أخبار

الأغلى في العالم ثمنها 2800 دولار

صابونة لبنانية مصنوعة من الذهب ومسحوق الماس

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

صنع اللبناني بدر حسون صابونة يدخل في تكوينها 17 غرامًا من الهب والقليل من مسحوق الماس، ثمنها 2800 دولار، وهي الأغلى في العالم.

بيروت: اشتهر آل حسون، من شمال لبنان، بمهنة صناعة الصابون، توارثوها حرفة من جيل إلى جيل طوال 600 عام ونيف. ومن العائلة اليوم، السائر على خطى أجداده، بدر حسون، الذي بدأ العمل في مهنة الذهب، لكنه عاد إلى مهنة أجداده، بعدما تعرض معمله ومتجره للذهب، الذي ورثه عن والده، لعملية سرقة أتت على ما كان فيه.

فما كان منه إلا أن عاد ليبدأ من جديد، لكن هذه المرة في صناعة الصابون، معتمدًا، كما روى لشبكة سي أن أن، الطريقة التقليدية في محترف خان الصابون الشهير بطرابلس، حيث وجد إقبالًا من هواة الصابون البلدي المفقود، فتشجع وابتكر.

ونال حسون جائزة "غينيس" لأغلى صابونة في العالم، يصل سعرها إلى 2800 دولار، وهو الأعلى في العالم، لأنها تحتوي على 17 غرامًا من الذهب الصافي، من عيار 24 قيراط، والقليل من بودرة الماس، إلى جانب مكونات طبيعية من زيت الزيتون النقي وعسل النحل العضوي والعود المعتّق والبلح.

يقول: "الذهب يزيد من هرمون الأنوثة، لهذا فإن المرأة التي تعشق الذهب، ستعشق أيضًا هذه الصابونة، لأن الذهب كما هو معروف يُحسّن نوعية الجلد ويعالج الأكسدة".

وبحسب حسون، منتجات مصنعه هي الأولى في الشرق الأوسط التي تحاصل على شهادة "حلال طيبة"، أي أن المنتج خال من أي مواد حيوانية أو كيميائية أو صناعية، مؤكدًا أن الدقة في التصنيع هي أكثر ما تحتاج إليه هذه الصناعة، "فنحن نستخدم عطورًا نادرة تعتبر أقوى من الزمن".

ويقول حسون إن مصنعه أول من صدّر الصابون إلى مرسيليا، ثم بدأت المنتجات تغزو الصين وأميركا وأوروبا والدول العربية. وتنقل عنه سي أن أن قوله: "لدينا 1400 صنف من الزيوت الطبيعية العضوية المنتجة من الأعشاب، كالخزامى والمريمية وإكليل الجبل، ونحو 700 نوع من الصابون، عطره يبقى على الجسم 24 ساعة بأنواعه المختلفة، سواء كان من المسك أو العنبر أو الياسمين وغيرها، إلى درجة أن الاستحمام بمنتجاتنا من الصابون تحوّل من روتين يومي إلى متعة، ولا يخفى على أحد ما للعطور الشرقية من تأثير على راحة الانسان النفسية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف