راديو وتلفزيون

ريما مكتبي لا تعلم طائفة أغلب أصدقائها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لماذا أقدم البرامج الفنية؟ عليّ أن أقدم الأخبار...
ريما مكتبي لا تعلم طائفة أغلب أصدقائها

زيد بنيامين من دبي: في منطقة الدكوانة التي تقع على ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت، كان عمو ميشيل قد وجد لنفسه "شغلة يعملها"، ففي وسط الحرب والمواجهات التي كان عنوانها العريض قتل الانسان لاخيه الانسان، كان عمو ميشيل قد اخذ لنفسه خطاً مختلفاً، فهذا الرجل الطاعن في العمر، قد اختار لنفسه القيام بالتسوق نيابة عن جميع الناس اللذين يشاركونه السكن في نفس الطابق، وحينما كان يظهر في بداية الشارع الذي فيه منزله الواقع في مبنى مكون من خمسة طوابق، كانت هناك فتيات صغيرات يركضن نحوه، وقد نسين النصيحة الغالية من ذويهن بعدم الابتعاد عن بيوتهن، خوفاً من اندلاع المواجهات بين امراء الحرب من جديد، منهن من يشاركنه حمل المؤن ، ومنهن من يشاغبن الرجل الكبير، ومنهن من كن يطرحن الاسئلة التي لا تتوقف، او يخبرنه بأخر اخبار المنطقة او الضيعة التي اصبحت اليوم مدينة صناعية غارقة في الازدحام.. كانت ريما مكتبي احداهن!

كانت شقة ريما تقع في الطابق الخامس الى جانب شقة (عمو ميشال)، كان الرجل العجوز قد اختار لنفسه مهمة جلب المؤن الغذائية لكل الذين يعيشون معه في ذلك الطابق من عوائل والذي تسميه ريما "وحدة حال" في جو عاصف، حيث تخترق أوقات اللعب، أوقات الحرب، ويحصل اختلاط كبير بينهما "أنا اليوم جريئة بسبب الحرب، لكن اخر الحرب بين عون وجعجع (الله يوجه لهم الخير) هربنا الى زحلة حيث أهل أمي".

ولدت ريما مكتبي عام 1977 في قرية (الدكوانة) التي تعد احد ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد عامين من اندلاع الحرب الاهلية اللبنانية، "فتحت عيني على عدم وجود دوام في المدرسة اليوم بسبب القصف.


لا تعرف ريما والدها الذي غادر وهي صغيرة حيث قتل في الحرب الأهلية اللبنانية، تاركًا العائلة وحدها، حيث الأم تعمل من أجل إعالة صغارها، وريما تقوم بدور الأم حيث تعد الطعام لأشقائها، جزءٌ من حمل عرفته مبكرًا في وقت لم تتعرف على والدها لتقاطع الوقت بينهما "صوره قليلة، واشبه كثيرًا بالشكل، أمي لا تحدثني عنه لأن ذلك يسبب الألم لها، فلا نتكلم كثيراً عنه".

كان عليها أن تهرب خلال حياتها وتترك مدرستها لفترة وهي المدرسة اللبنانية الإنجيلية للبنين والبنات بسبب تصاعد حدة الحرب الأهلية اللبنانية "كان جو وايت وزوجته مسز وايت يديران تلك المدرسة، وكانوا (ختيارية)، ويمثلون عائلة بالنسبة لنا، اتذكر سمير عمار وهو مدرس اللغة الانكليزية، وكنت متفوقة في الأدب الانكليزي والأدب العربي".

وقد علق اسم سمير عمار بالتحديد في ذاكرتها لانها أسست معه مجلة المدرسة (ايفان غازيت) حينما كانت تبلغ من العمر ستة عشر عاماً، والمجلة مازالت مستمرة حتى اليوم "كانت فكرة مشتركة اشتركت فيها مع جان دارك جبور واحدى صديقاتي في المدرسة، والمشرف كان سمير عمار مدرس اللغة الانكليزية، ومدرسة انكليزية هي ماري نصر متزوجة من لبناني، وفسحنا المجال امام الجميع للكتابة فيها، كان انجازًا ان ارى المجلة مطبوعة بين يدي، ولم يكن المجال الإعلامي قد خطر في بالي وقتها، كنت اخترت الفرع العلمي سعيًا لدراسة الهندسة!".

كانت القناعة الراسخة في المجتمع ضد التخصص في الأدب، فالطب والهندسة هما حلم كل عائلة، قدمت ريما اوراقها في اغسطس/آب 1996 للدراسة في التخصص الذي طالما رسمت خططها للدراسة فيه "كان حلمي ان ادرس في جامعة خاصة ولكنني لم املك الامكانيات، فقبلتني الجامعة اللبنانية".

بعد شهر من ذلك التاريخ ستتغير حياتها تمامًا، حينما ستقبل في قناة المستقبل "قبل 1996 كانت بيروت مقسومة (فكرياً) بين شرقية وغربية، كانت تلك المرة الأولى التي ادخل فيها بيروت الغربية، وذلك مع مجموعة من اصدقائي لتقديم فكرة برنامج حواري إلى علي جابر، لم يكن لي أي علاقة بها، كانت زيارة لا أكثر، لكن اثناء خروجي صادفت منتج ما زال يعمل في التلفزيون هو محمد مسلماني، فقال لي: بدك تعملي مذيعة، فاجأني ذلك، فقلت له أنا أريد العمل كمهندسة أو التدريس في الجامعة".

كان البيت الأبيض القديم الذي اتخذ مقراً لقناة المستقبل مقصداً للكثير من اللبنانيين الساعين للعودة إلى المشهد في المنطقة بعد سنوات الحرب "نصحني اصدقائي بضرورة قبول الفرصة فمنها عيش تجربة جديدة، ومنها الحصول على مصروفي اليومي، فكل الطلبة كانوا يعملون".

جاء الدخول لقناة المستقبل دون تخطيط مسبق، تاركة أوراق التقديم للدراسة لكلية الهندسة دون ان تكمل، لتعود من جديد محاولة الدراسة في الاعلام والتخصص في الصحافة، في ذلك الوقت ايضاً، كان من المقرر أن تقوم ريما بتقديم برنامج خاص بالمسابقات، لكن ايهاب حمود منتج برنامج عالم الصباح من المستقبل اقترح ان تقدم ريما نشرات الطقس خلال برنامجه "وجدت الإدارة ان هذه فرصة كي يتعود الناس على وجهي، كان تقديم نشرة الطقس في لبنان (شغلة كبيرة) وذلك لأن الفكرة كانت جديدة".

وعلى مدى سنتين قدمت ريما مكتبي نشرة الطقس، ومن ثم قدمت برنامج مسابقات (Tele Fun) الذي استمر لنحو عام تقريباً، وبدأت فيما بعد تقديم عالم الصباح الذي يتضمن حوارات مع اطباء واختصاصيين والفنانين والكتاب والشعراء، كما قدمت برنامجاً فنياً يحمل عنوان (الليل المفتوح) استضافت فيه مع اثنتين من زميلاتها العديد من الفنانين "لم اكن سعيدة في تلك المرحلة، لأنني حينما بدأت دراسة الصحافة، اكتشفت أنني في المكان الخطأ، ماجدة ابو فاضل التي درستني في تلك الفترة قالت لي ان لدي العديد من المقومات، فلماذا اقدم البرامج الفنية، عليّ أن أقدم الأخبار".

كان على ريما مكتبي مطالعة الصحف الصادرة كل يوم، ومتابعة الشؤون السياسية والاقتصادية، وقراءة التحليل والتعليق، حيث كانت دراستها مزيج من ما هو أكاديمي، وما هو عملي، بينما في التلفزيون عليها العمل في مكان مختلف تماماً، فيه الحديث عن الفن والفنانين والمواضيع الاجتماعية "انا فخورة بما قمت به، لقد قابلنا الكثير من الفنانين والممثلين، والمجال الفني اصعب كثيراً من السياسة، لأن الاخبار في السياسة متكررة، لكنني عموماً لم أجد نفسي".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مدهشة
مواطن من بيروت -

كفاحها في الحياة و إعترافها بالخطأ و محاولة تصحيحه أدهشني و نحن فخورون بما تسعى إليه نحو الأفضل دائما و إن كانت هناك عقبات أو سقطات من جانبها إلا أن الاندفاع نحو تحقيق الانجازات ضمن الأصول الأخلاقية لهو أمر ضخم نتمنى أن تصل إليه و أخيرا أنها مميزة فعلا

ريما مكتبي
الدكتور صالح -

ياجماعة الخير ريما مكتبي لا تصلح ان تكون مذيعة اخبار فقد تعثرت كثيرا في تغطيتها لحرب لبنان وكذلك هي عندما ظهرت في نشرة الاخبار كانت مع احترامنا الشديد لها كالغراب الذي حاول تقليد مشية الطاووس ، لاتحاولوا ان تصنعوا من ريما التي نقدرها ونحبها كمذيعة في البرامج الاخرى ونتقبلها ولكن ليس في الاخبار فالمشاهد في نهاية المطاف هو من يحكم ومن يستأنس بطلوع مذيعة على الشاشة وهذا الشيئ يجب ان تدركه عزيزتنا ريما مكتبي

bravo
fadi -

bravo rima tu regarde comme la vie jolie

class act
naso -

One of the few tv presenters with grace and honesty, she brings a fresh spot of light on anotherwise a bleak political atmosphere, keep up the up the good work

الله يخليك يار ريما
كوردي -

نحب العربية و نحب الاخبار لاجلك فقط يا ريما

be patient
rania shaaban -

انا من ناحيتي احببت ريما مكتبي كمراسلة اخبار اكثر من اي مجال آخر ، شعرت خلالها بنضالها وانسانيتها وبراءتها حينما تتنقل من مكان الى آخر تحت القصف لتغطي الحدث كم اذهلتني جراءتها وانسانيتها شعرت بها كإنسانه واقعيه وغير سطحيه او تافهه اتمنى ان لا تتغير نظرتي بها وان تثابر على نفس الطريق، بالتوفيق

كوني مع الحقيقة دوما
sarbest -

انها من الجيل الجديد, الجيل التي سئمت من التطبيل و التزمير, قرفت من الاعلام المؤامراتي, افترقت من المعلومات المكبوسة باختام (احمد سعيد)ي في تحبيذ (انصر اخاك ظالما او مظلوما). انها نتاج الام و مأسئ الحروب .... لا تهمها ان تكون مع من:الخاسر او المنتصر ... انها مع الحقيقة و الحقيقة دوما... لانه بالحقيقة وحدها تتقدم الشعوب و بالتطبيل تتلاشى, كما نتلاشى نحن الشعوب المكبولة باعلام الكذب و الافتراء ... اهنئك لكفاحك يا ريما, يا شقية (دكوانة) و لا تنسي ان تكوني دوما في الحقيقة و للحقيقة .....

جمالية الحياة..
رعد الحافظ -

عندما ينظر المرء الى ريما مكتبي يتمنى بدافع الطمع الانساني , لو يوجد منها في كل دولة عربية مثلا ألف ريما ملائكية مثلها وناجحة في عملها واثقة من نفسها تمشي ملكة.يعني ماذا لو سمح للفتيات السعوديات بالعمل الاعلامي مثل ريما ؟هل يستطيع أي إنسان حتى لو كان مريضا نفسيا أن ينتقد ريما ؟ خصوصا أخلاقها ونجاحها في عملها؟لماذا إذن لاتعطون الباقيات الصالحات نفس الفرصة ؟ لتمتلأ الدنيا بهن فتزداد جمالية الحياة.

سفيره السلام
سعودي -

اخترت للك هذا الاسم لانك تستحقينة.

شكرا ريمااا
بندر بن مساعد -

من اااافضل المذيعااات حالياااا ...

مذيعتي المفضلة
محمد - كردستان -

عندما ارى ريما مكتبي اتعلق بالشاشة واريد ان استمع لها مهما كانت الاخبار فهي تبدو لي طيبة بسيطة جميلة وعفوية جدا ومعرفتي عن حياتها زادني اعجابا بها اتمنى لكِ ان تتحقق كل احلامك تحياتي

بسببها اشاهد العربية
سامي -

بدأت اشاهد العربية قبل سنتين ونصف يوم وقعت الحزحرب الاسرائيلية، وبسبب المراسلة الصغيرة اصبحت متابعا دائما للعربية. مذيعة ذكية وجذابة وتقدم نشرة اخبارية مختلفة عن كل النشرات في كل المحطات ، نتمنى لها النجاح.

ريما مكتبي
شاكوش -

لايغرنك شكل ريما مكتبي الجميل الرقيق والحالم فداخلها معدن صلد وشعلة متقدة من الذكاء والصبر.انت فخر لكل نساءنا ياريما وانا متاكد بان كل ماوصلتي اليه اليوم من نجاحات ماهي الا اول الطريق فقط والقادم منك سيجعل كل ماسبق يبدو متواضعا& ;.

تحية للإحتراف
Sami Hadaf -

تحية للإحتراف والجمال في وقت واحد . الأنوثة والجمال لا يتعرضان مع الإحترافية والإنتاجية والقوة . من قال أن الجمال والأنوثة يجب أن تظل حبيسة عروض الأزياء والأخبار الفنية وما إلى ذلك . تحية إعجاب وتقدير للإعلامية الشاملة ريما مكتبي ومزيد من التقدم والنجاح.

Dekwaneh Citizen
Tony M -

And she use to go to Saint Georges church everyday as she was a member of the & ;coral& ;, she has a very pretty voice. Rima will always remain the cutest young girl of Dekwaneh. God bless you Rima.

تقرير ممتاز
محمد الحربي-الرياض -

تجربة ريما تستحق أن تروى.صحيح أن جيزيل سبقتها في الانتقال من البرامج الفنية إلى السياسية،إلا أن الأخيرة لم تطور نفسها كثيراً.فلا زالت تتحدث بلهجتها الدارجة غير المتسقة مع جدية الشأن السياسي.أما ريما فعنوان مسيرتها هو الكفاح وتطوير الذات.

مجرد رأي
سمير -

يبدو أن زيد بنيامين أصبح لايفارق قناة العربية .فكل مرة يطلع علينا بحوار اما مع سهير القيسي أو ريما مكتبي.يا بنيامين ريما مكتبي هي أكثر من مديعة عادية ولاتستحق هده الضجة كلها فالعالم العربي يزخر بمديعات لامعات ولهن من الكفاءة اكثر من ريما يا صديقي. أتمنى أن توجه قلمك هده المرة الى شدى عمر او جمانة نمور أو لينا زهر الدين فلهن من الكفاءة والخبرة أكثر من ريما التي اتمنى ان تتوجه الى الاخبار الفنية أو أخبار الفن السابع.

`مذيعة كبيرة و جديرة
شيروان شريف -

اتمنى لها التوفيق و التقدم, فأنها مذيعة جيدة جدا و انا معجب بتليقيها للاخبار, و ايضا حينا كان مراسلة القناة فى الحرب اللبنانى..من كردستان العراق الف تحيه لها..

