أخبار

نتانياهو وميتشل يخفقان حول الاستيطان ولقاء الجمعة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


القدس: انتهى اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الأربعاء من دون التوصل إلى اتفاق بشأن الاستيطان، على أن يلتقيا مجدداً الجمعة في القدس.

واكتفى مارك ريغيف المتحدث باسم نتانياهو بالقول "جرى اللقاء بين نتانياهو وميتشل في أجواء جيدة. واتفقا على اللقاء مجدداً الجمعة". وسيلتقي ميتشل الرئيس الفلسطيني محمود عباس صباح الجمعة في رام الله في الضفة الغربية.

وتوجه المبعوث الأميركي في وقت لاحق الأربعاء إلى لبنان للقاء الرئيس ميشال سليمان، وذلك ضمن جولته على المنطقة التي بدأها الأحد. ومن المقرر أن يتوجه إلى مصر الخميس، ومن ثم إلى الأردن. وسبق ان اجتمع الثلاثاء لمدة ثلاث ساعات مع نتانياهو ومن ثم مع عباس.

ودعا المسؤولين بعد ذلك إلى التحلي بـ"المسؤولية لاستئناف عملية السلام" المعلقة منذ أواخر 2008.

ويسعى ميتشل بحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية الى التوصل الى تسوية حول المستوطنات مما يسمح بعقد لقاء رسمي بين نتانياهو وعباس، الاول منذ تولي رئيس الحكومة الاسرائيلي مهامه في ابريل الماضي.

ويمكن ان يتم اللقاء خلال الاسبوع المقبل في نيويورك برعاية الرئيس الاميركي باراك اوباما على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة التي من المقرر ان يشارك فيها كل من نتانياهو وعباس.

وصرح نتانياهو للصحافيين "الاجتماع الثلاثي لم يتقرر بعد. لكنني سأتوجه (الى نيويورك) مهما يحدث". الا انه اضاف انه لن يشارك في اي جلسة للامم المتحدة يشارك فيها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

وحول موضوع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، استبعد نتانياهو مرارا تجميدا تاما لاعمال البناء الذي يطالب به الجانب الفلسطيني والمجتمع الدولي. لا بل انه دفع الى تسريع الاستيطان قبل تعليق مؤقت ممكن.

فنتانياهو ليس مستعدا سوى لخفض بسيط في عدد ورش لبناء الجديدة في الضفة الغربية حيث يعيش 300 الف مستوطن يهودي، ويستبعد تماما اي وقف او تقليص للبناء في القدس الشرقية حيث يعيش 200 الف مستوطن. ويعتبر عباس انه من غير المجدي عقد لقاء مع نتانياهو مع مواصلة الاستيطان.

وعبر صحيفة "معاريف" دعا نتانياهو الرئيس الفلسطيني الى "التحلي بالشجاعة". وقال في مقابلة تنشر الجمعة بمناسبة راس السنة اليهودي ان على عباس "ان يشرح لشعبه اننا في حال توقيع اتفاق، سينتهي النزاع ولن تعود هناك مطالب. من غير المنطقي ان نقبل بدولة فلسطينية في حين يواصلون تقديم المطالب".

وبرر وزيران من اليمين المتطرف رفض نتانياهو تجميد الاستيطان، فقال وزير العلوم دانيال هرشكوفيتش من حزب "البيت اليهودي" ان "هناك توافقا داخل الحكومة بمراعاة النمو الطبيعي داخل المستوطنات، لن نمنع السكان من انجاب الاطفال".

واضاف هرشكوفيتش ان "حلفاءنا الاميركيين يفهمون ان هناك حدودا لما يمكن ان يطلبوه منا".

ومن جانبه، وصف وزير السياحة ستاس ميزيجنيكوف من حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف الرئيس عباس بانه "رئيس ضعيف اخرجته حماس من غزة ولا يمثل كل الشعب الفلسطيني".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف