أخبار

معتقل في غوانتانامو يريد سحب اعترافات اخذت بالتعذيب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يقول أحمد الدربي أن الاعتراف التي أدلى بها كانت تحت التعذيب، وتشتبه السلطات الأميركية انه صهر احد خاطفي الطائرات الذين نفذوا هجمات 11 ايلول/سبتمبروخطط لتنفيذ هجوم لحساب القاعدة لم يتم.

قاعدة غوانتانامو البحرية: طلب احمد الدربي المعتقل السعودي في غوانتانامو الاربعاء بالغاء تصريحات قدمها الاتهام بوصفها عناصر اثبات ضده امام المحكمة العسكرية الخاصة، باعتبار انها انتزعت تحت التعذيب.
واعتقل الدربي (34 عاما) مطلع 2002 في اذربيجان ثم نقل الى سجن باغرام في افغانستان ومنه الى غوانتانامو في اذار/مارس 2003. ويشتبه في انه صهر احد خاطفي الطائرات الذين نفذوا هجمات 11 ايلول/سبتمبر وبالاعداد لتنفيذ هجوم لحساب القاعدة لم يتم.

وقال محاميه رمزي القاسم للصحافيين بعد طرح القضية مع القاضي العسكري جيمس بول خلال جلسة استماع الاربعاء في القاعدة الاميركية "نطلب الغاء 119 اعترافا لانها انتزعت في ظروف شبيهة بالتعذيب".
وشرح ان موكله تعرض للحرمان من النوم، والمهانة الجنسية، والتهديد بالاغتصاب، والضرب، وتعليقه من ذراعيه لساعات خلال جلسات التحقيق.

واورد الدربي في 2005 تفاصيل حول ظروف اعتقاله في باغرام والتي ادت الى توجيه التهمة الى جندي اميركي يحمل وشما بمعنى "وحش" بالايطالية. لكن المحكمة العسكرية برات الجندي في 2006.
وخلال جلسة استماع قصيرة الاربعاء، حدد القاضي بول الحادي عشر من كانون الثاني/يناير موعدا لفحص طلب الغاء الاعترافات.

وقال فرانك رانغوسيس، احد محامي الادعاء الموكلين الملف "لدينا ادلة مستقلة تدعم اتهاماتنا"، دون مزيد من التوضيح.
ووافق بول من جهة ثانية على طلب الحكومة تعليق اعمال المحاكم الاستثنائية في غوانتامو لشهرين حتى يتقرر ان كان الرجال الستة المحالين اليها سينقلون امام محاكم مدنية او يحاكمون امام محاكم استثنائية بعد تعديل لوائحها.

واعرب المحامي قاسم عن امله في ان تعلق الحكومة التهم الموجهة لموكله لكي يتمكن من العودة الى السعودية حيث سيخضع لبرنامج اعادة تاهيل لمعتقلي غوانتانامو السابقين قبل العودة الى عائلته.
واكد المحامي براءة موكله وقال ان المشاركة في البرنامج الالزامي "ثمن بسيط يدفعه للعودة.. لا توجد وسيلة اخرى".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف