أخبار

جلسة حوارية تنظم بالتعاون مع قناة العربية

منتدى الإعلام العربي في دبي يناقش تصعيد الصحافة الطائفي

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ينظم منتدى الإعلام العربي في دبي المنعقد في 20 و21 الجاري بالتعاون مع قناة "العربية" جلسة نقاشية بعنوان "الإعلام العربي والتصعيد الطائفي" يرصد فيها ظاهرة التحريض الطائفي التي اخترقت الصحافة تزامنًا مع احتقان مذهبي تشهده الشوارع العربية في الأعوام الأخيرة.

إيلاف من دبي: كشف كل من اللجنة التنظيمة لمنتدى الإعلام العربي، وقناة العربية الشريك الإعلامي للمنتدى عن تعاونهما لتنظيم جلسة حوارية رئيسة ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمنتدى الإعلام العربي، الذي ينعقد في 20 و21 أيار (مايو) 2014 في فندق ميناء السلام في مدينة جميرا في دبي، وذلك بحضور أكثر من 2000 من ممثلي وسائل الإعلام وقادة الفكر والأكاديميين وصناع القرار وطلبة الجامعات من الوطن العربي والعالم.
&
الجلسة التي تقام تحت عنوان "الإعلام العربي.. والتصعيد الطائفي" جرى الكشف عن تفاصيلها للمرة الأولى، وتستكمل جهود المنتدى في رصد الظواهر الجديدة في الإعلام العربي، وسعيه صوب اتجاه تحديد المقومات اللازمة للارتقاء بمستقبل الصناعة الإعلامية، لا سيما أن الموضوع المطروح للنقاش يعدّ من وجهة نظر المعنيين بالشأن الإعلامي واحدًا من أهم التحديات التي تواجه إعلامنا العربي.

لغة خطاب
ستتناول هذه الجلسة مسألة ظهور منابر إعلامية يعتمد جهدها وتسويقها ومكاسبها على التأجيج الطائفي- المذهبي، متجاوزة كل القيم الإنسانية المشتركة، والتي ظلت من أدبيات الإعلام الثابتة.

ورغم أن بعض القنوات تحاول الوقوف بعيدًا عن حالة تنامي الاحتقان في الشارع العربي نتيجة التطورات، والأحداث السياسية المختلفة، وحجم المتغيرات التي تعيشها منطقتنا، إلا أن خطورة التصعيد الطائفي بدأت تتصاعد مع تحوّله إلى لغة خطاب في وسائل الإعلام. وتحديدًا التصعيد الديني إجمالًا، بما فيه التصعيد الشيعي &- السني، والتصعيد المسيحي - الإسلامي.

إلى جانب بحث الجلسة مدى إمكانية وجود سبل لإيقاف هذا التصعيد، تحاول تحديد من المسؤول عن وجود منابر إعلامية تمارس وتتاجر بهذا المنحى، ومن المستفيد، إلى جانب التباحث في مسؤولية الإعلامي (المؤسسات الإعلامية) الرقابية/التنظيمية حيال هذا التصعيد. كما تسلط محاور الجلسة الضوء على مدى القبول بالمشهد الراهن في ما يتعلق بالنعرة الطائفية والمذهبية إن كان بحدود المعقول.

تدير الجلسة الإعلامية ريما مكتبي، من قناة العربية، ويتحدث فيها كل من عماد جاد، رئيس وحدة العلاقات الدولية، مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الأهرام، والكاتب الصحافي السعودي مشاري الذايدي، والدكتور باقر النجار، أستاذ علم الاجتماع، جامعة البحرين، والكاتب والمحلل السياسي اللبناني لقمان سليم.

شراكة مستمرة
بهذه المناسبة، قال ناصر الصرامي، المدير الإعلامي لقناة العربية والحدث: نشعر بالسعادة لاستمرار نجاح شراكتنا مع نادي دبي للصحافة ومنتدى الإعلام العربي، المنصة الإعلامية الأبرز في المنطقة العربية.

أضاف "نعتبر رعايتنا الإعلامية لمنتدى الإعلام العربي في دورته الثالثة عشرة امتدادًا لتلك الشراكة والتعاون الممتد لسنوات طويلة، وهذه هي السنة السابعة على التوالي، والتي تشارك فيه العربية هذا التجمع الإعلامي الأهم على مستوى المنطقة، حيث أصبح بحق مصدر جذب كبير للمهتمين بالإعلام العربي من خارج المنطقة أيضًا، ومتابعة قضاياه وتطوراته، ليكون اليوم هو الساحة الأبرز التي تجمع أهم القيادات والخبرات والوجوه الإعلامية العربية من مختلف الوسائل والدول.

ورأى أن هذا العام يتميز بإطلاق قناة العربية خدمة إخبارية موسعة هي قناة "الحدث" لتنضم إلى القناة الأم ولتساندها في التغطيات الإخبارية المباشرة والموسعة بشكل تفعالي شامل وحديث.

ستتواجد "الحدث" على مدار الساعة خلال يومي المنتدى عبر إستديو خاص وبث حي ولقاءات متواصلة مع المشاركين والحضور حول الفعاليات، كما أحداث الساعة مباشرة من مقر المنتدى، كما ستقدم العربية جلسة رئيسة لبحث موضوع الإعلام والتصعيد الطائفي، وهي استمرار لتنوع المشاركة والتواجد في هذه التظاهرة الإعلامية الأهم في المنطقة.

استشراف المستقبل
يذكر أنه قد تم تخصيص المنتدى الذي ينطلق هذا العام تحت شعار "مستقبل الإعلام يبدأ اليوم" للانتقال إلى استشراف الملامح الأساسية لمستقبل العمل الإعلامي وظواهره الجديدة في المنطقة، وذلك بهدف تخطي الواقع والتركيز على أبرز المستجدات في عالم الإعلام واستحقاقات التطوير خلال المرحلة المقبلة في ضوء التطور السريع الحاصل في أروقة صناعة الإعلام عالميًا، ولا سيما مع ظهور أنماط جديدة من وسائل الاتصال التي ساهمت في تغيير المفاهيم والأسس الإعلامية التقليدية، وأوجبت اتباع نهج الابتكار والإبداع كسبيل وحيد للبقاء والتميّز في بيئة شديدة التنافسية.

يشار إلى أن منتدى الإعلام العربي رصد في دوراته السابقة أبرز التحديات، والتحولات الاستثنائية، والمراحل الانتقالية التي مر بها الإعلام العربي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف