أخبار

مليون شخص في غزة يعيشون على المساعدات بسبب الحصار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ميرفت ابو جامع من غزة: أكد د. جمال الخضري النائب المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس اللجنة الشعبية لفك الحصار، أن الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يقارب 3 اعوام ترك اثارا خطرة على كافة حياة الفلسطينيين ، مشيرا إلى ان 80% من المواطنين في غزة يعيشون تحت خط الفقر، ونحو 140ألف عامل معطلون عن العمل وأكثر من مليون شخص في غزة يعيشون على المساعدات ، فضلا عن توقف 3500 مصنع ومؤسسة تجارية عن العمل .

وقال الخضري" ان الحرب فاقمت معاناة المواطنين، ما تطلب تغييرا في تكتيكات فعاليات كسر الحصار لصالح دعم وتعزيز صمود المواطنين الذين نالت الحرب من انفسهم وممتلكاتهم.

وأضاف الخضري في حديث خاص بايلاف "ان حصار غزة اصبح قضية عالمية، وهناك تغيير في المواقف الدولية لصالح رفع الحصار عن غزة ، مشددا على ضرورة ان تقوم الفصائل الفلسطينية بالمقابل ،باتخاذ مواقف قوية وجريئة لإنهاء الانقسام وعودة اللحمة الى شطري الوطن المنقسم ، وزاد :" لا مصلحة للفلسطينيين إلا في توحدهم في وجه الاحتلال الاسرائيلي غير الشرعي، على حد قوله.

وهذا نص الحوار :
-ما هي الملامح العامة التي تركها الحصار على حياة الفلسطينيين في غزة؟
الحصار ترك ملامح خطرة جداً سواء في نواحٍ بيئية أو اقتصادية أو إنسانية, هناك أكثر من 80% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر وأكثر من مليون إنسان يعيشون على المساعدات ونحو 3500 مصنع ومؤسسة مغلقة وأكثر من 140ألف عامل معطلون عن العمل بسبب الحصار،ويمنع دخول الأسمنت ومواد البناء و المواد الخام اللازمة للصناعة ، وهذا أثرفي إعادة الإعمار وإمكانية النهوض بالمجتمع الغزي وفي النواحي التعليمية والصحية، وأخطر شيء أن أي نمو في السكان يجب أن يقابله تطور في الخدمات الأساسية ولكن هذا لم يحدث منذ 3 أعوام, فحجم البنى التحتية والمؤسسات الفاعلة تقلص بسبب الحصار.

لماذا تراجعت الفعاليات الشعبية التي كنت تقودها لكسر الحصار ، هل انتهى؟ أم ثمة تكتيك جديد ؟
الحصار مستمر لكن لكل مرحلة وسائلها و تكتيكاتها لعل المرحلة التي نعيشها نحن في قطاع غزة خاصة فيما بعد الحرب والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي دمر المنازل والمصانع , الاولوية لدعم وتعزيز صمود الناس بشكل أساسي.
أحد أهداف تشكيل اللجنة هو أن نبدأ بالعمل على مستوى عربي وفلسطيني ودولي لتعريف الناس بحالة الحصار وأثاره الخطرة على شعبنا من أجل التحرك وإنهائه، وقد برز وأصبح الحصار قضية عالمية .ان الاستمرار بالفعاليات نفسهالا يجدي، هناك مستجدات الحرب تدفعنا الى ان نقف لدعم وتعزيز صمود الناس الذي يعيشون وضعا خطرا بعد الحرب التي دمرت كل شيء .

-كيف ستعملون المرحلة المقبلة ؟
ً نحن كلجنة شعبية اليوم نعمل باتجاهين: الأول استمرار التواصل مع كل المؤسسات الفاعلة في العالم من أجل ممارسة الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي لكسر الحصار وتفعيل دوره سياسياً، من ناحية أخرى التواصل مع المؤسسات الداعمة وبعض الدول من أجل العمل على تنفيذ مشاريع حقيقية هنا في غزة على أرض الواقع ودعم وتعزيز صمود الناس, مثلاً مشروع الأسر المنتجة هذا من المشاريع التي طرحناها على العديد من المؤسسات وبدأت بعض المؤسسات بتبني هذه الأفكار وهناك مشاريع تشغيل العمال وإيجاد فرص للعمال وأيضاً مشاريع لدعم صمود المواطنين بشتى الوسائل أيضاً مشاريع دعم الطلاب الجامعيين ومشاريع تعويض من تضرر أثناء الحرب على غزة, كل هذه المشاريع نطرحها على المؤسسات العربية والدولية من أجل أن نحثها على العمل في ظل الحصار .

-وفود كثيرة زارت قطاع غزة بعد الحرب خاصة ، ولم يرفع الحصار للآن! برأيك ما هو هدف هذه الوفود ولماذا للآن يستمر الحصار على قطاع غزة ؟
أي وفد يأتي لقطاع غزة هو مكسب ،وتأتي الوفود لترى عن قرب، لأنه ليس من رأى كمن سمع, قدومهم لقطاع غزة فيه أكثر من رسالة , رسالة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك من أجل كسر حصار غزة ورسالة لأبناء الشعب الفلسطيني بتعزيز الصمود، وأيضاً هم ينقلون رسائل من غزة للخارج كما حصل مع دريد لحام الذي زار غزة مؤخرا، وقال " أنا جئت لغزة المحاصرة، فوجدتها حرة، جئت لأدعم وأعزز صمود أهلها، فحدث العكس أن المواطن الفلسطيني هو من أعطاني المزيد من القوة والعزم والإرادة وأصبحت الآن أكثر حباً للحياة بعد ما كدت أن أفقد الأمل في هذه الحياة.
هي فرصة لكي يأتوا ويكونوا سفراء لغزة في كل مكان ويبذلوا الجهود من أجل فك الحصار وتعزيز صمود الناس.
الناظر للخارطة العالمية اليوم هناك كل يوم في ازدياد من الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي قمة الثمانية، اليوم البريطاني، غداً الأوروبي والمؤسسات الدولية كل يوم هناك نقلة كبيرة.

- كيف اثر الانقسام والصراع السياسي الفلسطيني الداخلي في عمل اللجنة التي ترأسها ،وعلى استمرار الحصار ؟
نحن منذ اليوم الأول لانطلاق اللجنة قلنا إن اللجنة تعمل بعيداً من الخلافات الفلسطينية، وتعمل على أن تكون نواة لتوحد فلسطيني فلسطيني، وتبدأ العمل من أجل تخفيف معاناة شعبنا بعيداً من الانقسام, نجحنا فيه بشكل كبير فكل المسيرات التي قمنا بها كانت ترفع العلم الفلسطيني الذي يرتفع في كل المناسبات ونحاول أن نجمع كل الأطياف السياسية داخل هذه الفعاليات وكان هناك استجابة كبيرة.

- بعد 3 اعوام من الحصار ما الذي حققته اللجنة من اجل فك الحصار ؟
هناك كتاب عن اللجنة الشعبية لفك الحصار يرصد جميع أنشطة اللجنة الشعبية منذ اليوم الأول لانطلاقها ومدة العام الأول.
وبالتالي هذا نعتبره نجاحا لنا أي عمل هو نجاح لنا استمرار الوفود مهم وقدومها مهم وكله سيكون له أثر كبير على شعبنا.

- معروف بانحيازك الى صف المواطنين ونادرا ما نجد لك مواقف سياسية لا سيما على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني والحوار هل هذا صحيح؟
من قال ذلك! حياتنا كلها سياسة ولا يستطيع الإنسان أن يتخلى عن مواقفه السياسية، لكن أنا ما أفخر به وأعتز به أنني إلى جانب أبناء شعبي في كل مكان، هذا من ناحية، و من ناحية ثانية أنا لا أرغب الدخول في أي خلافات سياسية داخلية، ليس بمعنى أنني أتجنب السياسة، ولكن أحاول أن أظهر أنه بإمكاننا أن نفعل شيئا بعيداً من الخلافات الداخلية بعيداً من أي احتكاكات فلسطينية أو أي زيادة في الأزمة القائمة, والحمد لله نحن نجحنا في هذا وكل فعاليتنا الكل يشارك فيها ويعتبرها إيجابية لأنها تنطلق من غزة وبهدف واحد وهو إنهاء الحصار، هو ليس بعدا عن السياسة لكنه بعد عن الدخول في الخلافات الداخلية التي نريد أن تنتهي حتى يعيش شعبنا موحداً.

- تجولت كثيرا بحكم موقعك في دول عربية وأوروبية كيف وجدت هذه الدول ونظرتها للفلسطينيين اليوم ؟
الحقيقة لا يمكن أن نصف كم هو حجم التعاطف والتأييد و الاحترام للشعب الفلسطيني وقضيته. القضية الفلسطينية الآن تحتل المرتبة الأولى في كل الدول التي زرناها وهناك اهتمام كبير حتى في أدق التفاصيل عن الحياة اليومية عن مسيرة حياة الناس وأوضاعهم هذا كله نجد على أعلى المستويات يريدون أن يعرفوا كل شيء عن قطاع غزة هناك تعاطف سياسي و معنوي و رغبة في أن ينتهي هذا الوضع المأسوي، هناك كثر على المستويات الشعبية من يبذل جهودا كبيرة من أجل أن يخفف عن شعبنا في غزة

-من هي ارفع شخصية مسؤولة قابلتها في جولاتك الخارجية ؟ وشخصية ترغب في الوصول اليها ؟
هم شخصيات كثر قابلنا ملك ماليزيا،و خادم الحرمين قابلنا رؤساء الوزراء ومسؤولين كثرا،
هدفنا الوصول إلى كل الناس وكل المسؤولين حتى نطلعهم على واقع معاناة شعبنا , لا يوجد شخص بعينه هذه لقاءات, ليست قضية شخصية من أرغب أن أزور ومن لا أرغب، كل الشخصيات يجب أن تكون إلى جانبنا.

- نعرفك كنائب مستقل في المجلس التشريعي ؟ هل انت كذلك ؟ وهل حقا هناك شخص مستقل في فلسطين؟ وما السبيل لان يحافظ الانسان على استقلاليته في ظل الاستقطاب السياسي الفلسطيني ؟
طبعاً, قضية أن أكون نائبا مستقلا أعتقد أنه من الضروري أن يكون هناك من يستطيع أن يبذل جهدا من أجل لملمة الصفوف وتوحيد المجتمع، من أجل إعطاء نموذج لكيف يمكن أن يعمل الإنسان في ظل هذه الظروف الصعبة لما لا أن يكون للإنسان رأي يكون مجمعا عليه على أقل تقدير.
مصلحة الشعب الفلسطيني هي رقم واحد نقف لجانب شعبنا، هناك ثوابت معروفة، وهناك قضايا لا خلاف عليها، حقنا في إقامة دولتنا وفي تقرير المصير، وانتهاء الاحتلال ،وعودة القدس. كل هذه حقوق لشعبنا يجب أن نعمل من أجلها وبالتالي لا أحد يختلف عليها نحاول أن نلغي كل القضايا الخلافية ما أمكن، وليكن هناك صوت لا يتحدث عن الخلافات أو الإشكالات الداخلية.

- أنت معروف باعتدالك ولك افكارك ومواقفك الخاصة ، ومقرب لحركة حماس، هل هذا يؤثرفي مواقفك من الحركة جراء ما يحدث على صعيد الوضع الداخلي ؟و هل ترى نهاية لوضع الفلسطينيين الداخلي ولصراعهم الذاتي ؟
موقفنا واضح والرأي واضح , أتمتع بعلاقة جيدة مع الجميع ولا يوجد إشكاليات مع أي جهة منذ أن أسست اللجنة الشعبية لا أذكر أن يوماً تحدثنا بكلمة تجاه أي جهة فلسطينية أو حتى عربية, نعمل بوضوح لأننا نملك الرؤية لدينا أهداف واضحة وإستراتيجية واضحة أن شعبنا الفلسطيني محاصر أن هناك احتلالا هو الذي يفرض الحصار وبالتالي نوجه كل شيء للاحتلال.
نحن نعمل بعيداً من التجاذبات السياسية، لا بد أن ينتهي الصراع وأن يتوحد الشعب وتنتهي كل الخلافات هذا هو الذي سيجعل قضيتنا أكثر قوة ونجاحاً.

- كيف تصف علاقتك مع حركة فتح، وبصفتك معتدلا ،لماذا لم تكن طرفا في الحوار الفلسطيني وتمد يدك للمعتدلين من حركة فتح للاصلاح بين الحركتين والمصالحة ؟
بالعكس عندما جاء الوفد من حركة فتح زاروا غزة استقبلتهم وتحدثت إليهم، كان لهم زيارة في منزلي واستقبلتهم ونتواصل مع الجميع دائماً لا مشكلة لدي مع أحد.

- هل ترى مستقبلا للحكومة المقالة في غزة ،و هل تعتقد ان الرئيس ابو مازن تسرع باعطاء الضوء الاخضر لتشكيل الحكومة الاخيرة في رام الله؟
مستقبل الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام والتوحد, أي خطوات يقوم بها أي طرف يكون لها انعكاسات سلبية على الوضع الداخلي يجب أن تتوقف.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
من زمان
انباري -

الحقيقة ان الفلسطينيين كانوا يعيشون على المساعدات من زمان، وكان النظام العراقي في زمن الطاغية المقبور يستقطع من قوت الشعب ويرسلها الى الفلسطينيين ، اني اتذكر قرار المقبور صدام باعطاء ثلاثين الف دولار لكل فلسطيني يقتل ، في حين كانت الحكومة العراقية توزع العلف الحيواني على العراقيين كجزء من البطاقة التموينية. حقيقة ذهب صدام وانتهت المساعدات ، ولهذا يدافع الفلسطينيون ليل نهار عن المقبور صدام.

حشفاً .. أم سوء كيله
ربيع فلسطين -

لا أعلم لماذا يعتب الفلسطينيون على الجانب الإسرائلي في موضوع فك الحصار المفروض عليهم، فإسرائيل أولاً وأخيراً هي سلطة إحتلال لها تفعل ما تريد بحكم تحكمها وتفوقها العسكري. لكن إن كان هناك من عتب حقيقي فلا بد أن يكون منصباً على الجانب المصري، هذا ;الجانب - الجار العبئ على القضية الفلسطينة أكثر من كونه ميزة، فإن كانت إسرائيل قد عذبتنا بإحتلالهاأرضنا مره واحدة، فمصر تعذبنا كل يوم، تعذبنا في معاشنا، وقوت عيالنا، ومستقبل أبنائنا... مصر تعذبنا بدخولنا وخروجنا من وإلى قطاع غزة، مصر تعذبنا بمنع دخول المساعدات الغذائية إلى القطاع، مصر تعذبنا بمنع دخول المساعدات الطبيه إلى مرضى القطاع، مصر تعذبنا بعدم سماح خروج المرضى للعلاج في الخارج، مصر تعذبنا نحن حملة الوثائق (المصرية) في دخولنا إليها عندما تشترط حصولنا مسبقاً على موافقة أمن الدولة لدخول أراضيها، في الوقت الذي تسمح فيه للإسرائيلي المحتل دخول أراضيها مسيداً مؤيداً، مصر تعذبنا كونها المسؤولة سياسياً، وقانونياً، وأدبياً، وأخلاقياًعما آلت إليه أوضاع القطاع منذالعام 67 بوصفها الحاكم الإداري للقطاع عندما أحتل في ذلك الوقت، وكان القطاع بالكامل تحت سيطرتها، ولم تبذل حينها مثقال ذرة لرد العدوان عن قطاع غزه ، أكثر من ذلك أنها تنصلت من مسؤلياتها بالكامل تجاه هذه المنطقة المنكوبة من العالم. بعد هذا كله من هو العدو الحقيقي للفلسطينيين يا ترى؟ لأكن صادقاً معكم بالنسبة لي لم تكن مصر للقضية الفلسطينية أكثر من حشفاً أو سوء كيله، ولكم أنتم أيها السادة أن تختاروا من بينها ما شئتم.

رد على من زمان
سامي -

إنها مشكلة المقبور، وليست بمشكلة الفلسطينيين

حشفاً .. أم سوء كيله
ربيع فلسطين -

لا أعلم لماذا يعتب الفلسطينيون على الجانب الإسرائلي في موضوع فك الحصار المفروض عليهم، فإسرائيل أولاً وأخيراً هي سلطة إحتلال لها تفعل ما تريد بحكم تحكمها وتفوقها العسكري. لكن إن كان هناك من عتب حقيقي فلا بد أن يكون منصباً على الجانب المصري، هذا ;الجانب - الجار العبئ على القضية الفلسطينة أكثر من كونه ميزة، فإن كانت إسرائيل قد عذبتنا بإحتلالهاأرضنا مره واحدة، فمصر تعذبنا كل يوم، تعذبنا في معاشنا، وقوت عيالنا، ومستقبل أبنائنا... مصر تعذبنا بدخولنا وخروجنا من وإلى قطاع غزة، مصر تعذبنا بمنع دخول المساعدات الغذائية إلى القطاع، مصر تعذبنا بمنع دخول المساعدات الطبيه إلى مرضى القطاع، مصر تعذبنا بعدم سماح خروج المرضى للعلاج في الخارج، مصر تعذبنا نحن حملة الوثائق (المصرية) في دخولنا إليها عندما تشترط حصولنا مسبقاً على موافقة أمن الدولة لدخول أراضيها، في الوقت الذي تسمح فيه للإسرائيلي المحتل دخول أراضيها مسيداً مؤيداً، مصر تعذبنا كونها المسؤولة سياسياً، وقانونياً، وأدبياً، وأخلاقياًعما آلت إليه أوضاع القطاع منذالعام 67 بوصفها الحاكم الإداري للقطاع عندما أحتل في ذلك الوقت، وكان القطاع بالكامل تحت سيطرتها، ولم تبذل حينها مثقال ذرة لرد العدوان عن قطاع غزه ، أكثر من ذلك أنها تنصلت من مسؤلياتها بالكامل تجاه هذه المنطقة المنكوبة من العالم. بعد هذا كله من هو العدو الحقيقي للفلسطينيين يا ترى؟ لأكن صادقاً معكم بالنسبة لي لم تكن مصر للقضية الفلسطينية أكثر من حشفاً أو سوء كيله، ولكم أنتم أيها السادة أن تختاروا من بينها ما شئتم.

مليون شخص في غزة
د محمود الدراويش -

الدكتور الخضري شخصية وطنية تحظى باحترام شعبنا وابناء امتنا ونحن جميعا نتابع جهوده الوطنية المخلصة في مساعدة ابناء شعبنا في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم وبلسمة جراحهم ,وتامين كسرة خبز وقارورة دواء للمعدمين والفقراء والمرضى وهم اكثرية شعبنا المنكوب في كل شبئ الا رحمة الله والخيرين من ابنائه وابناء امته , ان الارقام التي عرضها الدكتور الخضري هي ارقام مذهلة ومخيفة وقد وصلت الماساة الى مستويات قياسية, والمعانة والالم والمرارة واليتم والبؤس التي لا يمكن عرضها وتصويرها بارقام واعداد هي اكبر بكثير من اي رقم اوعدد.لقد كانت حرب غزة مدمرة وقاتلة وهمجية وتجاوزت ابسط حدود الاخلاق والضمير وجاءت بعد فترة طويلة من حصار محكم ظالم مميت حرم الناس من ابسط مستلزمات الحياة اليومية كالغذاء والطبابة والمحروقات والطاقة وحتى كراريس الاطفال واقلام الرصاص, ولا من يبكي غزة اويريق دمعة لالمها ويتمها ومرارتها وعذاباتها , وتذبل وتجف وتموت غزة امام نظر وبصر العالم ولا من مغيث, غزة القتيلة الجريحة الشهيدة تذوي وتذوي وما قدم لها احد ما يضمد جراحها وما يوقف نزفها ونزيفها ,واخوة القتيلة الجريحة يفاوضون ويفاوضون ويهددون ويستقوون بهذا وذاك وتمتلئ قنوات السلطة رقصا وردحا وغنجا وطرباوتهريجا وغزة الفؤاد والروح دامية وملقاة على قارعة الطريق ومستنقع البؤس , الزعارير يقول بانه ستتخذ قرارات تاريخية بحق غزة , ولست ادري اية حماقة تحكم اقطاب السلطة واية رذيلة , يرقصون طربا في رام الله لمؤتمر بائس مقيت ويملؤن الدنيا ضجيجا وثغاءا وبكاءا وعويلا وتتملكهم نشوة النصر والسكر والعدم, وغزة القتيلة الشهيدة مضرجة بدمائها بلا كفن او حناء او مكان , بعد ايام يعقدون مؤتمرهم بمباركة المحتل الذي عرفهم فردا فردا وبارك وسهل ويسر حضورهم و ضيافتهم وحتما سيبارك ترهات وتفاهات قراراتهم , واني لاجزم بان قررات مؤتمرهم التعيس موجودة في ادراج حتى اصغر وادنى رتب جهاز الامن الاسرائيلي . لقد ارتحل القوم الى رام الله وهم يبحثون عن المناصب والمكاسب والمنافع والتوزير والحقائب والمال ووو وغزة الدامية الشهيدة مهمشة بعيدة عن حسابات هؤلاء وحقول افكارهم, فهناك حشود واصطفاف وشراء ذمم ووعود لا مكان لغزة فيها فقد اخذ القوم بعضوية المجلس الثوري والمجلس المركزي وغيرها وغيرها من الدنايا والاوهام والترهات , لا مكان لفلسطين والثورة والنصر والعهد وا

Gaza belongs to IRAN
Linda -

Gaza is not part of Palastine no more since the creation of HAMAS . they must ask help from IRAN

مليون شخص في غزة
د محمود الدراويش -

الدكتور الخضري شخصية وطنية تحظى باحترام شعبنا وابناء امتنا ونحن جميعا نتابع جهوده الوطنية المخلصة في مساعدة ابناء شعبنا في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم وبلسمة جراحهم ,وتامين كسرة خبز وقارورة دواء للمعدمين والفقراء والمرضى وهم اكثرية شعبنا المنكوب في كل شبئ الا رحمة الله والخيرين من ابنائه وابناء امته , ان الارقام التي عرضها الدكتور الخضري هي ارقام مذهلة ومخيفة وقد وصلت الماساة الى مستويات قياسية, والمعانة والالم والمرارة واليتم والبؤس التي لا يمكن عرضها وتصويرها بارقام واعداد هي اكبر بكثير من اي رقم اوعدد.لقد كانت حرب غزة مدمرة وقاتلة وهمجية وتجاوزت ابسط حدود الاخلاق والضمير وجاءت بعد فترة طويلة من حصار محكم ظالم مميت حرم الناس من ابسط مستلزمات الحياة اليومية كالغذاء والطبابة والمحروقات والطاقة وحتى كراريس الاطفال واقلام الرصاص, ولا من يبكي غزة اويريق دمعة لالمها ويتمها ومرارتها وعذاباتها , وتذبل وتجف وتموت غزة امام نظر وبصر العالم ولا من مغيث, غزة القتيلة الجريحة الشهيدة تذوي وتذوي وما قدم لها احد ما يضمد جراحها وما يوقف نزفها ونزيفها ,واخوة القتيلة الجريحة يفاوضون ويفاوضون ويهددون ويستقوون بهذا وذاك وتمتلئ قنوات السلطة رقصا وردحا وغنجا وطرباوتهريجا وغزة الفؤاد والروح دامية وملقاة على قارعة الطريق ومستنقع البؤس , الزعارير يقول بانه ستتخذ قرارات تاريخية بحق غزة , ولست ادري اية حماقة تحكم اقطاب السلطة واية رذيلة , يرقصون طربا في رام الله لمؤتمر بائس مقيت ويملؤن الدنيا ضجيجا وثغاءا وبكاءا وعويلا وتتملكهم نشوة النصر والسكر والعدم, وغزة القتيلة الشهيدة مضرجة بدمائها بلا كفن او حناء او مكان , بعد ايام يعقدون مؤتمرهم بمباركة المحتل الذي عرفهم فردا فردا وبارك وسهل ويسر حضورهم و ضيافتهم وحتما سيبارك ترهات وتفاهات قراراتهم , واني لاجزم بان قررات مؤتمرهم التعيس موجودة في ادراج حتى اصغر وادنى رتب جهاز الامن الاسرائيلي . لقد ارتحل القوم الى رام الله وهم يبحثون عن المناصب والمكاسب والمنافع والتوزير والحقائب والمال ووو وغزة الدامية الشهيدة مهمشة بعيدة عن حسابات هؤلاء وحقول افكارهم, فهناك حشود واصطفاف وشراء ذمم ووعود لا مكان لغزة فيها فقد اخذ القوم بعضوية المجلس الثوري والمجلس المركزي وغيرها وغيرها من الدنايا والاوهام والترهات , لا مكان لفلسطين والثورة والنصر والعهد وا

ما علاقتنا؟
ناصر -

ما علاقتنا يا أخي بـمقبوركم ؟ لماذا تُقحموننا في كل مشكلة تحل ببلادكم؟ لا أحد ينكر أن رئيسكم السابق، إن كان مقبوراً أم لا، فهذا أمر يخصكم كان يساعد الفلسطينيين، ولكن هل لك الحق في تحميلنا مسؤولية جرائمه في بلده؟ لا علاقة لنا بذلك، فهذه مشكلة عراقية داخلية متروكة لكم. بالطبع يؤسف معظم الناس ما كان يفعله رئيسكم السابق في بلادكم، ولكن اللي فينا بكفينا

ما علاقتنا؟
ناصر -

ما علاقتنا يا أخي بـمقبوركم ؟ لماذا تُقحموننا في كل مشكلة تحل ببلادكم؟ لا أحد ينكر أن رئيسكم السابق، إن كان مقبوراً أم لا، فهذا أمر يخصكم كان يساعد الفلسطينيين، ولكن هل لك الحق في تحميلنا مسؤولية جرائمه في بلده؟ لا علاقة لنا بذلك، فهذه مشكلة عراقية داخلية متروكة لكم. بالطبع يؤسف معظم الناس ما كان يفعله رئيسكم السابق في بلادكم، ولكن اللي فينا بكفينا