أخبار

الرئيس اليمني يدعو إلى الحوار الوطني

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

صنعاء: دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في خطاب وجهه الى الشعب بمناسبة العيد التاسع عشر للوحدة اليمنية اليوم الخميس الى الحوار بين اليمنيين بعد مقتل ثلاثة اشخاص في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في الجنوب حيث تنتشر المشاعر الانفصالية. ودعا صالح في كلمته التي بثتها وسائل الاعلام الرسمية من أسماهم بكافة "أطياف العمل السياسي ومنظمات المجتمع المدني في الساحة الوطنية اليمنية الى الحوار الوطني باعتباره الوسيلة المثلى لمعالجة كافة القضايا التي تهم الوطن" .

وقال "نحتفل هذا العام بهذه المناسبة الوطنية الغالية في ظل تحديات كبيرة على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي وفي مقدمتها الاوضاع الاقتصادية الناتجة عن الازمة المالية العالمية وانخفاض أسعار النفط عالميا الى جانب انخفاض الانتاج في بلادنا وزيادة معدلات النمو السكاني". وقتل ثلاثة اشخاص واصيب 30 اخرون عندما تدخلت قوات الامن لتفريق تظاهرة الخميس في احد احياء مدينة عدن الجنوبية حيث تنتنشر المشاعر الانفصالية.

وتشهد مناطق جنوب اليمن، التي تعد من بين الافقر في العالم، موجة من التظاهرات احتجاجا على الظروف المعيشية قتل خلالها اربعة مدنيين من بينهم اربعة جنود في نهاية نيسان/ابريل وبداية ايار/مايو. وقال صالح ان "تلك الاحداث المؤسفة الناتجة عن اعمال الشغب والتخريب والتقطع من قبل بعض العناصر الخارجة عن الدستور والقانون، حيث سعت تلك العناصر المازومة الى محاولة النيل من الوطن وسلامته واثارة الفتنة، ونشر ثقافة الكراهية والبغضاء والنعرات المناطقية والشطرية والعنصرية".

وتوحد شطرا اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990. الا ان الاشتراكيين الذي حكموا الجنوب قادوا محاولة انفصالية في عام 1994 ادت الى حرب اهلية استمرت شهرين قبل قمع الانتفاضة من قبل القوات الموالية لصالح. ووعد صالح باجراء "التعديلات الدستورية لتطوير النظام السياسي والانتخابي، والانتقال إلى نظام الحكم المحلي الواسع الصلاحيات والتسريع بجهود البناء والتنمية، وايجاد موارد جديدة من غير النفطية وفي مقدمتها السياحة والاسماك والزراعة والمعادن والصناعة وتشجيع المستثمرين لتوجه نحو اقامة المشاريع الاستثمارية التي تحد من البطالة وتخدم التنمية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف