أخبار خاصة

كمال ميراودلي: إذا فزت بالانتخابات سألغي رئاسة كردستان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المرشح لرئاسة إقليم كردستان العراق في حديث مع إيلاف
كمال ميراودلي: إذا فزت بالانتخابات سألغي رئاسة كردستان

شيركو شريف من السليمانية:أكد المرشح لرئاسة إقليم كردستان كمال ميراودلي أنه أعد مشروعات لخمسة عشر قانونا سيعرضها على البرلمان الكردستاني القادم في حال انتخابه رئيسا للإقليم، من أهمها قانون المساءلة عن ثروات المسؤولين " من أين لك هذا "، وقانون حظر رئاسة الأحزاب لأكثر من عشر سنوات، وقانون يلزم الأحزاب الكردستانية بإجراء الإنتخابات كل أربع سنوات، الى جانب السعي نحو دمقرطة المجتمع وتفعيل دور البرلمان الكردستاني وإستعادة هيبته، حيث إنه لا يستطيع الآن أداء دوره المطلوب بسبب السيطرة الحزبية عليه ". ومن أغرب الشعارات الإنتخابية للمرشح الرئاسي كما بينها لإيلاف قوله " سأسعى في حال فوزي بالإنتخابات الرئاسية بالتعاون مع البرلمان والمعارضة الى إلغاء رئاسة الإقليم " ؟!.

وأشار ميراودلي الى " أن هناك غيابا كاملا للعدالة الإجتماعية، وبصفتي كاتبا ومثقفا شاركت في النضال الثقافي من أجل شعبي الكردي أتيحت لي فرصة ملامسة مشاكل ومعاناة الناس، وهي معاناة تتعاظم يوما بعد آخر، من حيث غياب العدالة والمساواة داخل المجتمع الكردستاني، ومن هذا المنطلق شعرت كمثقف بأن مجرد الكتابة عن معاناة الناس لا تكفي، ولا بد من موقف سياسي واضح تجاه ما يجري، ولذلك مع سنوح أول فرصة للعمل السياسي سارعت الى الخوض فيه، وفي البداية حاولت تنظيم قائمة إنتخابية مع عدد من الأصدقاء، ولكن الوقت قد أدركنا، فلم أجد بدا من ترشيح نفسي لرئاسة الإقليم عسى أن أستطيع من خلاله تحقيق الأهداف التي أصبو إليها لشعبي، خصوصا تحقيق العدالة الإجتماعية، حيث سأسعى الى سن قانون خاص بمحاسبة ومساءلة المسؤولين وكشف ثرواتهم فوق الخمسة آلاف دولار، يجب أن يكشفوا عن مصادر كل الأموال التي تتجاوز ذلك الحد القانوني".

ونفى ميراودلي وهو أستاذ جامعي أمضى ثلاثة عقود خارج العراق لاجئا في إحدى الدول الأوروبية " أن يكون مرشحا لأية قائمة أو جهة سياسية". وقال" عندما قررت الترشح لم يكن أي طرف أو جهة سياسية على علم بترشحي لرئاسة الإقليم بما فيها قائمة التغيير، ورغم أن جماهير قائمة التغيير تدعمني بشكل حماسي منقطع النظير وكذلك جماهير الحزبين الحاكمين الإتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني ( حزبا طالباني وبارزاني) ولكني أؤكد لكم أنني لست مرشحا لأي جهة سياسية ".

وأضاف" الأحزاب الكردستانية الأخرى لم تتقدم بمرشحيها لرئاسة الإقليم خوفا من أن يفسر ذلك كمعاداة لرئيس الإقليم الحالي، فالرئيس الحالي يسيطر على الحكومة وميزانيات تلك الأحزاب تحت سيطرة تلك الحكومة، لذلك لم ترشح تلك الأحزاب أي شخص لمنافسة بارزاني خوفا من قطع ميزانية الدعم الحكومي عنها".

وحول محاولة المرشحين الثلاثة الآخرين لتوحيد أصواتهم الإنتخابية بالإبقاء على مرشح واحد لمنافسة مسعود بارزاني، قال ميراودلي" ظهر المرشحون الثلاثة بعد أن أعلنت عن ترشحي للرئاسة، ورغم إحترامي الشديد لخياراتهم وتأكيدي على عدم وجود أي خلاف بيننا لحد الآن، ولكني أِشك في ظهورهم وترشحهم، فأنا لدي رسالة أريد أداءها، ولست متورطا لا في القتال الداخلي ولا في ظاهرة الفساد، ورسالتي هي تحقيق العدالة للجميع".

وإستطرد" طلب المرشحون الثلاثة الإبقاء على مرشح واحد لمنافسة بارزاني، وقد أيدت الفكرة، ولكنني أبلغتهم بأنني لن أنسحب من السباق في منتصف الطريق، وقلت لهم إذا إنسحبتم أنتم سأحترم موقفكم وسأعطيكم دورا في المستقبل، لكن يبدو أنهم كانوا يريدون إقصائي عن سباق الرئاسة ومن ثم دفع المنافس الوحيد لبارزاني الى الإنسحاب من أمامه ".

ودافع ميراودلي عن الإتهامات الموجهة إليه بكونه أحد مؤيدي النظام السابق، وأنه أرسل الى خارج العراق على حساب ذلك النظام، وقال: لم أقدم أي تنازل للنظام السابق، ولم أكتب سطرا واحدا لصالح ذلك النظام، بل أن سبب هجرتي من كردستان هو مضايقات ذلك النظام ضدي، وهذه الإتهامات الموجهة لي هي من تدبير الأجهزة الإستخبارية التابعة للحزبين الحاكمين، وهي إتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة بتاتا".

وحول الدعوى القضائية التي كان يزمع إقامتها ضد كل من رئيس الحكومة أبلغ إيلاف بأنه لا يستطيع تسجيل الدعوى ضد رئيس الحكومة لأنه صاحب سلطة في كردستان، والمفوضية بدورها لا تستطيع إتخاذ أي إجراءات ضده بصدد ذلك التشهير".

ودافع المرشح لرئاسة إقليم كردستان عن قائمة " هيوا- الأمل " الكردية التي منعت من قبل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات من المشاركة في إنتخابات برلمان كردستان وقال" دافعت عن القائمة في مقر الخارجية البريطانية،وقلت هناك إنه لو تم منع هذه القائمة لمجرد كونها متعاطفة مع حزب العمال الكردستاني أو قائده عبدالله أوجلان، فإن هناك أحزابا متعاطفة مع الزعيم الإيراني الخميني، بل إن هناك أحزابا في العراق تعتبر نفسها تركية بالولاء والإنتماء، فلماذا لا تمنع تلك الأحزاب من خوض الإنتخابات، على كل حال أعتقد أن منع أي حزب من المشاركة في الإنتخابات يعتبر عملا متعارضا مع الديمقراطية التي يتبجح بها قادة العراق وإقليم كردستان".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كردستان
عراقي -

الكل يعرف انه لا توجد هنالك ديمقراطية في كردستان وانما دكتاتورية متطورة مبنية على اسس الدكتاتورية البعثية وابسط مثال على ذلك انه اي شخص لن يذهب الى الايفاد خارج القطر ما لم يكن تابع او مؤيد الى الحزب الديمقراطي او لا يلقى الترحيب بالمواطن العادي في مؤسسات الدولة هنالك اذا لم يكن شخص ذو نفوذ وعليه ان يرشي الموظفين مقابل حصوله على الخدمة والكثير الكثير من المواقف . عدى ذلك كل الخيرات في المنطقة تذهب لاشخاص معينين منطقة البارزان هي ملك لجماعة من المنطقة ومنطقة عقرة يحكمها مجموعة مجرمة يمرحون بها وبعرض الناس كما حصل قبل فترة عندما قامت مجموعة مجرمة والكل يعرفها باختصاب فتاة مسيحية وقتلها ورميها بنهر وسكتت الحكومة على هذا الفعل لانه كان من جماعتهم المجرمة كما هناك في دهوك جماعة تسيطر على خيرات المنطقة وتحتكر كل شيء ونفس الشي لاربيل ... فاين هي الديمقراطية والم يحن الوقت بان تبرز به احزاب وقيادات جديدة تزيح الظلم عن ابناء المنطقة ؟؟؟ وهل يا ترى سوف تنجح هذه الاحزاب الجديدة من استنشاق هواء الحرية ام سوف تسمم وتقتل وترمى في طريقهم الذي يحمل الالاف من الضحايا...حقيقة مرة واشكر ايلاف عن النشر

والى الامام.
د. حسن الداوود -

نشد على أزرك أيها القائد البطل لإحقاق الحق وإعلاء العدالة ومعاقبة المفسدين في كردستان العراق الحبيبة. وليسقط الخونة واتباعهم. والى الامام.

مع احترامي
محمد -

مع فائق احترامي لايلاف وللسيد كمال ,اقول له وبكل صراحة انك مهما فعلت لن تستطيع حتى الحصول على 1% من الاصوات ,ولان كلامك تشبه الخرافة الموجودة في الاساطير الاولين, الاهم استغرب من كلامه عن الغاء الرئاسة اذا لم يرشح نفسه؟ ثم الكلام عن الزام الاحزاب السياسية بالانتخابات كل اربع سنوات بصراحة شيء يضحك . ان الحزب التي تتعاطف معه اصلا لايؤمن بالانتخابات ورئيسه كان عضوا في احدى الاحزاب التي تعارضه يا سيد, وكل كردي يعرف لماذا خرج من ذلك الحزب . فارجوك ياسيد كمال لاتبع هكذا كلام , نحن الان في عام 2009 وليس 2009ق.م

انت غير مرغوب
معلق -

هذا حلم لك ان فزت برئاسة اقليم كردستان ولن تفوز ابدا

الدكتور ميراودلى
ليلزى -

مكرر

الدكتور ميراودلى
ليلزى -

مكرر

الدكتور ميراودلى
ليلزى -

مكرر

الدكتور ميراودلى
ليلزى -

ان حديث السيد ميراودلى يدل على انسان مصاب بداء العظمة وعلينا نحن الاكرادان ندعوا له بالشفاء العاجل ,اتنمي ان لاتخافوا وتنشروا تعليقي وشكرا

كلام جميل ...!؟
س . السندي -

أتمنى لك التوفيق من كل قلبي ،كما آتمنى أن أكون من ضمن ألخادمين النزيهين للوطن والمواطن، ، ولكن ألسؤال أين أنت من التماسيح والحيتان التي في الساحة السياسية اليوم ، مع تمنياتي لك كاكا كمال بالتوفيق والنجاح ، ولكل القيادات المزيد من إحترام النفس وعزة الذات .....!؟ ;

نكتة الانتخابات ؟؟
تيسير المفيد -

مكرر

نكتة الانتخابات ؟؟
تيسير المفيد -

فاشية وديكتاتورية النظام السابق وبعد سقوطه بالحرب والغزو والاحتلال , انتجت فاشيات متعددة على شكل مجاميع طائفية وعرقية ومذهبية ولائها لمصالحها واغراض دول الجوار ( ايران , سوريا , ووو ) وانتجت ما يسمى باقليم ( كردستان ) ولا اعتقد ان موضوعة الانتخابات في شمال العراق ستتيح المجال لمنافسين اقوياء يستطيعون ازاحة تحالف مسعود - جلال فالقائم من وضع في شمال العراق معقد ولدرجة كبيرة نظرا لادوار دول الجوار والمخابرات الغربية والاسرائيلية التي تريد وتحاول استمرار سيطرة مسعود - جلال ولفترة اخرى , لا يهم هذه القوى المعاناة للشعب الكردي ومدى القهر الذي يعانيه نتيجة سلطة الحزبين , وامر اخر مهم وهو فائق الاهمية ان السنوات التي مضت على اندحار النظام الفاشي بحرب الخليج الثانية ( 1991) والسنوات التي تلتها وبعد سقوطه المخزي بين وبوضوح مرامي القادة الاكراد بتعمد تغيب الوطنية العراقية والاستفادة مما توفره العلاقة مابين المركز والاقليم من مصالح وسلطة ومنفعة في حين ان المركز ضعيف امام طموحات القادة الكرد فسياسية الابتزاز والتعجيز هي السائدة ومن خلالها يتم ابراك الوضع الامني والسياسي ولمصالح شخصية واقليمية واخيرا فان نكتة الانتخابات هي مجرد ورقة لعب لتمضية الوقت ولحين يوم اخر يتوسلونه , يوم الانفصال واعلان الدويلةالكردية في شمال العراق دون حساب العواقب لتلك الخطوة ؟؟

هيهات
RASTO -

الورقة التي تلعب بها مرفوضة جملة وتفصيلاً لأبناء كوردستان ومحاولة تمكين العمال الكوردستاني في الإقليم غير ممكنة وكنت أتمنى من برلمان كوردستان أن يصدر مادة تقر بإعدام كل مرشح لايأتي بـ 1بالألف وبالتأكيد كان سيشملك.لانريد ديرمقراطية آبوجية إرهابية مشكوك في إخلاصها للكورد وكوردستان.مثل هذه المسخرات يتم استأجراهم من قبل الحكام العرب أنت من الذي ورطك . تصور لم أسمع باسمك سوى الآن.

هذه الديمقراطية
kordi -

انها لقمة الديمقراطية وهو يرشح نفسه مقابل شخص بنظري ككردي لم يعاني ربع ما عاناه مسعود البارزاني ولا يعرف بمعاناة الشعب الكردي ربع ما يعرفه مسعود البارزاني، وحبذا لو قارن السيد كمال مقارنة بسيطة بينه وبين مسعود بارزاني ولو بنظري ونظر كثير من الاكراد ليس هناك وجه مقارنة ولكن بما تاننا نؤمن بالديمقراطية فنقول له هذه الصناديق وهذا هو الشعب ولكن لا ان يكون مثل جميع الشرقيين من لا يفوز بالانتخابات يقول هناك تزوير ونرجوا له التوفيق ولكننا ندعم مسعود بارزاني الذي عاش معاناة الشعب الكوردي وتارخه معروف ليس كتاريخ السيد كمال ونرحب به في اجواء الديمقراطية. ارجو النشر مع تقديري واعتزازي بشعبي الذي بدأ يخطو الخطوات الصحيحة للديمقراطية.

أهلاً بيك
كاكه يي -

أمضى ثلاثة عقود في الخارج والآن يريد ان يكون رئساً للأقليم، فليعرف الدكتور! شعب بدون قائد، لايستطيع اثبات وجوده، نحن في كوردستان، خاصة في كركوك لانعتبر أحداً رئيساً لنا سوى مسعود البارزاني، نحن بعبده ليس كرئيس بل كملاك ومنقذ للشعب الكوردي في كوردستان الكبرى، أهلاً بعودة ميراودلي الى صفوف الوطني!

لماذا إيلاف
RASTO -

هذا الرجل مدفوع من حزب العمال الكردستاني .....أتحدى أن يأتي بالواحد من كل ألف من الأصوات ,أنه مدفوش للتشويش ولكن لاتأثير له,ثم أين تاريخه وأين نضاله وأين وأين

President
Bakhtyar -

Well, If there is nobody left in Kurdistan to become our president except this guy, then we will need to have no president. Because this guy doesn''t work for presidency. Who is he ? Is he really from Kurdistan? How could he be Kurdish and he lived 30 years out of Kurdistan ? The president suppose to be from Kurdistan and lives in Kurdistan . But it is good to have Democracy that allows him and anybody else to elect themselves. It is just funny!!

صحوا النوم
سارة العربية -

بصراحة انا عمري لم احب صدام ولا حزبه ولكن اثبتت الايام انه كان الوحيد الذي يكسر رؤس حكام الاكراد العنيدة الذين صدقوا انفسهم انهم حكام ويريدون ان يقطعوا العراق على حسب مزاجهمهل نسيتم او تناسيتم انكم في العراق والعراق في قلب الامة العربية لو خيل اليكم انكم مثل اسرائيل امشوا عدل من الاحسن اليكم والى شعبكم وعلى قول اخواننا الكلدان( لو كان الكردي من ذهب لا تخليه في جيبك )

تحياتي الى الدكتور
دلشاد -

ارجو لك حياة سعيدة في الخارج يا سيادة الدكتور فرئاسة كردستان لن تكون الا للقائد مسعود البرزاني صانع الامجاد وبرغبة كافة ابناء كوردستان المناضلين فارجو ان لا تقارن نفسك بالسيد مسعود البرزاني

تعليق صغير
فكير العقراوي -

انت لن تفوز ابدا في هذه الانتخابات لانة انت ليس الشخص المناسب في مكان المناسب و القائد البيشمركة مسعود البارزاني هو الشخص المناسب لهذا المنصب و هو الذي كافح في الماضي و كل جبال كردستان و شعب كردستان يشهدون بذللك و هو الان رمز للسلام و الاعمار في كوردستان وهو الفائز الدائم ان شاء اللة

الشعب الفقير
sarkawt -

لو كان الحرية موجود مارشح هاؤلاء و هاؤلاء المرشحين الاربعه مجرد صورة الكل يعلم انهم لا يفوزوا ولاكن لا يقولوا لماذا.لو كان انخاب رئيس جديأ لرشح برهم صالح او كسرت او يوجد كثير من الكبار المعروفين ولاكن للاسف الكرسي محجوز ولايجوز لاي شخص باقراب منه

عشت يا بطل
لاوكو -

اتمنى من كل قلبي ان تفوز في الانتخابات لكي احس لآول مرة بأن لصوتي قيمة.سر الى الآمام يا من كسر شوكة في عين مسعود الدكتاتور الذي فعل بشعبه ما لم يفعله صدام حسين!!ولا تبالى على ما يقولوه اعداء الحرية من زبانية مسعود :. شكرا لآيلاف منبر الحرية.

hevi
joan -

كردستان لن تكون الا للقائد مسعود البرزاني. الشخص المناسب

الى سارة العربية 17
محمد -

ها ها ها ها ها اين هذا القلب العربي , هو العرب اصلا اين كانوا؟ ...., العرب مكانهم الاصلي جزيرة العرب , انتم كنتم عراة حفاة لحد اليوم, انسيتي ان الله سبحانه قال عنكم ;انما الاعراب اشد كفرا ونفاقا لقد حولتم الفتوحات الاسلامية الى غزوات عربية , اذهب الى سوريا والاردن ولبنان وسترى وجود الحظارات الحقيقية , ولا ادري كيف تتحدثين عن ابن الحفور .....صدام الذي اذل العرب كلهم قبل ما يتوكل على ...., وانتوا الي استنجدتم بالغرب لكي يخلصكم منه, يا عرب اصحوا فان التغير اتيكم لا محالة , لن ينفعكم ملوككم .....الذين هم يجاهدون في بيوتهم ........, اين تاريخكم .....,