كانت تُعتبر مركزا سياحيا. ومقابل السماح لطالبان بتطبيق الشريعة الاسلامية كما تفهمها ، وافقت طالبان على فك الاشتباك والقاء السلاح والكف عن تهديد السكان. ولكن وادي سوات نفسه هو البقعة التي انطلق منها مقاتلو طالبان مؤخرا لاجتياح منطقة برونر بنحو 500 مسلح يقودهم مولوي خليل. وكما في وادي سوات ، ما ان بسطت قوات خليل سيطرتها على برونر حتى شرع في فرض نظام حركته المتزمتة وقيودها الخانقة. وأصدر خليل اوامر الى كل مَنْ يزيد عمرها على سبعة اعوام ان تتحجب والى الرجال ان يبقوا نساءهم داخل البيوت ويطلقوا لحاهم. ومنع خليل الموسيقى وفي قرى عديدة قام عناصر طالبان بمصادرة الهواتف الجوالة بحجة رنينها الموسيقي أو انها تظهر صور نساء على شاشاتها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الخطوة ..خطوة ...
المطيري -

نعم هكذا هي نظرية كيسينجر , في التقدم خطوة خطوة , وفق نظريته ,((( حينما تعجز عن التمكن من عدوك بسرعة , ماعليك إلا أن تحاصره من جميع الجهات , وتمارس عله شتى أنواع الضغوط والحصار , وأهمها الحصار الإقتصادي ))), وكما جربوه مع العراق فنجحوا فيه , الآن , بما أن الجمهورية الإسلامية العالمية هي الدولة الوحيدة في العالم والعصية على الإمبريالية العالمية والصهيونية , لذا قرروا حصارها فبدءوا بأفغانستان , , على إعتبار وجود نفس طائفي يعمل على تحجيم دور إيران في التمدد شرقا , لذا تمكنت من خلق القاعدة وطالبان , هنا لانريد أن ندخل في الكثير من التفاصيل , لأنه ليس مدار تعليقنا , ثم بدأت الخطوة التاليه وهي غزو العراق , لكن فات على الأمريكان أن التوليفة للمعارضة العراقية سابقا هم من الموالين للجمهورية , وهذا ليس عيبا أو منقصة لامن الدين ولا من العرق , لذا فهي اليوم بعد أن يئست من التعويل على العراقيين في صد ما يسمى المشروع الإيراني في المنطقة , ذهبت الى الباكستان , وهذا دفعها الى الإيعاز الى طالبان أن توسع من هجماتها على المناطق الشيعية حصرا,؟!! و منها تريد أن تحرك إيران للتدخل, كي تمتلك العذر لمنعها من ذلك , كما فشلت في السعودية حينما اوعزت الى عملائها بالتحرش بالطائفة الشيعية هناك من أجل جر إيران للتدخل , وبهذا تشتعل المنطقة أكثر مما سيؤدي بالنتيجة الى تدخلها علنا في شؤون كافة دول المنطقة وبغطاء شرعي وقانوني , وهي اليوم عازمة على مشروعها التوسعي هذا , ونعتقد أنها لن تتوانى في إتخاذ خطوات أكثر تأثيرا في الإسراع بالتدخل في الباكستان, وتحت الكثير من الحجج والذرائع , أولها عدم تمكينها طالبان والقاعدة من الإستحواذ على الأسلحة النووية الباكستانية , لأنها ستشكل الخطر الأكبر على الكيان الصهيوني وأمنه ووجوده , وطبعا هناك إتفاقا بهذا الأمر مع طالبان والقاعدة , وهي تريد بذلك التقرب من الحدود الإيرانية , وإستغلال الطائفة السنية من أجل دعمها في التدخل السريع في الشأن الداخلي لإيران , ومن ثم الإنقضاضا على النظام الإسلامي , وبهذا تكون قد أزالت العقبة الكبرى والتهديد الوحيد لها وللكيان الصهيوني .....

بلوشستان
بلوشستان المحتلة -

مقتل ثمانية بلوش آخرين في ديرا بوكتي مع إستمرار العملية العسكرية الباكستانية ضد الشعب البلوشي الاعزل في بلوشستان المحتلة