معقول
نااقد فنى -

من أسبوع كتبتم عن مدى سوء المذيعه ريما مكتبى كمذيعه أخبار فى قناة العربيه وأيدكم تقريبا 90 بالمئه من المعلقين ما الجديد فى لقاء تنشرونه بعد اسبوع ؟؟؟ زعلت وعم تراضوها

ما اجملها
خالد -

الواحد يفتخر بطائفته السنية لما يشوف وحده مثثلها حلوه

لايزعل محمد الوادي
عراقي -

يااخواني الاعزاء في ايلاف لاتكبوا اي شي في ايلاف عن ريما مكتبي والا زعل الكاتب محمد الوادي الذي ترك كل مصائب بلده قبل ايام ونزل مقالة في ايلاف يدافع عن ريما مكتبي

كل ما في الامر
حمدون -

مرة أخرى يتحفنا زيد بنيامين بمقال عن ريما مكتبي.هل تعرف يا زيد ان ريما مكتبي ترتكب اخطاء كثيرة عند قراءتها للاخبار وهل تعرف انها ترتبك كثيرا.ادا كانت ريما مكتبي بهده المكانة التي دكرتها فمادا سنقول عن خديجة بن قنة او ليلى الشيخلي. شخصيا أرى أن مكان ريما مكتبي هو التوجه الى قراءة اخبار الفنانات والحديث عن اخر اخبار الفيديو كليب.

يا اللة يا مكتبي
رونى -

اني من كوردستان العراق احب كل المكتبيات مثل (مالك المكتبي في ال بي سى و ريما مكتبي من العربية)الاثثنين مثقفين و ناطقين

مهضومه
lulu -

ريما مكتبى مهضومه وشكلها بيعطى اقل من عمرها انا كنت بتابعها على تلفزيون المستقبل باوائل التسعينات من القرن الماضى ..فهل يعقل ان تكون من مواليد 1977

butterfly
SAMER -

RIMA WAS A BUTTERFLY ON THE FUTURE TV. , SHE SURPRISED ME WHEN SHE CHANGE HERE PROGRAMS. WHAT SHE IS DOING NOW IS MORE THEN A GREAT. SHE STILL NEED TO WORK HARD TO BECOME AS SHE WANT TO BE. GOOD LUCK RIMA I SENT YOU MY WISHES

قصة يتيمة
علي معدي -

صراحة حزنت عندما قرأت هذا التقرير الرائع ، فانا من المعجبين بريما مكتبي ولم اكن اعرف ان والدها قتل في الحرب اللبنانية وهي صغيرة. ان تكون مذيعة ويتيمة لاب انها صاحبة شخصية غير عادية نتمنى لها النجاح. فهذه الفتاة نموذج جيد لما ينبغي ان تكون عليه بقية المذيعات بلا مكياج وزخرفة. طبيعية وانسانية

اروع مذيعة
مي -

حبيت ريما مكتبي اكثر من قصتها اهني العربية علي المذيعة التي كل الناس تحبها

مذيعات العربيه
الفراشه -

انا اثني على كلام الدكتور صالح ريما لا تصلح مذيعة اخبار فصوتها صغير جدا كحجمها وغير مقنعه فهي تصلح مذيعه لبرامج الاطفال فقط وغير ذلك فهو ظلم لها وللمشاهد ومخارج الحروف عندها غير واضحه ومتلعثمه دائما ومن الواضح ان اللوبي اللبناني متجذر في العربيه من حيث المذيعين والمذيعات وواضح ان المسؤول يرضخ لمجاملة اللبنانيين المنتشرين بكثره فاضحه في قناة العربيه فهي قناه لبنانيه بامتياز

كلام الناس
جوني غيتار -

فعلا من أقل المذيعات ثقافة واقناعا, متلعثمة بالكلام مع تصنع شديد اضافة الى لهجتها العامية.لاتملك أي حضور أو أي ثقة بالنفس, قرائتها للأخبار كمن يتحدث في مقهى أو جلسة نسائيةأما عن حديث الطائفية فهو مردود وغير قابل للتصديق في بلد مثل لبنان يعتبر رمزا للتجذر الطائفي و الانقسام المذهبي وحروب لبنان الطائفية عبر التاريخ هي أكبر دليل على طائفية اللبنانيين التي تصل حد المرضأما محطة العربية فهي صارت محطة لبنانية بامتياز بعد سقوطها تحت السيطرة اللبنانية المحكمة

فضائية
شادية -

من هي ريما مكتبي لااعرفها لاني لم اشاهد قناة العربية منذ زمن طويل

محترمه
ايمان -

الله يوفقك والى الامام

A BRILIANT RIMA
IRAQI- Germany -

Rima Maktabi is one of the briliant Reporters and news readers in the Arab media ,we ppriciate highly her talent , wish you all the best RIMA, God Belss you...

love you
sam -

You are my first lady,,,,,,LOVE YOU TO DEATH...since i was studing in Beruit.I wish to find like you in USA....All the best to the best arabic girl....

No comment.
samer -

I advise her to present a kids program,she is cute, she has nothing to do with the politics.

[جميلة وناجحة
خالد احمد -

الي صاحب التعليق رقم 20 لماذا انت طائفي ما دخل الجمال بالطائفيه ؟؟

مذيعات
هالة -

حطوها لريما بغير اشتباكات مخيم نهر البارد، التي معروف من اشعلها، يعني القصة تمثيل بتمثيل ،وكانت محمية اكتر من رمش العين ، بعتوها ع دارفور ، افغانستان ، او غزة ... وخلونا نشوف البطولة ع اصولها ... متل بطولة نجوى قاسم بإحتلال العراق كانت تبعت تقاريرها من غرفتها .

الطائفية
سمر -

الى التعليق رقم 20 انت طائفي

ريما مكتبي
بيروتيه -

ريما مكتبي مثال للبنت للبنانيه المكافحه وانا أفتخر فيها

برافو ريما
حازم -

هنالك أشخاص تشعر بأنهم قريبون منك بالرغم من عدم معرفتك لهم , هذا ينطبق على ريما, قريبة من القلب , تشعر أنك تعرفها منذ زمن طويل. أتمنى لك التوفيق في حياتك.

رائعة
rami -

انت رائعة.........وبسسسسسسسسسسسسسس

لماذا النساء فقط؟
جمال الدين - الجزائر -

سؤال بسيط إلى الصحفي كاتب المقال و إلى موقع إيلاف، لماذا الحديث دائما و فقط عن الإعلاميات، ألا يوجد من بين الرجال العرب إعلاميا يستحق الكتابة عنه؟؟؟

ريما متالقة دائما
فاتن/الاردن -

المذيعة المتالقة دائما ريما مكتبي رائعة ومكافحة وتمثل المراة العربية. وفقك الله يا ريما .

مثل
ريـــــــــم -

انا اسفة لقول كوني جميلة واصمتي

ريم مكتبىالملا ئكيه
سمير فرج -

البنت جميله بريئه مثقفه متواضعه مكافحه مسؤله عن اسرتها تتحمل المسؤليه بسيطه فى معاملتها رقيقه مع الجميع تجزب الانسان لها بسبب انسانيتها ربا يوفقها ويسهل لها الطربق لمستقبلهايابنتى ربنا يحرسك من الحقد والحسد ويكفيكى شر الغرور والتكبر وتجملى بالتواضع يذيد محبينك والى الامام مننجاح الى نجاح انشالله

!!??
soosset -

reema maktabe bet2ool 2eno makena fe elakhbarlesh beyt2alal men 2eemet elbaramej elfaneye w2enno elbaramej elseyeseye akthar jadeya w2athar ahameye kel 7akel 2elo ahlo wneso wbye7tej 2ela mehaneye wshatara

مذيعة بكل المقاييس
خيال الصمت -

قد يعتقد القارى بأننى ابالغ بما اكتب ولكن هي حقيقة ولا غبار عليه ( ريما مكتبي )جنرال المذيعات العرب بحق هي كذلك فهى تعطيك الخبر بهدوء ويصل اليك وتشرح لك الأمر بواقعيه وتصل اليك الفكرة هى كذالك ريما رعاها الرب