أخبار

أميركا: التشدد الاسلامي في بنجلادش يبعث على القلق

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
داكا: قال السفير الاميركي جيمس اف. موريارتي يوم الاحد ان الولايات المتحدة تعتقد ان التشدد الاسلامي لا يزال مبعث قلق بالنسبة الى بنجلادش وذلك بعد ان قالت رئيسة وزراء سابقة انه لا وجود لمثل هذا الخطر.وقال موريارتي للصحفيين "ضبط اسلحة في بولا أخيرا واستمرار حملة اعتقال اعضاء جماعة المجاهدين في بنجلادش في شتى انحاء البلاد يوضحان ان الارهاب لا يزال مبعث قلق." وقالت الشرطة ان الجماعة المحظورة التي تريد إقامة دولة اسلامية تقوم على الشريعة قتلت زهاء 30 شخصا وأصابت 150 اخرين في سلسلة تفجيرات في أواخر عام 2005.وعثرت قوات الامن على مخبأ أسلحة ومتفجرات واعتقلت اربعة متشددين من مدرسة دينية في قرية قريبة من بلدة بولا التي تقع على بعد 350 كيلومترا جنوبي العاصمة داكا في اواخر مارس اذار. وقامت قوات الامن بهذه المداهمة في وقت تشتبه فيه الحكومة في ضلوع اسلاميين متشددين في تمرد في مقر وحدة شبه عسكرية في داكا في اواخر فبراير شباط.وقتل في التمرد الذي وقع يومي 25 و26 فبراير شباط نحو 80 شخصا معظمهم من ضباط الجيش الذين يتولون قيادة قوات شبه عسكرية كما أثار مخاوف من وقوع مزيد من أعمال العنف في المستقبل. وداهمت قوات الامن منذ ذلك الحين عدة مخابيء وضبطت متفجرات وألقت القبض على نحو 200 اسلامي متشدد.وقالت البيجوم خالدة ضياء رئيسة الوزراء السابقة في اجتماع حاشد يوم السبت انه لا يوجد اسلاميون متشددون ناشطون في البلاد. وأضافت أن حكومتها قضت على الجماعات الاسلامية في حملة أمنية في شتى انحاء البلاد عندما كانت في السلطة في الفترة من عام 2001 الى عام 2006. وأنحت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في خطاب في اجتماع حاشد بمناسبة عيد العمال يوم الجمعة باللائمة على حكومة خالدة في التقاعس عن التصدي للجماعات المتشددة.ويلزم المتشددون الاسلاميون الهدوء الى حد بعيد منذ اعدام ستة من كبار قادة جماعة المجاهدين في بنجلادش عام 2007. لكن مسؤولي مخابرات قالوا انهم يعيدون تنظيم صفوفهم وقد يشنون هجمات مرة أخرى.وقال موريارتي انه برغم تراجع العنف في العراق فالهجمات الأخيرة في الهند وباكستان ودول أخرى تبين ان الطريق نحو التخلص من الارهاب على النطاق العالمي لا يزال طويلا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف