مؤكدًا أن عاصمة بريطانيا من أكثر المدن أمنًا في العالم
شرطة ويستمنستر: الإماراتيون في لندن ليسوا مستهدفين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
في تعقيب على الاعتداءين اللذين تعرّض لهما إماراتيون في العاصمة البريطانية لندن في الآونة الأخيرة، نفى بول ريكيت، المشرف على تحقيقات شرطة منطقة ويستمنستر وسط لندن الأربعاء أن يكون الإماراتيون في بريطانيا مستهدفين بأي شكل من الأشكال بسبب جنسيتهم، مؤكدًا أن الدافع في الحادثين كان السرقة.
يحاول ريكيت طمأنة السيّاح الإماراتيين في بريطانيا، كي يتخلوا عن مخاوفهم من السفر إلى لندن.
ليسوا مستهدفين
وأكد ريكيت أن لندن كانت ولاتزال من أكثر المدن أمنًا في العالم، إذ يتدفق إلى ويستمنستر قرابة مليوني سائح يوميًا، فيما تعد نسبة الجريمة والعنف مقابل هذا العدد الهائل من السياح قليلة جدًا وفي انخفاض مستمر، "ولا يوجد أي دليل أو معلومات عن وجود رابط بين الحادثتين، كما لاتوجد أية أدلة أو معلومات ترجّح أن مواطني الإمارات مستهدفون بشكل خاص من دون غيرهم، ومنذ أن توليت منصب المشرف عن تحقيقات شرطة منطقة ويستمنستر، أي منذ عامين، فهذه هي المرة الأولى التي يتعرّض فيها رعايا إماراتيون لأي اعتداء".
أضاف: "في ويستمنستر تحديدًا نحو 3000 من المطاعم والفنادق الفخمة التي يرتادها الخليجيون والعرب، وهذا يجعل المجرمين يستهدفون مرتادي هذه الأماكن الراقية".
الغرض هو السرقة
أوضح ريكيت أن الأمن البريطاني نجح في خفض نسبة الجرائم والاعتداء إلى 20% في العام 2013 مقارنة بالسنة التي تسبقها، "فإذا نظرنا إلى إحصائيات الجرائم في منطقة ويسمنستر لوجدنا أن الإماراتيين ليسوا مستهدفين إطلاقًا، ولم يتعرّضوا لأية حادثة مسبقة، وأن مرتكبي هذا النوع من الاعتداءات والجرائم لا يفكرون في جنسية ضحاياهم، بل الغرض الأساسي منها هو السرقة أو تجريد الضحايا من ممتلكاتهم".
أضاف "فمنفذو الاعتداء الوحشي الأول، وعددهم خمسة، على الشقيقات الثلاث يخضعون للمحاكمة، ونحن نبقي عقولنا مفتوحة تجاه حادثة الهجوم على عائلة التميمي في لندن، ولم يتم اعتقال أي مشتبه فيه، ولاتزال الشرطة البريطانية تجمع المعلومات".
جدير بالذكر أن حالة عهود، أكثر المتضررات في الاعتداء الأول، لم تتحسن بعد، ولا تزال في وضع صحي حرج للغاية.