أخبار

تقاذف بالسفراء بين سورية والعراق

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: استدعت السلطات العراقية سفيرها من دمشق، متهمة القيادة السورية باحتضان إرهابيين. وأقدمت بغداد على هذه الخطوة إثر سلسلة التفجيرات التي هزت العاصمة العراقية مؤخرا والتي وقف وراءها، برأي السلطات العراقية، مناصرون للرئيس العراقي السابق صدام حسين لجأوا إلى سورية.

ووجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تهمة مبطنة إلى سورية حينما قال في اجتماع مع أعضاء حكومته إنهم يعرفون أن هذا من أفعال حزب البعث في حين كان تنظيم القاعدة عونا. وما لبثت دمشق أن قامت برد باستدعاء سفيرها من بغداد. واعتبرت دمشق أن الاتهامات العراقية الموجهة ضدها باحتضان شخصيات عراقية تقف وراء تفجيرات بغداد مختلقة.

واللافت للنظر أن العراق وسورية أصبحا قاب قوسين أو أدنى من أن يقطعا العلاقات الدبلوماسية بعدما قام رئيس الوزراء العراقي بزيارة رسمية إلى دمشق في الأسبوع الماضي حيث أُعلن عن نشأة مجلس تعاون إستراتيجي هدفه إعلاء مستوى العلاقات الثنائية. ووقعت التفجيرات التي أفسدت العلاقات الثنائية في اليوم الذي تلا اختتام زيارة نوري المالكي لدمشق.

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم القاعدة العراقي أعلن مسؤوليته عن تفجيرات بغداد مساء الثلاثاء بينما عبر مراقبون عن شكوكهم في إمكانية التعاون بين أنصار صدام حسين السابقين والمتشددين الإسلاميين من "القاعدة".

ولا يستبعد المراقبون في أية حال إمكانية أن يحاول مهاجرون عراقيون احتضنتهم سورية أن يزلزلوا أوضاع العراق الذي يقوده شيعة من مناوئي نظام الحكم السابق. ومن المتوقع، والحالة هذه، أن يشوب المزيد من التوتر العلاقات العراقية السورية بعد أن ترحل القوات الأمريكية عن العراق.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الى الحكومة العراقية
كردي سوري.بريطانيا -

الله اكبر وحسبي الله من هذا النظام الفاسد في دمشق والذي اضحى كالسرطان في منطقة الشرق الاوسط.النظام السوري يعرف عز المعرفة بان الاستقرار في العراق ليست في مصلحته لعدة اسباب ومن اهمها سببين رئيسيين اولا:ارهاب الشعب السوري من خلال تاجيج النار و الدم في العراق لجعل المواطن السوري يفكر ويقتنع بان الفقر والاضطهاد الذين يذوقهما من النظام افضل من القتل وسيل الدم كالذي في العراق فنوعا ما يتم الانصياع التام للامر .ثانيا:الاستقرار في العراق يعني ترسيخ الديمقراطية والديمقراطية من اشد والد الاعداء للانظمة الشمولية.فلذلك ارى بانه على الحكومة العراقية التعامل بالمثل مع النظام السوري وخاصة ان الارضية مهيئة لذلك في ظل تنامي الخلايا النائمة في داخل المجتمع السوري والمكبوت من الوضع المؤلم فقط منتظرة القليل من الدعم والقليل من الاسناد حينها سترون قوة وجبروت الشعب السوري وهو ينتقم لاخوتهم العراقيين ولكافة الشعب السوري الابي بكل اطيافه وانسجته وذلك سيكون خيرا انشاء الله للشعبين الشقيقين ودمتم.

الى الحكومة العراقية
كردي سوري.بريطانيا -

repeated

الى الحكومة العراقية
كردي سوري.بريطانيا -

repeated