أخبار

طوكيو تشجع إعادة بيونغ يانغ لقائمة الإرهاب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طوكيو: شجعت اليابان الإثنين الولايات المتحدة على إدراج كوريا الشمالية مجددا على قائمة الدول الداعمة للإرهاب وطلبت من الصين التصويت في مجلس الأمن لفرض عقوبات على بيونغ يانغ بعد ان اجرى النظام الشيوعي تجربة نووية. وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية تاكيو كاوامورا خلال مؤتمر صحافي "نشعر بحاجة" لادراج كوريا الشمالية مجددا على القائمة الاميركية السوداء بعد ان سحبتها منها الادارة الاميركية السابقة في تشرين الاول/اكتوبر 2008. واليابان من الدول الاشد انتقادا لجارتها الكورية الشمالية.

وكان النظام الشيوعي اطلق في نيسان/ابريل صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان قبل ان يتحطم في المحيط الهادىء، مؤكدة انه قمر اصطناعي بينما اكدت طوكيو وواشنطن بتجربة اطلاق صاورخ. واجرت بيونغ يانغ تجربة نووية بعد اسابيع ما اثار احتجاجات دولية. وقال كاوامورا "عندما سحبت كوريا الشمالية من القائمة احتجت اليابان لدى الولايات المتحدة"، مضيفا "انه يريد الاستمرار في الضغط على كوريا الشمالية".

وردا على سؤال حول امكانية ادراج كوريا الشمالية مجددا على قائمة الدول الداعمة للارهاب بعد طلب بهذا المعنى تقدم به 16 سناتورا جمهوريا قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد ان الحكومة "تدرس" هذا الاحتمال. وبحث رئيس الوزراء الياباني تارو اسو ملف كوريا الشمالية خلال لقاء مع نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان ان "رئيس الوزراء اسو اعلن انه اذا امتلكت كوريا الشمالية اسلحة نووية سيكون لذلك عواقب وخيمة على المنطقة". وقال اسو انه "يأمل في ان تلعب الصين دورا في هذا الخصوص بما ان لها نفوذا على كوريا الشمالية في ميادين مختلفة منها التجارة".

وبحسب البيان الياباني اكد وانغ لاسو ان الصين "تعارض بشدة التجارب النووية الكورية الشمالية وترغب في مواصلة عملية نزع اسلحة كوريا الشمالية النووية". والاحد نقلت الخارجية الصينية عن وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي قوله في طوكيو ان بكين "موافقة على اصدار قرار مناسب ومتوازن في مجلس الامن" بعد التجربة الكورية الشمالية.

الرئيس الكوري الجنوبي يقول ان قوات بلاده والقوات الأميركية قادرة على التصدي لأي استفززات من الشمال

من جهة ثانية أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اليوم الإثنين لدى لقائه مجموعة من الجنرالات الأميركيين الذين يخدمون في بلاده، عن ثقته بأن القوات الأميركية ـ الكورية المشتركة يمكنها التصدي لأية استفزازات مسلحة كورية شمالية.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) ان اللقاء بين الرئيس والجنرالات عقد في مكتب الرئاسة في سيول وسط تصاعد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، بعد تنفيذ كوريا الشمالية تجربتها النووية الثانية في مايو/أيار الماضي.

وقال لي للمجموعة التي ضمت قائد القوات الأميركية المرابطة في كوريا الجنوبية الجنرال والتر شارب، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أقامتا تحالفاً يمكّنهما من الدفاع ضد أي استفزازات كورية شمالية.

ويعتبر اللقاء الأول من نوعه منذ عام 2003، وجاء قبل أسبوع من عقد قمة بين الرئيس لي والرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن.

يشار إلى أن الولايات المتحدة التي حاربت إلى جانب كوريا الجنوبية في الحرب الكورية التي اندلعت من 1950 الى 1953، لديها 28500 جندي في الأراضي الكورية الجنوبية كدرع ضد كوريا الشمالية التي قامت بإجراء أول تجربة نووية عام 2006.

كوريا الشمالية تمنع السفن من الإبحار باتجاه ساحلها الشرقي

إلى ذلكقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن كوريا الشمالية ستمنع ابتداءً من يوم غد الثلاثاء السفن من الإبحار في جزء كبير من المياه قبالة ساحلها الشرقي، بما في ذلك الموقع الذي أطلقت منه صاروخاً بعيد المدى في 5 أبريل/نيسان الماضي، في مؤشر على صحة ما أشيع عن استعدادها لإطلاق صاروخ جديد بعيد المدى.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن المعهد الوطني لبحوث المحيطات، ان الحظر سيسري مفعوله ابتداءً من 9 إلى 29 يونيو/حزيران الجاري من مرفأ يونغجيودان في الوسط الشرقي على مسافة 266 كيلومترا إلى الشمال الشرقي.
ويعتقد مسؤولون كوريون جنوبيون في وزارة الدفاع أن كوريا الشمالية تستعد لإطلاق صواريخ متوسطة المدى من أنبيون في إقليم جنوب شرق البلاد، وتقوم من ناحية أخرى بتجميع صاروخ طويل المدى في الغرب.

وقال مصدر في سيول طلب عدم ذكر اسمه، إن المسؤولين الكوريين الجنوبيين يعتقدون أن كوريا الشمالية ربما تنشر راداراً متحركاً في وقت قريب، قبل أن تطلق صاروخاً باليستياً بعيد المدى من الواضح أنها تقوم بتركيبه في ساحلها الغربي.
وأشار المصدر إلى أن مثل هذه الخطوة تعني أن كوريا الشمالية يمكنها تفادي المراقبة الخارجية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف