أخبار

المجلس التركي العراقي يقر مسائل لتعزيز العلاقات الثنائية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


انقرة: قال وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو اليوم ان مجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين تركيا والعراق اقر عددا من المسائل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. واضاف داوود اوغلو في تصريح للصحافيين عقب اجتماع تحضيري للمجلس عقد في انقرة ان المجلس الذي شكل بموجب اتفاق بين البلدين العام الماضي بحث التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والطاقة والنقل والزراعة والمياه.

واوضح انه بفضل هذه الالية ستشهد العلاقات الثنائية نموا غير مسبوق يعززه في ذلك الرغبة المشتركة لدى القيادتين السياسية لاقامة علاقات سياسية على اعلى مستوى وزيادة التعاون الاقتصادي الى مستوى يكون فيه بالامكان تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين في المستقبل القريب.وذكر ان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان سيزور العراق في اكتوبر المقبل لترؤس اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي مع نظيره العراقي نوري المالكي واجراء "مباحثات تهم البلدين بشأن مسائل" من المتوقع ان يعالجها المجلس المذكور.

واشار الى اتفاق اوردغان و المالكي على الموضوعات التي ستدرج ضمن جدول اعمال اجتماعات المجلس المرتقبة في بغداد وذلك خلال لقاء الطرفين على هامش قمة توقيع مشروع انبوب (نابوكو) لنقل الغاز الطبيعي في انقرة الاسبوع الماضي. والمح الوزير التركي الى احتمال قيامه بزيارة الى بغداد في اغسطس المقبل لمناقشة ما اسماه خطة عمل مع المسؤولين العراقيين من دون ان يفصح عن طبيعة هذه الخطة لكن يتوقع انها تعالج مطالب العراق بشأن رفع حصته من تدفق مياه نهر الفرات من تركيا الى اراضيه.

وكان العراق قد دعا امس الى عقد اجتماع مائي طاريء مع سوريا وتركيا الشهر المقبل لبحث موضوع انخفاض منسوب مياه الفرات الى النصف الشهر الماضي بحسب بيان رسمي من وزارة الموارد المائية العراقية. وسبق لبغداد ان شكت من تراجع حصتها من مياه نهري الرافدين في الاعوام الاخيرة متاثرة بمشاريع السدود المائية التي اقامتها تركيا على منابع مياه النهرين في حين ترى انقرة ان هذه المشاريع لا تؤثر على حجم تدفق المياه سواء الى سوريا او العراق وان الاتفاقيات الموقعة بين البلدان الثلاثة نظمت مثل هذه المسائل

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف