أخبار

ميدفيديف وباقييف يبحثان التعاون العسكري بين البلدين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بشكيك: يبحث الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف ونظيره القرغيزي كرمان بك باقييف اليوم السبت مسألة توقيع مذكرة للتعاون العسكري بين روسيا وقرغيزيا. ووصل ميدفيديف الى قرغيزيا للمشاركة في القمة غير الرسمية لمنظمة الأمن الجماعي التي عقدت يوم أمس. وقال وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف في حديث للصحفيين على هامش القمة في بلدة روح أوردو القرغيزية إن الرئيسين سيناقشان أيضا مسألة إنشاء مركز تعليم عسكري في قرغيزيا في إطار المنظمة.

ومن جانب آخر ذكر سكرتير مجلس الأمن القومي القرغيزي اداخان مادوماروف أن الرئيسين ميدفيديف وباقييف سيبحثان يوم السبت الموضوع المتعلق بنشر قاعدة عسكرية روسية في جنوب قرغيزيا.

وقال مادوماروف في رده على سؤال حول طبيعة الوضع القانوني الذي ستكتسبه القاعدة في حال نشرها: "سموها ما شئتم..إنها ستحمي الحدود الجنوبية لمنطقة منظمة الأمن الجماعي". وكان سيرغي بريخودكو، مساعد الرئيس الروسي، قد صرح بأن موسكو نسقت مع بشكيك جميع المسائل المتعلقة بنشر قاعدة عسكرية روسية في جنوب قرغيزيا.

وقال بريخودكو في حديث للصحفيين في التاسع والعشرين من هذا الشهر، إنه تم الاتفاق على كل شيء، مضيفا أن نشر القاعدة مرتبط بإنشاء قوات الرد السريع التابعة لمنظمة الأمن الجماعي. كما صرح مصدر حكومي قرغيزي في حديث لوكالة نوفوستي في التاسع من هذا الشهر، بأن روسيا اقترحت على قرغيزيا توسيع وتعزيز المنشآت العسكرية الروسية على الأراضي القرغيزية.

وقال المصدر إن هذه المسألة طرحت أثناء زيارة نائب رئيس الوزراء الروسي ايغور سيتشين الى بشكيك في الثامن من نفس الشهر. وأضاف أن الحديث دار حول إمكانية توسيع وتعزيز المنشآت العسكرية الروسية في قرغيزيا.

وأشار المصدر الى أن الجانب الروسي اقترح أيضا نشر كتيبة من قوات الرد السريع التابعة لمنظمة الأمن الجماعي في مقاطعة باتكين في جنوب قرغيزيا. وذكر أن المسؤولين القرغيز أكدوا على إمكانية نشر الكتيبة على أراضي قرغيزيا.

ويذكر أن روسيا تملك قاعدة عسكرية في مدينة قانت بجنوب قرغيزيا تم افتتاحها رسميا في نهاية أكتوبر 2003. وتضم هذه القاعدة مجموعة من الطائرات المقاتلة من طراز "سو-25".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف