أخبار

حبس صهر الامام ابو حمزة المصري واثنين من اولاده في بريطانيا بتهمة سرقة سيارات

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لندن: حكم الخميس على صهر الامام السابق المتطرف ابو حمزة المصري واثنين من ابنائه بالسجن مع النفاذ بتهمة النصب للاستيلاء على سيارات فخمة وبيعها. وحكم قاض في محكمة ساوث وارك على حمزة كمال (22 عاما) ومحمد مصطفى (27 عاما) وصهر الامام محسن غيلام (28 عاما) بالسجن بين عامين واربعة اعوام. كما حكم على اربعة اشخاص اخرين مشاركين في هذه القضية بالسجن. وكانت المجموعة تستفيد من ثغرة في القانون للحصول من الادارة على نسخة من اوراق سيارات فخمة متوقفة في مواقف لفترات طويلة وبعد ذلك تحصل على نسخة من مفاتيح السيارات من الوكلاء لسرقتها ثم اعادة بيعها.
ويمضي ابو حمزة عقوبة بالسجن لسبع سنوات في سجن خاضع لحراسة امنية مشددة في لندن، بموجب حكم صدر في حقه في شباط/فبراير 2006 لادانته بالتحريض على القتل وعلى الحقد العرقي. وطلبت الولايات المتحدة تسليم ابو حمزة المصري لمحاكمته بتهمة خطف رهائن في اليمن (1998-1999) والتآمر لاقامة معسكر تدريب ارهابي في اوريغون (تشرين الاول/اكتوبر 1999 الى نيسان/ابريل 2000) وتقديم الدعم لاعمال ارهابية في افغانستان (1999-2001).
وبعد ان خسر ابو حمزة كل الطعون التي قدمها في بريطانيا لمنع تسليمه الى الولايات المتحدة تقدم بالتماس الى المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وين الفلط
جابر -

ليش وين الغلط عند ابو حمزة وعائلته -ام عند بريطانيا التي تستقبل مثل هؤلاء وتحميهم ونعطيهم الجنسية ---لا زال الغرب يعتقد ان الديمقراطية تعطى للجميع وان الديمقراطية ثوب يستطيع اي شخص ارتداءه --- لا يعلمون ان هناك اشخاص لا يفهمون الا لغة القوة والحقد والكره -- هل الديمقراطية نبتة تزرعها في حقول عقولهم وهل يمكن ان تزرع فيهم المحبة والسلام --- الحقد عن هؤلاء يا بريطانيا مثل الارض المشبعة بالاسيد لا يمكن ان ينبت فيها شيئ الا الصبار والشوك

الى
مراد -

هذا .... وأشكاله هم من يسيئون للاسلام والمسلمينأرجو أن يبقى فى السجن ا لى الابد أو يسلم لامريكا لمعاقبته بطرقهم الخاصة. أرجو أن تتعلم الدول التى تمنح لجوء لمثله درسا من قضيته. واستغلاله لمميزات منح اللجوء حرمت غيره من الابرياء الذين يستحقون اللجوء فى دول أمنة. وسيعاقب على اساءته لدين السلم والسلام.