أخبار

الكويت تدرس استثمار تعويضات الحرب في العراق

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


قالت الكويت انها تدرس اقتراحا تدعمه الأمم المتحدة لاستثمار التعويضات التي تدفعها بغداد عن غزو عام 1990 في العراق لتسوية القضية.

الكويت:قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في يوليو تموز الماضي انه يؤيد فكرة حلول بديلة لخفض تعويضات الحرب التي يدفعها العراق للكويت بما في ذلك فكرة طرحتها بغداد تقضي بتحويل التعويضات غير المدفوعة الى استثمارات ونقلت وكالة الانباء الكويتية يوم الخميس عن الشيخ محمد الصباح وزير الخارجية الكويتي قوله ردا على سؤال بخصوص اقتراح بان كي مون لتسوية مسألة تعويضات الحرب "هذا هو ما نفكر فيه. وأضاف "نريد أن نعمق العلاقة والتشابك المصلحي والتشابك الاقتصادي والاستراتيجي في البنية التحتية وفي مجال السياحة وفي مجال التجارة والاستثمار.. هذه هي الشراكة التي نطمح الى تحقيقها مع أشقائنا في العراق."

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمر العراق بعد حرب الخليج في عام 1991 أن يدفع تعويضات للدول التي عانت من جراء احتلاله للكويت المجاورة في 1990 - 1991. ويتعين على بغداد تخصيص خمسة في المئة من عائداتها النفطية لدفع التعويضات التي يذهب معظمها للكويت وقال العراق انه لا يزال مدينا بمبلع 25.5 مليار دولار كتعويضات منها 24 مليارا للكويت وحدها.

ويريد العراق أن يلغي مجلس الأمن التزامه بدفع تعويضات للكويت قائلا ان التعويضات عبء غير عادل أو تقليل النسبة المخصصة للتعويضات لتوفير مزيد من الأموال لمشروعات الإعمار والتنمية. وطالب العراق بالغاء قرارات مجلس الامن التي تلزمه بدفع التعويضات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الكويتي في نيويورك بعد اجتماع بين الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح. وقال الشيخ محمد ان الطرفين بحثا سعي العراق للخروج من الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة مبينا أن الكويت ستساعد العراق على الخروج من الفصل السابع لكنه أوضح أن يتعين على العراق الالتزام بقرارات الامم المتحدة. وأضاف "نحن نريد الا نعقد الامور ونريد أن نعجل بخروج العراق من هذه الالتزامات من خلال تسهيل تطبيقها."

وعارضت الكويت إنهاء وضع العراق تحت الفصل السابع ونجحت الى الان في الضغط على مجلس الامن لدعم ذلك. لكن دبلوماسيين في المجلس يقولون انهم قد يؤيدون رفع القيود المفروضة على العراق بنهاية العام الحالي مما قد يساعد العراق على إعادة التفاوض في حجم التعويضات التي يتعين عليه دفعها للكويت. وتوترت العلاقات بين البلدين هذا العام حيث تبادل سياسيون من الدولتين الاتهامات بشأن التعويضات

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
XXXXXXXX
فلسطيني -

ألكويت دمر العراق والعراقيين يجب أرجاع كل ألأموال التي دفعت للكويت كتعويضات مع الفائدة ،لأن الكويت هي سبب المشكلة كانت تخرج النفط من نقطة الحدود المشتركة وبعدها قامت بأرتفاع أنتاجها مما تسبب في خسارة مالية كبيرة للعراق ،والعقوبات على العراق جاءت بسبب الكويت وجاعت الشعب العراقي بسبب الكويت وانتشر العراقيون في جميع انحاء العالم بسبب الكويت.

لعنة العراق
سيف الله -

ستصل لعنة شعب العراق للحكومة الكويتية في يوم يستغيثون ولايغاثون لانه ثبت عدائهم للشعب العراقي الطيب ونسوا ان الشعب العراقي سيطالبهم بالتعويضات جراء الحرب العراقية الايرانية حين وقفت الحكومة الكويتية بجانب حليفها صدام المقبور وسيجلبون الكوارث على الشعب الكويتي المسكين فلم يصونوا الجيره وهاهم يسرقون نفط العراق بعد ان سرقوه بالتعويضات الظالمة الجائره المبالغ بها وتجاوزهم على الحدود .. وهم على يقين بان صدام كلب مسعور ضد الانسانيه آزروه بقتل الشعبين العراقي والايراني وعاد من ثم على الشعب الكويتي بعد مسرحية دبرتها دول الغرب وملوك الشعب الكويتي الشقيق فالويل لكم كل الويل وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .

بارك الله فيهم
مصطفى الحسيني -

جلّ مايريده الشعب العراقي الان هو مد يد العون له من قبل اشقائه ,,الكويت رغم صغر مساحة حدودها , لكنها بالتأكيد دولة مؤثرة في المنطقة , ولايمكن القفز من فوقها بسهولة ,,نرحب بهذه المبادرة الرائعة من الكويت , ونأمل ان نعود ( اهل ) كما كنا سابقا .. مصطفى الحسيني .. شبكة دولة القانون

XXXXXXXX
فلسطيني -

الكويت كانت محافظة من محافظات العراق ، يجب ارجاعها الى الأم (العراق)وهي اراضي عراقية ،يجب استرجاعها ،صدام كان على حق عندما ارجع الكويت،لأنه يعرف نوايا الكويتيين ، يجب على العراقيين عدم التساهل مع الكويت التي هي جزء منها،كان صدام يساعدنا اماالكويتيون فهم اصدقاء وحلفاء للأمريكين والصهاينة .