أخبار

روسيا والصين تدعوان لمفاوضات بشأن كوريا الشمالية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: دعت روسيا والصين إلى إستئناف المفاوضات السداسية بشأن القضية النووية الكورية الشمالية وتسويتها بالسبل الدبلوماسية. ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن بيان مشترك صدر إثر لقاء الرئيسين الروسي دميتري مديفيديف والصيني هو جينتاو في موسكو اليوم، أنهما "أعربا عن قلقهما الشديد من الوضع في شبه الجزيرة الكورية".وتابع البيان ان الرئيسين "أكدا أن قرار مجلس الأمن الدولي 1874 يرمي إلى ترسيخ التسوية السياسية الدبلوماسية للمعضلة النووية في شبه الجزيرة الكورية".

وبحسب البيان فإن "روسيا والصين على استعداد للمساعدة في تخفيف التوتر في شمال شرق آسيا، وتدعوان كافة الأطراف إلى مواصلة جهودها لتسوية الخلافات عن طريق الحوار".

من جانبه أعلن ميدفيديف أن روسيا والصين تعتزمان اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتقليل تأثير الأزمة المالية العالمية على وتائر التبادل التجاري التي تم تحقيقها في التعاون الاقتصادي بينهما. وقال ميدفيديف خلال لقائه الرئيس الصيني "سنبذل كل ما في وسعنا من أجل الحفاظ على وتائر مثل هذا التعاون الاقتصادي عام 2009"، مذكراً بأن حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين تجاوز مستوى 55 مليار دولار عام 2008.

وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال استقباله الرئيس الصيني في مقره في نوفو أوغاريوفو بضواحي موسكو اليوم الأربعاء أن الأزمة المالية الاقتصادية العالمية لن تؤثر سلباً على التعاون بين بلاده والصين. وقال بوتين إن التبادل التجاري بين روسيا والصين يتطوّر بشكل نشط بغض النظر عن الأزمة العالمية، وبلغ في عام 2008 الماضي نحو 56 مليار دولار. وأكد في الوقت ذاته أن روسيا والصين توسعان التعاون الاستثماري بينهما.

من جانبه شدد هو جينتاو على أن بلاده ستواصل النظر إلى علاقاتها مع روسيا كأولوية في سياستها الخارجية. وأعلن أن بيجينغ تنتظر زيارة بوتين في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

يذكر أن الزعيم الصيني هو جينتاو شارك في قمتي منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "BRIC" اللتين عقدتا في مدينة يكاترينبورغ الروسية في 15 و16 يونيو/حزيران الجاري. وتضم منظمة شنغهاي للتعاون في عضويتها روسيا وبيلوروسيا وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان وأرمينيا. أما مجموعة "BRIC" فتجمع البرازيل وروسيا والهند والصين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف