أخبار

مقتل جندي كندي في انفجار قنبلة بافغانستان -

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اوتاوا:قتل جندي كندي من القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي في انفجار قنبلة الجمعة في جنوب افغانستان، على ما اعلنت ايساف السبت مؤكدة بذلك ما اعلنته السلطات الكندية، وجاء في بيان لايساف "قتل عضو في ايساف في هجوم بقنبلة يدوية الصنع امس (الجمعة) في جنوب افغانستان".

وقال متحدث باسم ايساف في كابول اثر ذلك لوكالة فرانس برس ان الجندي القتيل كندي، وكان اعلن عن مقتل الكابورال نيكولا بولغر مساء الجمعة من قبل الجيش الكندي اثناء مؤتمر صحافي في قندهار (جنوب) بثته قناة التلفزيون الكندية العامة (سي بي سي). وحدث الانفجار اثناء دورية في جنوب شرق قندهار، بحسب اوتاوا.

واضاف الجنرال الكندي جوناتان فانس اثناء المؤتمر الصحافي ان خمسة جنود آخرين اصيبوا في الهجوم الذي وقع في اقليم زهاري في ولاية قندهار المضطربة، وبحسب وسائل اعلام كندية موجودة في قندهار فان الجنرال بنفسه كان ضمن القافلة التي كان بها الكابورال بولغر غير انه نجا.

وتم نقل المصابين الى مستشفى عسكري في قندهار. واشار الجنرال الى ان حياتهم ليست في خطر، ورفع مقتل الكابورال الى 121 عدد الجنود الكنديين الذين لقوا حتفهم في اطار مهمة بلادهم في افغانستان منذ 2002. وهو ثالث جندي كندي يقتل بقنبلة يدوية الصنع في اقل من شهر في افغانستان، ويبلغ عدد افراد القوات الكندية 2800 جندي ينتشرون في منطقة قندهار. ومن المقرر ان تنتهي مهمتهم في 2011.

وارتفع بمقتل الجندي الكندي الى 161 عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في اطار عمليات القوات الاميركية وعمليات الحلف الاطلسي منذ بداية العام، بحسب حصيلة يعدها موقع الكتروني متخصص.

وشن الجيش الاميركي الخميس حملة عسكرية واسعة في افغانستان هي الاكبر في عهد الرئيس الاميركي باراك اوباما، وذلك في ولاية هلمند (جنوب) حيث يشن مئات من الجنود البريطانيين منذ اسبوعين هجوما على عناصر طالبان في مناطق تقع الى الشمال، وتصاعدت اعمال العنف التي يقوم بها متمردون افغان بينهم بالخصوص حركة طالبان التي اطيح بها من السلطة نهاية 2001 من قبل تحالف دولي قادته واشنطن، منذ عامين وذلك رغم انتشار 90 الف جندي اجنبي في افغانستان، وبلغ العنف في الاسابيع الاخيرة مستويات غير مسبوقة منذ الاطاحة بطالبان.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف