أخبار

اسرائيل تفرض قيودا على مسافرين متوجهين الى الضفة الغربية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: فرضت اسرائيل قيودا على الزوار الاجانب لمنعهم من التوجه الى اراضيها والضفة الغربية في آن اثناء اقامتهم، كما علم الاثنين من جمعية ومصدر اسرائيلي. وقالت سلوى دعيبس منسقة حملة حق الدخول الى الاراضي الفلسطينية المحتلة لوكالة فرانس برس ان السلطات الاسرائيلية بدأت بوضع ختم يحمل عبارة "السلطة الفلسطينية فقط" على جوازات الزائرين الذين يصلون الى مطار بن غوريون في تل ابيب او الى جسر الملك حسين (اللنبي) بين الاردن والضفة الغربية المحتلة.

وتنشط هذه المنظمة بشكل رئيسي من اجل الدفاع عن حق الاجانب من اصل فلسطيني ممن يحملون جوازات اوروبية او اميركية بشكل خاص، في التوجه الى الاراضي الفلسطينية عبر المرور باسرائيل.

واكدت دعيبس ان المنظمة احصت "عشرات" الحالات لاشخاص وضع على جوازات سفرهم الختم المذكور مما يمنعهم من زيارة الاراضي الخاضعة لسيطرة اسرائيل مثل الشطر العربي من مدينة القدس الذي اعلنت الدولة العبرية ضمه.

واضافت ان هذا التدبير يطبق خصوصا على الزائرين من اصل فلسطيني الذين يرغبون بالاقامة خصوصا في الضفة الغربية.

واوضحت ان بعض الزائرين من هذه الفئة طردوا في مطار بن غوريون وطلب منهم الذهاب الى الضفة الغربية عبر الاردن وجسر الملك حسين كما اشارت المنسقة.

وذكرت ايضا ان بعض الزائرين حصلوا على تأشيرات تحدد اقامتهم في اسرائيل وتمنعهم من الذهاب الى الاراضي الفلسطينية.

من جهة اخرى انتقدت وزارة السياحة الاسرائيلية في بيان وزارة الداخلية التي تقف وراء القرار، مؤكدة بذلك بصورة غير مباشرة هذه القيود التي ترغم الزائرين على الاختيار بين الاقامة في اسرائيل او في الاراضي الفلسطينية.

واسفت وزارة السياحة لان "قرار وزارة الداخلية هذا تسبب بضرر كبير لسمعة اسرائيل ويؤثر على اقامة السياح الراغبين في زيارة الاماكن المقدسة الواقعة على الاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية".

ولم يتسن الحصول على اي تعليق من وزارة الداخلية.

الى ذلك حذرت القنصلية الاميركية في القدس من جهتها في رسالة على موقعها الالكتروني، الاميركيين الراغبين في التوجه الى المنطقة بان جوازاتهم قد تطبع بالختم الذي يحدد اقامتهم في الضفة الغربية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف