أخبار

إسلام آباد: نقترب من النصر في سوات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إسلام آباد: قال وزير الدفاع الباكستاني سيد اطهر علي إن العملية العسكرية التي ينفذها الجيش لتطهير منطقة وادي سوات من مسلحي حركة طالبان باكستان ستنتهي خلال الايام القليلة المقبلة. وقال الوزير، الذي كان يتحدث في اجتماع امني آسيوي عقد في سنغافورة، إنه لم تتبق الا "5 الى 10 في المئة من المهمة لم تنجز بعد." وكان الجيش قد اكد تصميمه على مطاردة المسلحين "العتاة"، وذلك بعد ان استعاد سيطرته على بلدة مينجورا، كبرى مدن وادي سوات. وقال الجيش إن العمل جار على اعادة الخدمات الاساسية الى البلدة التي كان يسكنها اكثر من ثلاثمئة الف شخص قبل اندلاع القتال.

فقد اعيد افتتاح مستشفى البلدة الرئيسي، كما تم تزويدها بالغاز. وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال اطهر عباس إن الجهود تبذل من اجل اصلاح شبكة توزيع المياه. الا ان الناطق العسكري المح الى احتمال ان تستغرق عملية اصلاح شبكة توزيع التيار الكهربائي في مينجورا اسبوعين على الاقل، مضيفا انه سيصار الى تشكيل لجان دفاع محلية للتصدي للمسلحين ومنعهم من التسلل الى المنطقة مجددا.

وقال الجنرال عباس إن المناوشات بين الجيش والمسلحين مستمرة خارج مينجورا، الا ان القوات الباكستانية تسيطر كليا على مركز المدينة وتقوم الآن بتعقب زعماء المسلحين. وقال الناطق في تصريح لبي بي سي: "نقوم الآن بمطاردة القيادات وكل المسلحين في وادي سوات." ولكنه من المستحيل التحقق من هذه الادعاءات من اطراف مستقلة، حيث يحظر على الصحفيين دخول منطقة العمليات العسكرية. يذكر ان زهاء مليونين ونصف المليون من سكان المنطقة قد نزحوا منها منذ بدء العملية العسكرية الحالية في وادي سوات منذ اكثر من اربعة اسابيع.

"وضع افضل"

وقال الجنرال عباس "إن الجيش تمكن من اغلاق كل المداخل والمخارج من والى وادي سوات، ولذا فإن الوضع اصبح الآن مواتيا لتطهير المنطقة بالكامل من المسلحين والعتاة منهم بوجه الخصوص." وتنوي القوات الحكومية الآن التحرك نحو بلدة تشارباغ التي تعتبر معقلا للمسلحين والتي تقع الى الشمال من وادي سوات بمسافة 32 كيلومترا. وتقول التقارير إن طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش الباكستاني تقوم بالقاء مناشير على البلدة تنصح سكانها بالرحيل.

في غضون ذلك، يواصل الجيش تسيير الدوريات في شوارع مينجورا المهجورة، حيث يقوم الجنود بتأمين احيائها والبحث عن الكمائن والمفخخات. وكانت الحكومة الباكستانية قد زادت من قيمة المكافأة التي وعدت بها لمن يلقي القبض على زعيم حركة طالبان باكستان في وادي سوات مولانا فضل الله الى ستمئة الف دولار. ويعتقد ان مولانا فضل الله هو المسؤول عن التمرد المطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية في الوادي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف